ما هكذا تورد الإبل يا ضبعان !!!
رمزي المضرحي
رمزي المضرحي

لقد ارتكب القائد السفاح ضبعان جريمة لا تُغتفر وتعجز الحكومة عن اصلاحها , فقد استباح دماء المواطنين وأحل حرمة الدم التي حرم الله بكل مهزلة واستهانة بأرواح البشر .

فمجزرة سناح التي جرفت الكبير والصغير المجرم والبريء نقطة سوداء في قائمة المجازر التاريخية البشعة التي تشمئز لها الأبدان وتُدمي القلب .. نعم لقد صرح السفاح ضبعان بكل جراءة واستهتار أمام العالم أنه وبكل فخر وجّه بضرب المدرسة المليئة بالمواطنين دون أي مراعاة أو اعتبارات دينية أو أخلاقية أو سياسية بحجة ملاحقة المجرمين الفارين إلى المدرسة ومحاولة إظهار عضلات القائد المحنك الذي يفرض هيبة الدولة المعدومة أصلاً . فهكذا قادة ومسؤولين هم الذين يجرون اليمن إلى غياهب الدمار ويتعمدون إفشال ما يسمى بالحوار الوطني وينفذون رغبات أجندة مجهولة الهوية تسعى إلى تفجير الأوضاع وإشعال فتيل الحرب بين الشعب والحكومة .

أين الحس السياسي والإحساس بالمسؤولية قبل الإقدام على مجزرة كهذه في وقت لا يتحمل فيه الوطن مزيداً من الجراح .

لا أخفيكم أنني بالمقابل أتضامن وأقف ضد كل من يعتدي على جندي أو ضابط في كل أرجاء الوطن وطالبت وما زلت وسأظل أدافع عن حق الجندي الذي أصبح ضحية بين المجرم والدولة , ولكن ما هكذا تورد الإبل يا ضبعان , لذا يجب على الرئيس هادي محاسبة ومعاقبة المتسببين بمجزرة سناح , وبالمقابل إصدار قوانين تحمي وتحفظ حق الجندي لفرض هيبة الدولة إن وجِدَت قبل أن يقع ما لا يحمد عقباه .

 
في الثلاثاء 07 يناير-كانون الثاني 2014 10:46:40 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1420