دفاعاً عن الضوء ضداً على هوسية الفتى الضالّ..!
صدام الزيدي
صدام الزيدي

الكذب والسقوط الأكبر لمن اعتقدوا أنه بحصولهم على نافذة هشة للنشر الالكتروني.. قبل يومين تم تداول نصاً شعرياً هابطاً في لغته ومادته وفكرته واشتغالاته في واتس آب.. وتم نسب القصيدة/النص ذاته، ظلماً وقلة أدب إلى شاعر اليمن الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح..

كان ذلك في واتس آب..

قلنا للساقطين: "يا مغفلين.. المقالح اكبر من هذه اللغة ومن هذا السقوط"..

حتى في فيسبوك كتبت تنويهاً للمجانين أن ابحثوا لكم عن واحد متخلف تنسبون له القصيدة.أما الشاعر المقالح فهو أكبر من أن تفتروا عليه..

قصيدته بلغة الكبار والعظماء وقوميته ومواقفه الوطنية هي من يفند كل ما تنسبونه ظلماً وكذباً..

لكن اليوم.. هاهي مواقع تدعي انها تنتمي لبلاط صاحبة الجلالة تسقط بشكل مدوٍّ..

أشفق عليكم يا من تعيشون ما قبل أزمنة الضوء، في وحل ماضويةٍ تالفة ومتعفنة تلاشت ذات ستينيات من القرن الماضي!!!

مهزلة وغوغائية و...

للعلم.. أكرر ايماني بشاعرية المقالح التي هي أكبر من قصيدةٍ بهذا الشكل الأرعن والأهبل..

لست هنا مدافعاً عن فتاكم النبيل، الذي لطالما اعتبرته فتى الظلام والتآمر والتخلف والماضوية وما زلت أتداعى ضداً على مشروعه المتوغل في قلب ما تبقى من عاصمة ننشدها ملاذاً وواجهة للمدنية والانعتاق وما زلت أتداعى معلناً حتمية الاصطفاف لاجتثات هوسية هذا الفتى الطائش واللاسياسي الأرعن فوق أي احتمال!

أدافع هنا عن الحقيقة وعن الضوء وعن المستقبل وعن مهنةٍ أنتمي لسياقيتها وبلاطها الإنساني المتسامق..

لا أدافع عن شاعر بحجم عبدالعزيز المقالح .. انه لا يحتاج منشور دفاعي كهذا.. انما عن الحقيقة ضداً على الأوباش والدخلاء الجدد"


في الخميس 28 أغسطس-آب 2014 07:26:51 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1661