الإمارات وتنمية اليمن
رأي البيان
رأي البيان

من حق الشعب اليمني أن يستعيد وطنه، وأن يحيا مثل باقي الشعوب التي تحيا في أمن واستقرار وازدهار، ولن يتأتى ذلك لليمن وشعبه إلا بمعاونة أشقاء حريصين على حقن الدم اليمني وإعادة الاستقرار والازدهار لليمن.

وتأتي الإمارات على رأس الدول الحريصة على اليمن شعباً ووطناً، والتي لم تبخل، منذ تأسيس الدولة، وعلى مدى العقود الأربعة الماضية في تقديم كل أشكال العون والمساعدة لليمن وشعبه.

ولم يقتصر الدعم الإماراتي لليمن على تقديم المساعدات الاستثنائية الوقتية من إغاثة ودعم عسكري وأمني للشعب اليمني الشقيق، في وقت الحرب، بل امتد إلى إعادة البناء والتنمية، وها هو قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عدن والمكلا، ينسجم مع تطلعات الإمارات نحو تنمية مستدامة في اليمن.

وضمان عيش كريم وفرص عمل لأبنائه، وإعادة شريان الحياة إلى الاقتصاد اليمني، حيث يمثل الدعم الإماراتي نموذجاً تنموياً يرتكز على تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة القادرة على تحريك عجلة النمو الاقتصادي.

الإمارات لم ولن تكون أبداً داعية حرب في اليمن أو غيرها، بل داعية سلام وبناء وتنمية، وقرار صاحب السمو رئيس الدولة خطوة لتأهيل اقتصاد اليمن ليكون جزءاً من اقتصاد الخليج العربي، ليلعب دوراً مهماً في المرحلة المقبلة.


في الإثنين 16 مايو 2016 11:01:06 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=2539