أبين تدفع ثمن وقوفها مع التغيير
توفيق الشعبي
توفيق الشعبي

أبين تدفع ثمن وقوفها وأبنائها مع التغيير ورفض الارهاب والعنف فما يحدث في هذه المحافظة الرائدة التي ابت الا ان تكون مع التغيير المنشود ضدا لكل المشاريع الصغيرة التي تريد اجهاض حلم اليمنيين ولذا لا غرابة أن نجد القوى الممانعة للتغير تعمد الى مكافأة ابناء هذه المحافظة بمثل هذه الاعمال الإرهابيه اذ ان البعض لم يروقهم أن يتسنم أحد ابنائها بكل شجاعة قيادة اليمن في هذا الظرف العصيب اضافة الى ما ابداه ابناء محافظة ابين من تعاضد وصمود في افشال مخططات قوى ممانعة التغيير في تسليم ابين للارهابين فأبين اليوم بجميع ابنائها في مهمة الدفاع عن خيار الثورة وهي بذلك تدفع ثمن قبول احد ابنائها تسنم قيادة اليمن في هذا الظرف العصيب وهو مالم يكن يتوقعه تيار الخراب في البلد وهي بذلك مثل تعز الثورة التي دفعت ومازالت تدفع ثمن تأسيس اول ساحة للثورة للمطالبة باسقاط النظام ولذا لا غرابة في ان نلحظ أختيار أبين ساحة لمعركة تدار وتمول من قبل قوى معروفة بمناهضتها للتغيير وان كان هذا الصراع بلباس وقناع انصار الشريعة كما يسمون انفسهم الا ان الحقائق على أرض الواقع تشير الى ان خلفية إختيار ابين بالتحديد منطلقه تلك المعركة التي تدور بالخفاء لإجهاض مشروع التغيير من قبل رافضيه مثله مثلما نجد المحاولات الحثيثة لزعزعة الامن والاستقرار في تعزمن خلال نشر الفوضى وضرب اي محاولات للنهوض بهذه المحافظة التي تمثل الرافعه الحقيقية لمشروع الدولة المدنية والحظن الدافئ لكل اليمنيين وترى قوى ممانعة الغيير ان قوة التاثير التي تلعبه تعز على مستوى الوطن وما تحضى به من قبول وتقدير لدى اليمنيين لكونها عندما تتحرك وتثور يكون ذلك من قاعدة الوطن واليمنيين جميعا بعيدا عن العصبويه والجهويه والمناطقية وغيرها من القيم الضيقة ويكون مشروعها اليمن الكبير وبحجم الوطن بعيدا عن المشاريع الصغيرة وهذا ما يجعل تعز لدى الكثيريين نواة للدولة المدنية بمشروعها وثقافتها وتاريخها وتجسيدا لحلم اليمنيين جميعا وهذا جل ما ينشده اليمنيون وخرجوا من اجله وبالتالي تعمل قوى الظلام على ترويع تعز وتشويهها وتقديمها بحالة من الفوضى واللا إستقرار لتوصل رسالة للعامة انه ليس بالامكان أفضل مما كان ولن يتحقق لهم ذلك مهما أحدثوها فالشعب صار يدرك كل ذلك ولن يحيد عن تحقيق حلم التغيير وبناء اليمن ودولته المدنية ،كما ان ما يحدث في أبين هو ذاته من قبيل ما تخطط له هذه القوى لإيصال رسالة للرئيس عبده ربه منصور خاصة وأبنا أبين كافة كون الاول قبل بشجاعة قيادة مرحلة الانتقال والتحول رغم المخاطر وابنا أبين أجهضواء مشروع تسليم ابين لعناصر تزعم أنها قاعدية واستخدمت ومولت لاعلان وجودها مستغلة الوضع القائم والفرصة التي حضيت بها من تمويل ودعم لوجستي ومعلوماتي من مناهضوا التغيير.

وبذا يكون ابناء ابين في مهمة الدفاع عن خيار الثورة المستمرة على طريق بناء الدولة المدنية ويجب علينا جميعا أن نحي مواقفهم البطوليه وتضحياتهم ولا يسعنا الا ان نقف اجلالا وتقديرا لجميع أبناء هذه المحافظة التي تجسد التلاحم الوطني وتقدم الشهداء في مواجهة العنف والارهاب .

 
في الثلاثاء 07 أغسطس-آب 2012 02:29:05 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=904