المافيا ومستشفى الفقراء بتعز
محمد سعيد الشرعبي
محمد سعيد الشرعبي

تقف مافيا الفساد في تعز خلف كافة الحوادث والجرائم التي تطال مستشفى الثورة، وهدفهم إغلاقه لاحتكار الدعم المالي لمسالخهم الخاصة.

تنشط المافيا في نهب اي دعم يصل إلى تعز، وهدفهم منذ عام إغلاق/تعطيل مستشفى الثورة كونه أكبر منشأة طبية حكومية موثوقة لدى المنظمات الدولية العاملة في اليمن.

ترتيب الأحداث :

- قتل أحد نزلاء المستشفى من قبل مسلحين ملثمين، ولم تحرك الجهات المعنية أي ساكن، والمؤكد لن يحاسب أحد!

- الإعتداء على موظفي المستشفى قبل أيام _ خلال زيارة مسؤول الصليب الأحمر الدولي إلى لمستشفى_ من قبل مسلحين كلفهم وكيل المحافظة بـ(حماية المستشفى)!!

- أعلن الكادر الطبي إضرابهم عقب الاعتداء عليهم ، وعادوا للعمل بعد وعود رسمية بإنهاء المشكلة، وتغيير الحماية، ولم ينفذ شيء حتى اللحظة.

- تدخل مسلحين في شؤون إدارة الهيئة، أغربها، مطالبة أمين الصندوق بعد الاعتداء عليه بإيقاف توريد الإيرادات إلى البنك، وهذا ليس من اختصاصات حماية رسمية أو تابعة بجماعة!

- يدير أحدهم هذه الفوضى بضوء أخضر من نافذين بغية إجبار منظمة أطباء بلا حدود على التخلي عن المستشفى، وتشغيل مركز طبي يدار من قبلهم.

- تفاقم المشاكل الأمنية قد تدفع منظمة أطباء بلا حدود للعزوف عن خطتهم إبرام عقود/اتفاقيات تشغيل أقسام مستشفى الثورة العام بشكل كامل.

-تستبعد المافيا مستشفى الثورة من الدعم، و يعرقلوا اي عقود لتشغيله على الرغم من أنه أكبر المشافي الحكومية في تعز، ويقدم خدماته الطبية لجميع السكان، واغلبهم من الفقراء الذين لا يقدرون على العلاج في مستشفيات خاصة.

- تخصص المافيا الدعم لمستشفيات خاصة، أبرزها عقود مركز الملك سلمان، والذي بموجبه يستلموا أربعة ألف دولار عن كل جريح، وهذا من بين أبرز مداخلهم للفساد والإثراء غير المشروع على حساب حياة آلاف الجرحى.

بالمختصر :

تمارس المافيا فساد مرعب عبر عقود/اتفاقيات تشغيلهم مشافيهم الخاصة على حساب الحكومية، ويستحوذوا على مخصصات الحكومة الشرعية ومنظمات الإغاثة الإقليمية، أولها، مركز الملك سلمان.

وما يتعرض له مستشفى الثورة العام منذ أكثر من عام لا يخرج عن الهدف الأكبر لعصابات مافيا الفساد الذين يجب كشفهم للرأي العام تمهيدا لمحاسبتهم قانونيا عقب تفعيل مؤسسات الدولة.

 
في السبت 25 مارس - آذار 2017 10:40:02 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=3154