التجهيل العمد..!
نجم الدين الريفي
نجم الدين الريفي
 

بالرغم ان من اهم اهداف ثورة السادس والعشرين العام ١٩٦٢ القضاء على الجهل الا ان ما حصل بعد ذلك مع سبق اصرار وترصد كان العكس لذلك تماما، يستثنى من ذلك فترة الرئيس ابراهيم محمد الحمدي والتي لم تكمل عامها الرابع والتي حاول جاهدا خلالها القضاء على الامية في كل مدينة وقرية من منطلق معرفة الرجل ان التعليم يرفع الوعي.

اغتيل الرجل وذهب معه المشروع الحضاري ادراج الرياح، لتتوالى بعد ذلك السياسات الممنهجة والمدروسة في تعميق الجهل والامية في اوساط المجتمع لدرجة بلغت فيها نسبة الامية في بعض مناطق البلاد اكثر من تسعين بالمائة بين الجنسين.

وسبب ذلك التعمد في تجهيل الناس هو لاستخدامهم مطايا وقت الحاجة اليهم ولكي كل ما يمكنهم فعلة هو الانقياد والخضوع والتجمهر بحسب ما يطلب منهم العقود الماضية كانت مروعة ومدمرة وكان لها اثارها السلبية على حياة الناس في مختلف مستوياتها.

ان ما يزيد الطين بلة ان تجد مثقفين يجيدون العزف على الالات ايضا يخذلوا الجميع ويقفوا ضد الحق ويضعوا انفسهم مواضع الاحتقار .

متى يعي هذا الشعب المسكين اسباب ما وصلنا الية ويدركوا انه تم تجهليهم عن عمد ليظلوا مطايا للاستخدام عن الحاجة اليهم .

تتكرر دائما على مسامعنا كلمة عامية هي ( خضعي) والخضعي هو المنقاد الذليل الذي علية ان يلبي ما يمليه علية الاخرون من افعاله ولا يجعلوه يستخدم عقلة وكل ما يمكنه فعلة هو الانقياد التام ويظل صالح للمهمة المطلوب منة تنفيذها وهو الشيء الذي يثير السخرية.

 
في الأحد 26 مارس - آذار 2017 04:09:29 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=3160