ذكرى 11 اكتوبر الاسود
أحمد الزرقة
أحمد الزرقة


غدا الخميس يصادف الذكرى الخامسة والثلاثين لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي في 11 اكتوبر 1977م ، وهي مناسبة لها خصوصيتها ومدلولها الاستثنائي كونها تأتي في ظرف مغاير تمر به البلاد بعد الاحداث التي مرت بها خلال العامين الماضيين ،والتي اطاحت بجزء كبير من النظام الذي حكم البلاد لاكثر من 33 عاما، بعد مقتل الرئيس الحمدي. 
2
فالجريمة التي هزت ضمائر اليمنيين وما تلاها من جرائم الاغتيالات والتصفيات السياسية التي طالت المئات من اليمنيين ومن النخب التي كانت قريبة من الرئيس الحمدي، والناشطين اليساريين، تستوجب اليوم اعادة فتح ملفات تلك الجرائم وكشف المتورطين فيها وغيرها من الجرائم التي مرت بها البلاد ، واعتبار ذلك جزء اساسي ومهم للولوج في مرحلة العدالة الانتقالية التي تسعى الاطراف الدولية والمحلية للبدء بتنفيذها في اليمن خلال المرحلة السابقة لمرحلة الحوار الوطني الشامل.
3
من حق الضحايا واسرهم اليوم أن يتم اعادة الاعتبار لهم وتعويضهم ماديا ومعنويا على معاناتهم التي استمرت لاكثر من ثلاثة عقود، واعادة الاعتبار تتمثل اولا في كشف المتورطين في الجرائم التي ارتكبت في حقهم، والكشف عن مصيرهم وعن اماكن اختفائهم والطريقة التي تم اخفائهم بها، والتصريح عن اماكن دفنهم ان كانوا قد تعرضوا للقتل والتصفية، بعد ذلك يمكن النظر في كيفية تعويضهم واعادة الاعتبار لهم ولاسرهم، ومنحهم كامل الحق في الاقتصاص لذويهم ، وقبول منح العفو والصفح عن مرتكبي الجرائم، أو تمكينهم من حقهم القانوني المكفول بحسب كافة القوانين والتشريعات المحلية والدولية في الاقتصاص من المجرمين.

* عن حائطة في الفيسبوك

في الأربعاء 10 أكتوبر-تشرين الأول 2012 08:00:38 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=979