أجراس سبتمبر 
نجم الدين الريفي
نجم الدين الريفي

لم يتبق سوى أيام قلائل للذكرى ال 55 لثورة ال26 من سبتمبر المجيدة الخالدة في وجدان جميع اليمنيين.

ومهما كانت ظروفنا قاسية الا ان ما تعلمناه من ابجديات تلك الثورة يجعلنا نتغلب على كل المآسي لنحتفل بالمناسبة اعتزازا بذلك اليوم الأغر ( اليوم الذي لم تصنع اشعته شمس الضحى بل صنعناه بإيدينا ) .

جاء يوم 26سيتمبر من العام 1962 نتيجة ماتعرض له الشعب من ظلم وقهر واشياء لا يقبلها عقل ولا تمت باي صلة لواقع اليمنيين.

سنحتفل لكي يعرف العالم ماذا تعنى لنا معاني الحرية والانعتاق.

واينما سنكون في صبيحة تلك الذكرى في الشوارع كنا او بالأودية والتلال وفي اي مكان تطأه اقدامنا سنحتفل ونرفع اعلام جمهورية سبتمبر عالية خفاقة لن نسمح لأحد أن يركعنا أو أن ينهي مهمتنا في الحفاظ أو الخروج عن عظمة اهدافها الستة.

إحياء ذكرى الثورة، إحياء لعظمة الشهداء، احياء لعزة علي عبدالمغني وطموح اللقية وكرامة الثلايا، وغيرهم من الذين لم يموتوا في وجداننا ابدا فالقيم التي حملوها هي التي على اساسها بزغ فجر الحرية والانعتاق لذلك سيستمر الوهج السبتمبري يدق اجراسه ولن ينكسر مهما كانت حالة البؤس والشقاء التي نعيشها .

ليعلن أن الظلم والكهنوت والتسلط اصبح من الماضي والفرق مابين قبل الثورة ومابعدها فرق بين الحياة والموت ومن يفكر في غير ذلك واهم .

علينا جميعا الاستعداد لإشعال قناديل الوعي لنعيد مجد ثورتنا المتالق وان نحترس من محاولات طمس الهوية وأن نفهم الآن ونوعي الاجيال ماذا تعنى ثورة 26 سبتمبر قبل فوات الآوان .

 
في السبت 16 سبتمبر-أيلول 2017 07:47:11 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=3369