فهمي هويدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed فهمي هويدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
فهمي هويدي
الرحيل هو الحل
عصابات الحكام الطغاة
صحوة مصر ..
الإنهاك بعد الترويع
مصر من الفرعونية إلى الديمقراطية
إسرائيليون يروون قصة الانفصال
ترزية القوانين فى اليمن
متى تغضب مصر؟
حين نسي العرب ولم يتعلموا
أين المشكلة في اليمن؟


  
مطلوب تحقيق فيما جرى
بقلم/ فهمي هويدي
نشر منذ: 8 سنوات و 10 أشهر و يومين
السبت 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 12:40 م


أرجو ألا تُستغَل أحداث مباراة الخرطوم في تسميم العلاقات المصرية ـ الجزائرية، أو المصرية ـ العربية بوجه عام. أدري أن ذلك المطلب يبدو صعبا الآن في ظل أجواء الشحن الراهنة، وبعد الأحداث المؤسفة والمحزنة التي وقعت في الخرطوم، فقد سمعت من المصريين العائدين من السودان والمقيمين فيها قصصا لا تكاد تُصدَّق عن الاعتداءات التي تعرّض لها المشجعون المصريون بعد انتهاء المباراة التي فاز فيها الفريق الجزائري. ولولا أن بعض الرواة أعرفهم وأثق بما قالوه، كما أن الوقائع التي تحدثوا عنها تواترت بشأنها الروايات على نحو يوحي بصحتها، لاعتبرت ما قيل من قبيل الشائعات التي تستهدف الوقيعة بين أبناء الشعبين الشقيقين.

لقد أدركت مما سمعت أن آلاف الجزائريين الذين قدموا إلى السودان كان بينهم أناس لم يحضروا لتشجيع فريق بلادهم فقط، وإنما جاءوا أيضا للثأر من المصريين، بعدما نجحت الصحف الجزائرية الصفراء في تحريضهم وإثارة مشاعرهم، خصوصا حين أشاعت أن 8 قتلى جزائريين سقطوا أثناء المباراة الأولى بين الفريقين، وروّجت أكاذيب ادعت أن الفريق الجزائري تعرّض للعدوان ولعملية ترويع حين جاء إلى القاهرة. وإزاء استمرار عمليات التسميم والتهييج، فإن نفرا من القادمين من الجزائر جاءوا في الجولة الثانية بنية تصفية الحساب، حتى إن منهم من ذهبوا إلى أسواق الخرطوم واشتروا كميات كبيرة من السكاكين والسنج والمطاوي، التي استُخدمت في اعتراض طريق المشجعين المصريين والاعتداء عليهم.

لا مفرّ من الاعتراف بأن ما جرى أحدث جرحا عميقا في نفوس المصريين يتعذر علاجه في الوقت الراهن، ولا نستطيع أن نحمّل الشعب الجزائري المسؤولية عنه، لأن الجماهير الغاضبة التي شنت غاراتها على تجمّعات المصريين وحافلاتهم جاءت مشحونة بالمرارة، ومملوءة بالنقمة والغضب، وكانت واقعة تحت تأثير الإعلام الذي عمد إلى الاتجار بالفتنة وأصرّ على تأجيجها. المدهش أن ذلك حدث رغم فوز الجزائريين، ويعلم الله وحده ما كان يمكن أن يحدث لو أن فريقهم خسر المباراة.

بسبب ذلك، فإنه لا سبيل إلى تجاوز الجرح، ومن ثم ترميم العلاقات المصرية ـ الجزائرية إلا بإجراء تحقيق محايد فيما جرى، سواء في القاهرة أو في الخرطوم، حتى تتبين الحقائق للجميع، وتنفضح الأكاذيب والدسائس، وتنقشع الغشاوة عن الأعين التي كانت ضحية للدسّ والتحريض والإثارة. وفي ضوء ذلك التحقيق ينبغي أن يحمل كل طرف مسؤولية ما نُسب إليه، يسري ذلك على مؤسسات السلطة المسؤولة عن حماية اللاعبين والمدنيين، ووسائل الإعلام التي روّجت للأكاذيب وأشعلت الحريق، واتحادات كرة القدم التي عمّقت في الخصومة وشحنت اللاعبين وجمهورها بمشاعر البغض والمرارة. (ذكرت الأنباء أن رئيس اتحاد الكرة الجزائري رفض مصافحة نظيره المصري، الذي كان قد توجه إليه لأجل ذلك، أثناء اجتماع دعا إليه الرئيس عمر البشير لتهدئة النفوس وترطيب الأجواء، حضره الإداريون من الجانبين).

وحده ذلك التحقيق الذي يفضي إلى الاعتذار عن أي خطأ وقع أو التعويض عن كل جرم ارتكب، يمكن أن ينقذ العلاقات المصرية ـ الجزائرية، فيداوي ما انجرح ويصل ما انقطع، وبغير ذلك ستظل المرارة في الحلوق وسيتحول الشرخ الذي أحدثه ما جرى إلى عقبة تضيف تصدعا جديدا إلى العلاقات العربية ـ العربية، وستكون تلك شهادة نجاح وتفوق لدعاة التسميم ومثيري الفتنة.

إن علاقات الشعبين المصري والجزائري أغلى من أن تترك للغوغاء ودعاة الإثارة والتحريض، الأمر الذي يتطلب ـ إلى جانب التحقيق ـ تدخلا من مستوى رفيع في البلدين يوقف التدهور الحاصل قبل فوات الأوان. وهذا التدخل مطلوب حتى لا نقدم هدية أخرى للذين يدعون إلى تسميم العلاقات المصرية ـ العربية، الذين لم يتمنوا الخير يوما ما لمصر ولا للعرب.

تعليقات:
1)
العنوان: مبروك
الاسم: ايمن
بصفتي جزائري عربي ان اقول ان لاعبي الفريق لعبوا في القاهرةمصابين و هدا يعني انه تعدي منكم يا اهل مصر
الأحد 06/ديسمبر-كانون الأول/2009 10:23 مساءً
2)
العنوان: انما الأمم الأخلاق
الاسم: د . مدحت علي عبدالله
إن المتأمل في واقع المجتمع المصري الآن يتملَّكَه الأسى والحزن،لما يرى من صراعات ومظالم، تدفع إليها الضغائن والأحقاد،أو المطامع والأهواء،
فقد قرَّر الإسلام أن بناءَ الأمم إنما يُكفَل لها ما بقيت الأخلاقُ فيها، فإذا سقطت الأخلاق سقطت الأمة، وماأحكمَ قول شوقي:
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وعليه تمر مصر الآن بفترة عصيبة في تاريخها الأخير من الفساد وعدم الاستقرار، وتسبب الفوضويون في هزيمتنا في مباراة الجزائر ومعركة الخرطوم ،وأما فترة ما بعد المباراة فقد تضافرت فيها عوامل التخبط الإعلامي ، وتآمر الغوغاء على الشعب، وتولى أمر الإعلام إما جاهل أو فاسد حتى تصبح مصر بلا شعب مثقف يحميها، وعلى ذلك نريد تطهير أنفسنا، ونولى أمرنا في داخل الإعلام والشعب ورجال الدولة رجال نثق في قدرتهم وفى خُلقهم وفى وطنيتهم،
الإثنين 07/ديسمبر-كانون الأول/2009 12:07 صباحاً
3)
العنوان: بيان لمن يهمه الأمر
الاسم: د . مدحت علي عبدالله
أما من رأينا عقولهم توقفت على أبواب الماضي من رجال الإعلام وغير مطورة فهؤلاء لن ينالهم ضرر، وسيطلق معاشهم في الوقت المناسب، وإني أؤكد للشعب المصري أن علينا جميعاً اليوم أن يعمل الجميع لصالح الوطن في ظل الدستور مجرداً من أية غاية، وأنتهز هذه الفرصة فأطلب من الشعب ألا يسمح لأحد من الغوغاء الوصوليين ذو المصالح الفردية بأن يلجأ لأعمال التضليل أو التزييف ؛ لأن هذا ليس في صالح مصر، وإن أي عمل من هذا القبيل سيقابل بشدة لم يسبق لها مثيل وسيلقى فاعله جزاء المخرب في الحال، وسيقوم الشعب بواجبه هذا متعاوناً مع الحكومة، وإني أطمئن إخواننا العرب على القومية العربية و الأجانب على مصالحهم وأرواحهم وأموالهم، ويعتبر الشعب نفسه مسئولاً عنهم، والله ولى التوفيق
الإثنين 07/ديسمبر-كانون الأول/2009 12:08 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد جميح
تساؤلات حول هجوم الأحواز
محمد جميح
مدارات
علي حماده
مصر - الجزائر: أمر مخجل حقا
علي حماده
ماجد المذحجي
كرامة ناقصة على الحدود الشمالية
ماجد المذحجي
أبو أيمن
يقولون ما لا يفعلون
أبو أيمن
فتحي القطاع
الجزرة والعصا بين اليمن والسعودية
فتحي القطاع
عبدالعال الباقوري
أمين هويدي الناصح الأمين
عبدالعال الباقوري
فواز طرابلسي
السعودية في حرب اليمن والرقص مع الثعابين
فواز طرابلسي
المزيد