عبدالملك المخلافي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed عبدالملك المخلافي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عبدالملك المخلافي
في الذكرى ال52 لتأسيس التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
رحل روح الشخصية اليمنية..
من نحن ..؟
11 فبراير.. ثورة الحرية
ثورة 26 سبتمبر.. أساس كل حلم للمستقبل
في الذكرى الاربعين لولادة الحلم اليمني
في الذكرى الاربعين لولادة الحلم اليمني
في معنى العروبة وجيل جديد من القوميين
عبدالجليل قائد حسن.. القائد الشعبي الذي لا يعوض
نعي مناضل فذ
القراءة المتعسفة في الحديث عن الشرعية


  
المبادرة الخليجية الثالثة : مشروع اتفاق أم فخ ؟!
بقلم/ عبدالملك المخلافي
نشر منذ: 7 سنوات و 4 أشهر و 29 يوماً
الجمعة 22 إبريل-نيسان 2011 04:07 م


نقل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الخميس إلي السلطة والمعارضة مبادرة ثالثة بعد لقاء الرياض مع المشترك وشركائه ولقاء أبو ظبي مع المؤتمر وحلفائه.

وزراء المجلس كانوا قد أبدو تفهم لوجهة نظر المعارضة حول مسالة أولوية تنحي الرئيس وهو ما أدى إلي خروج اجتماع أبو ظبي بدون نتيجة مرضية لوفد المؤتمر.

 المبادرة الثالثة جاءت توفيقية بين المبادرة الأولى والثانية، وما جاء في الجدول الزمني الذي كان السفير الأمريكي قد توافق علية مع قيادة المؤتمر ثم انقلب علية المؤتمر السبت الماضي.

المبادرة الخليجية الثالثة تتضمن خمسة مبادئ أساسية وعشر خطوات تنفيذية..

المبادئ الأساسية هي ذاتها بالنص والعدد التي تضمنتها المبادرة الثانية أما الخطوات التنفيذية فقد تغيرت تماماً عما كانت عليه في المبادرة الثانية من حيث النص والعدد إذ أصبحت عشر خطوات بدل من اثنتين في المبادرة الثانية.

ومن اللافت أن المجلس الوزاري الخليجي قدم المبادرة الجديدة إلى الأطراف كمبادرة نهائية إذ صيغت علي شكل مشروع اتفاق بين في نهايته التوقيع وبين السلطة والمعارضة وتوقيع الشهود أيضا الذين تمثلوا بمجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية وكذا الاتحاد الأوروبي بينما صدرت المبادرة السابقة علي شكل بلاغ صحفي عن اجتماع المجلس. 

ونص المبادرة كما يلي :

                    مشروع اتفاق بين الحكومة اليمنية والمعارضة

المبادئ الأساسية :

- أن يودي الحل الذي سيفضي عن هذا الاتفاق إلى الحفاظ علي وحدة اليمن وآمنة واستقراره.

-      أن يلبي الاتفاق طموحات الشعب اليمني في التغيير والإصلاح.

- أن يتم انتقال السلطة بطريقة سلسة وآمنة تجنب اليمن الانزلاق للفوضى والعنف ضمن توافق وطني.

-      أن تلتزم كافة الأطراف بإزالة عناصر التوتر سياسيا وامنيا.

- أن تلتزم كافة الأطراف بوقف كل أشكال الانتقام والمتابعة والملاحقة من خلال ضمانات وتعهدات تعطي لهذا الغرض.

الخطوات التنفيذية:

- منذ اليوم الأول للاتفاق يكلف رئيس الجمهورية المعارضة بتشكيل حكومة وفاق وطني بنسبة٥٠٪لكل طرف علي أن تشكل الحكومة خلال مدة لا تزيد عن سبعة أيام من تاريخ التكليف.

- تبدأ الحكومة المشكلة علي توفير الأجواء المناسبة لتحقيق الوفاق الوطني وإزالة عناصر التوتر سياسيا وامنيا.

- في اليوم التاسع والعشرين من بداية الاتفاق يقر مجلس النواب بما فيهم المعارضة القوانين التي تمنح الحصانة ضد الملاحقة القانونية والقضائية للرئيس ومن عملوا معه خلال فترة حكمة .

- في اليوم الثلاثين من بداية الاتفاق وبعد إقرار مجلس النواب بما فيهم المعارضة لقانون الضمانات يقدم الرئيس استقالته إلى مجلس النواب ويصبح نائب الرئيس هو الرئيس الشرعي بالإنابة بعد مصادقة مجلس النواب علي استقالة الرئيس.

- يدعو الرئيس بالإنابة إلى انتخابات رئاسية في غضون ستين يوما بموجب الدستور.

- يشكل الرئيس الجديد((هنا المقصود المنتخب))لجنة دستورية للإشراف علي إعداد دستور جديد.

-      في أعقاب اكتمال الدستور الجديد ،يتم عرضه علي استفتاء شعبي.

- في حالة إجازة الدستور في الاستفتاء يتم وضع جدول زمني لانتخابات برلمانية جديدة بموجب أحكام الدستور الجديد.

- في أعقاب الانتخابات يطلب الرئيس من رئيس الحزب الفائز بأكبر عدد من الأصوات تشكيل الحكومة.

- تكون دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوربي شهودا علي تنفيذ هذا الاتفاق

التوقيع

رئيس الجمهورية اليمنية.    

المعارضة اليمنية

شهود

دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

الولايات المتحدة الأمريكية

الاتحاد الأوربي

هذا هو النص الكامل للمبادرة الخليجية الجديدة أو بالدقة مشروع الاتفاق المقدم من الدول الخليجية.

المشروع عرض علي السلطة والمعارضة وطلب الأمين العام للمجلس الخليجي من الأطراف الموافقة علية وان يحصل علي هذه الموافقة قبل مغادرته صنعاء عشية الخميس ليس معروف علي وجه الدقة موقف السلطة خاصة مع طرحها مبادرة تبقي الرئيس إلى ٢٠١٣ وان كان أعلن عن أن الرد النهائي سيكون خلال ٢٤ ساعة فيما يمكن تفسير مبادرة السلطة الجديدة هي للضغط على المعارضة للقبول بمشروع الاتفاق الخليجي وان السلطة ستوافق علي المبادرة لما تحمله لها من ميزات كما سيتضح.

المعارضة أبدت للمندوب الخليجي ملاحظات أولية عليها ولكنه أكد علي أن المطلوب قبولها كلها كما هي وبعد مشاورات مكوكية تم الاتفاق علي إعطاء المعارضة وقت لعرضها علي الهيئات الحزبية وعلي الأطراف الأخرى قبل الرد النهائي.

وقد تلقيت عديد رسائل عبر الإيميل والفيس بوك وعدد من الاتصالات عن رأيي في هذه المبادرة وسأبين رأيي من خلال طرح أهم الملاحظات عليها وهو رأي شخصي لا يعبر عن المعارضة ولم اعرضه او استشر به احد وليس ملزم إلا لمن يوافق علية..

ملاحظات أساسية وأولية علي مشروع المبادرة الخليجية الجديدة

• الملاحظات الشكلية:

أولا عنوان الاتفاق أنه بين الحكومة والمعارضة ومع أن كلمة حكومة تشير في الاتفاقات الدولية إلى السلطة اليمنية فان من الأفضل ان يتم الإشارة إلى الاتفاق بين السلطة والمعارضة باعتباره اتفاق بين أطراف يمنية

ثانيا المبادئ الأساسية التي بقيت من حيث صياغتها كما كانت في البلاغ الصحفي لم تعد متناسبة من حيث الصياغة مع مشروع اتفاق، هي في الصياغة مبادئ لاتفاق لم يصاغ بعد بينما وجودها هنا مع اتفاق صيغت بنوده يفترض ان تتغير من صيغة افتراضية إلى صيغة ضوابط أو أحكام للنصوص التنفيذية التي جاءت بعدها.

ثالثا سمت الخطوات التنفيذية الرابعة والخامسة الرئيس الذي سيتسلم السلطة من الرئيس المستقيل (نائب الرئيس سابقا)بأنه الرئيس بالإنابة والإنابة لا تكون إلا في حالة وجود أصيل ينوب عنه والصحيح دستوريا أن يسمي الرئيس المؤقت.

رابعا أشارت الخطوة التاسعة إلى ان يكلف الرئيس رئيس الحزب الفائز بأكبر عدد من الأصوات تشكيل الحكومة والصحيح الحزب الفائز بأكبر عدد من المقاعد وأين كان النظام الانتخابي بما في ذلك القائمة النسبية، فان مرحلة حساب الأصوات هي مرحلة سابقة لتحديد عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب.

 أما الملاحظات الجوهرية فتتمثل بما يلي:

أولا المبادرة لا تتضمن الرحيل الفوري وإنما تتضمن فترة شهر يبقي فيها الرئيس صالح في السلطة وهو الذي يكلف المعارضة بتشكيل الحكومة وسيكون طرفا في تشكيلها بصفته رئيساً للجمهورية وبصفته رئيس للمؤتمر الشريك في الحكومة ب٥٠٪ ومشرفا علي عملها بصفته رئيسا، وكانت المعارضة قد رفضت عرضا كهذا لأسباب معروفة قبل الثورة واعتقد أن هذه الأسباب باقية حتى ولو جاءت هذه الحكومة في إطار اتفاق كامل يتضمن استقالة الرئيس بعد شهر.

ثانيا اشتراط الاتفاق أن تبدأ لحكومة المشكلة فورا توفير الأجواء المناسبة لتحقيق الوفاق الوطني وإزالة عناصر التوتر سياسيا وامنيا وهو ما يعني فيما يعنيه ان تتولي الحكومة التي ترأسها المعارضة رفع الاعتصامات وبالإضافة إلى أنة لا يمتلك احد بما فيه المشترك الموافقة علي ذلك وإسقاط حق شرعي فأن ذلك هو مطلب النظام في إنهاء الثورة قبل أن تحقق أي هدف من أهدافها بما في ذلك رحيل الرئيس فما هي الضمانات لتنفيذ رحيل الرئيس خاصة ان الهدف الرئيسي لصالح هو إنهاء الاعتصامات للبقاء في الحكم، فإذا أضفنا الي ذلك ما هو معروف عن النظام من التفاف علي كل الاتفاقات والتنصل من كل التزام بعد ان تنتهي الضغوط علية وينجح في تفريق الصفوف وهو ما عرف عنه في كل تاريخه بما في ذلك التنصل من وثيقة العهد والاتفاق فإننا نكون أمام فخ ينصب للمعارضة لتصطدم بالشارع ولتقوم بإنهاء الثورة لصالح النظام مقابل التزام بعد شهر بالاستقالة وبالتأكيد غير مقبول القول إن هذه الخطوة متصلة بقضايا أخرى ولا تشمل الاعتصامات لان عدم وضوح النص سيكون تفسيره لصالح النظام أوان يتخذ من الخلاف حوله مدخلا لتعطيل بقية بنود الاتفاق وتحميل المعارضة المسؤولية.

ثالثا تشكيل الحكومة برئاسة المعارضة ومشاركة المشترك فيها من قبل الرئيس قبل تنحيه كما تطرح المبادرة له مخاطر كثيرة قد تودي الي خلافات يستغلها النظام للوقيعة بين المعارضة وبقية فئات الثورة الشعبية وخاصة الشباب وتصوير المعارضة علي عكس موقفها أن هدفها هو المشاركة في الحكومة مع انها لو كانت تريد المشاركة في الحكومة لكانت قبلت ان تشارك فيها قبل الثورة بسنوات.

رابعا ما هي الضمانات بعد ذلك وخاصة بعد رفع الاعتصامات ومشاركة المعارضة في الحكومة أن ينفذ صالح بقية البنود. إن الخبرة مع صالح تقول ان التوقع الأكبر هو ان يذهب صالح إلى مجلس النواب الفاقد أصلا للشرعية والذي لن يكون شرعيا بكل المعايير بعد ٢٧ابريل ومطلوب من المعارضة بموجب الاتفاق ان تمنح هذا المجلس الشرعية بالمشاركة في حضور جلساته بعد ان انسحبت منة وفقا للخطوات الثالثة والرابعة من الاتفاق يذهب صالح ليقدم استقالته ويرفض ١٥١ نائبا وهو الحد الأدنى لقبول الاستقالة حسب المادة ١١٥ من الدستور فيتمسك صالح بذلك ويقول أن المؤسسة الدستورية الشرعية المنتخبة الممثلة للشعب والأغلبية وبحضور الجميع رفضت الاستقالة وجددت البيعة له وأنه متمسك بذلك وليس من حق الدول الخارجية ان تتدخل لتنقلب علي المؤسسات الدستورية وإرادة الشعب. هذا اذا لم يعطل الاتفاق خلال الشهر كما ذكرت سابقا ومن الممكن للرئيس توفير ال١٥١نائب بالأساليب التي درج عليها من بداية وصولة إلى السلطة في ١٧يوليو١٩٧٨ في مجلس الشعب التأسيسي آنذاك وحتى الآن وعلي افتراض غير واقعي أنه لن يجد النصاب المذكور فأن الراعي والبركاني كفيلان بحل الموضوع بطريقتهما المعروفة والتي كان التصويت علي إعلان الطوارئ آخر شواهدها.

قد يقول البعض ان ذلك يمكن ان يحدث حتي لو تمت الاستقالة بدون مهلة الثلاثين يوم التي طرحت في هذا المشروع كما جاء في المبادرات التي وافقت عليها المعارضة من قبل بما فيها المبادرة الخليجية الاولى في ٣/ابريل ورؤية او مبادرة المشترك وأيضا مبادرة صالح والمؤتمر بحضور السفير الأمريكي والتي انقلب عليها بعد ذلك والت تضمنت التنحي او الاستقالة الفورية دون هذه الثلاثين يوما المثيرة للريبة.

والجواب ان في هذه الحالة سيكون صالح ونظامه هو الخاسر الوحيد فالاعتصامات باقية والثقة قائمة بين أطراف الثورة بما فيها المعارضة وستتأجج الثورة أكثر وستنظم لها فئات واسعة ممن تبقي حول الرئيس وسيواجه الوسطاء ء والعالم وسيسقط او يرحل بدون ضمانات ولن يكون هناك شهر قد ضاع من عمر الثورة لصالح النظام وتطويل عمره.

خامسا الضمانات التي أشار لها مشروع الاتفاق تثير عديد الأسئلة لماذا (قوانين!!) للحصانة وماهي ولماذا تقر قبل الاستقالة ولو بيوم واحد وهل يجوز ذلك؟ ثم منهم المطلوب منحهم الحصانة ممن عملوا معه خلال فترة حكمه؟ وكم عددهم؟ وهل سيغادرون معه ام سيبقون؟ وهل يجوز منح حصانة لمن لازال في الحياة السياسية؟ وهل ستمتد الحصانه الي الأفعال التي تلي توقيع الاتفاق المقصود هنا فترة التسعة والعشرين يوما؟ اذا كان ذلك ولم ينص الاتفاق أنه علي ما سبق الاتفاق وبصورة واضحة فان هذا الاتفاق سيكون ترخيص للرئيس ومن عملوا معه لارتكاب كل الجرائم خلال هذه الفترة طالما سيحصلون علي (قوانين)!!!بالحصانة في نهاية هذا الشهر.

سادسا المدد الزمنية بما فيها انتخاب رئيس جديد خلال ستون يوما وفقا للدستور الحالي ووفقا لكل الأوضاع والقوانين والإجراءات القائمة وسيطرة الحزب الحاكم علي المال العام والإعلام والإدارة التي ادت الي تزوير الانتخابات بما يعنيه ذلك من اعادة إنتاج النظام لنفسه وهذه المرة بشرعية جديدة.

ووجود المعارضة في الحكومة لن يمكنها خلال فترة ستين يوم من استقالة صالح من تغيير الوضع القائم

بالإضافة الي ان هذه الفترة ليست كافية لإدارة حوار وطني لايجاد معالجة للقضايا الرئيسية وفي المقدمة القضية الجنوبية حتى يشارك الجميع بالانتخابات.

ان المعارضة يمكن ان توافق علي اي مبادرة للرحيل الفوري مهما كانت الملاحظات علي البنود التالية من منطلق ان رحيل الرئيس سيزيح العقبة الرئيسية امام تفاوض حقيقي حول بقية البنود اما وهذه المبادرة مفصلة تفصيلا علي مقاس صالح ولإنقاذه وليس لإنقاذ اليمن فلابد من ذكر الملاحظات والتحفظات علي كل بنودها.

سابعا تبقي بعض الملاحظات التفصيلية علي بقية الخطوات التنفيذية الأخرى والفجوات الموجودة فيها اشير لها بصورة مجملة لان الملاحظات السابقة تكفي لتبيان مخاطر المشروع وهذه الملاحظات مثل ماهو مصير مجلس النواب وهل سيتم بقاءه الي حين انتخابات مجلس جديد(الخطوات ٨،٩)ام سيتم حله وهل ما جاء في الخطوة٧بشان عرض الدستور علي الاستفتاء بدون الإشارة الي اقراره من مجلس النواب مقصود ام سهوا وأخيرا الإشارة الي انتخابات برلمانية بموجب الدستور الجديد دون الاشارة إلى انتخابات رئاسية بموجب هذا الدستور مقصودة بان البنود المتصلة بالرئيس لن تتغير وبالتالي لن يؤخذ بالنظام البرلماني ام ان الأمر أيضاً سهوا وهل يجوز السهو في هذه الأشياء وهل ستكون أفخاخ وقنابل موقوتة.

ثامنا لماذا يريد صالح هذا الشهر إذا كان مقتنعا فعلا بالاستقالة؟!!

  أخيرا يقول الوسطاء الخليجيين أنهم يتفهموا كما قالوا مخاوف المعارضة وعدم الثقة بالسلطة وان الاتفاق سيكون شهوده الخليجيون والأمريكيون والأوربيون حسبما ينص البند العاشر من الخطوات التنفيذية والتوقيع عليه وهذا يمثل ضمانة لتنفيذ الاتفاق، ولكن السؤال ما الذي يمكن أن يقوم به هؤلاء الوسطاء او الضامنين الخارجيين في حالة انقلاب صالح علي الاتفاق وقد رفعت الاعتصامات وتفككت قوي الثورة. إن الدور الخارجي الضاغط يمكن ان يكون له معني اذا كانت الثورة قائمة في الميادين والصفوف موحدة في مواجهة هذا النظام كما بينا، ولا يمكن للثوار ان يقولوا للضامنين تعالوا وأنقذونا، لانهم ان قبلوا دور خارجي فهو في حدود الجهد السياسي الداعم لثورة قائمة في الواقع ولإقناع النظام بالانصياع لإرادة شعبه وبعد ان طلب النظام نفسه هذا الجهد والوساطات أكانت الامريكية والاوربية او الخليجية وليس لجلبهم للتدخل في اليمن وإسقاط النظام نيابة عنهم .

أشرت إلى هذه الملاحظات انطلاقا مما كانت قد وافقت علية المعارضة من قبل وهي اقل بكثيرمن مطالب الثورة انطلاقا من توفير الفرصة لرحيل امن يجنب البلاد المخاطر وليس من مطالب الثورة ذاتها أما اذا قارناها بمطالب الثورة والتي تطالب بمحاكمة الرئيس وخاصة بعد سفك الدماء وبإسقاط النظام كله الخ فذلك حديث آخر تماماً.

تعليقات:
1)
العنوان: اضافه الى ملاحضات الاستاذ
الاسم: منير
انا ارفض تماما بقاء الرئيس ليوم واحدوارفض اي ضمانات له ولاعوانه .كما ان مجلس النواب لم يعد شرعي ويستحسن تشكيل مجلس اعلى للثورة هو الذي يقدم الرئيس استقالته هو وابنائه ونظامه اليه ويقوم باعداد الدستور الجديد ويلغى الدستور الباطل مع استقالة الرئيس.ويحل مجلس النواب بنفس اليوم.والحكومه يجب ان تكون مقسمه على 3 هم الشباب الثوار والسلطه والمعارضه.
الجمعة 22/إبريل-نيسان/2011 07:15 مساءً
2)
العنوان: اضافه
الاسم: منير
المجلس الاعلى للثوة يجب ان يتم تشكيله من مجموعه من الشرفاء والحكماء المشهود لهم بالنزاهه والقدرة.ولايكون بينهم احد من السلطه السابقه.ويمثلون جميع ابناء الوطن.ويكون عددهم من 15 الى 20 عضو.ويجب ان يكون النظام الجديد برلماني وتسبق الانتخابات النيابيه انتخابات الرئيس الجديد.ومهام المجلس هي توجيه والاشراف على اعمال الرئيس المؤقت والحكومه والقيام بتشكيل لجان صياغه الدستور وتشكيل لجان الانتخابات.واعاده هيكلة الجيش والاجهزه الامنيه ويتولى مهام المجلس الاعلى للدفاع والامن.
الجمعة 22/إبريل-نيسان/2011 07:26 مساءً
3)
الاسم: اعلاميي يمني
جميل ان تعروا نقاط الضعف في المبادرة وتكشفوا الانحياز السعودي الواضح لصالح
الجمعة 22/إبريل-نيسان/2011 09:14 مساءً
4)
العنوان: عدم موافقة
الاسم: أبو عبدالرحمن اليمني
السلا عليكم ورحمة الله وبركاته للاسف المبادرة تحمي الجلاد وليس الضحية وهو الشعب اليمني هل يفكر هولاء عندما كتبوا هذا الإتفاق وهل وصل الاستهتار بالشعب اليمني لهذه الدرجة أي اتفاق هذا ولكن اقول أن من صاغ الإتفاق لايهمه الشعب اليمني ولكن مايهمه في الأمر كله هو عدم وجود أي مشاكل تنعكس على دولهم المهم يبقى اليمن يحمه من هو أسواء من فرعون مايهم ولن تبقى دولهم في مأمن من أي مشاكل
الجمعة 22/إبريل-نيسان/2011 09:19 مساءً
5)
العنوان: كلامك اعجبني و نصر الله الحق
الاسم: محمد احمد
اولا اشكرك استاذي العزيز عبد الملك المخلافي و احيي موقفك و تحليلك الدقيق للمبادره الخليجيه الثالثه و فعلا كنا محتاجين لسماع رايك فيها و ما خابش ظننا فعلا في ما طرحته لان مثل هكذا مبادره هزيله لا تفي بحق الثوره المباركه التي انطلقت و التي تعتبر فرصه تاريخيه لكل اليمنيين لتصحيح مسار حياتهم و فرصه ستكون رائعه للبدء من جديد و بناء اليمن الحديث بكل معنى للكلمه.
ما معنى فعلا ثلاثين يوما ليستقيل الرئيس و ما معنى ان يظل حزبه بخمسين في المائه من مجلس النواب الم يكن هذا الحزب و اعضائه من امرو بقتلنا في الساحات الم يكونو من جندو البلاطجه لازهاق ارواحنا و التعرض لنا و بعد ذلك نمنح لهم حصانات و ضمانات و كانهم الضحيه و نحن الجلادون
ان احيي موقفك و ارجو من المشترك ان يشاطرك الراي و ياخذ بصوتك و الا فنحن الشباب قادرون على الصمود و الثبات و النصر باذن الله و ندعوكم الى النزول بكل ثقلكم لانجاح هذي الثوره
الجمعة 22/إبريل-نيسان/2011 09:47 مساءً
6)
العنوان: سكرة الموت
الاسم: البشيري
بكل ما يمكن وصفة ان هذه الاتفاقية تمثل اصحوة الموت!!!أين هي الاتفاقية التي تضمن تنحي صالح ولو بعد سنة ...هذه ليست اتفاقية..هذه حبل مشنقة لكل الثوار... هذا اذا وافقوا على الانسحاب من الساحات....ولكنهاايضا حبل مشنقة للمعارضة بدرجة رئيسية لها طرفان احدهما بيد صالح والاخر بيدالثوار...والخليجيون سوف يلعبون جيم بالجميع...من متى والخليجيون يريدون دولة ديمقراطية او ثورة شبابية في اليمن.... اذا كان علي صالح عدو لدود للخليجيين....فاءن نجاح الثورة ووجود دولة حقيقية هو العدواة بنفسها....رصاصة الموت ...النجاح والديمقراطية في اليمن ليست في صالحهم وسوف يحاولون جهدهم الا يحدث ذلك.
الجمعة 22/إبريل-نيسان/2011 10:29 مساءً
7)
العنوان: اضافه علي التحليل
الاسم: ابن اليمن بالخليج
لابد من الرحيل الفوري ومحاكمه كل فاسد نهب اموال الشعب وبالاخص بعد خروج الشعب الى الشارع فان الشعب لا يعود الى البيت الا بعد رحيل النظام وبالاخص بعد سقوظ الكثير من القتلى والجرحى
ثانياً / اشكر الاستاذ/ المخلافي على هذا التحليل الدقيق والفاحص والعالم بالسياسه
الجمعة 22/إبريل-نيسان/2011 10:43 مساءً
8)
العنوان: إنها ثورة
الاسم: معمر الشاحذي
إخواني هذه ثورة والثورة حين تنطلق تخرج من روح الوطن الثائر على واقع المرير وبعد انطلاقها فإنها لا ترجع إلا بعد تحقيق أهدافها كاملة بدون إملائات أو تفاوض على أهدافها ، الثورة يستجاب لها ولكل مطالبها وهي الضامن وهي الأقوى والكل يحني هامته لها فلا قول بعد قولها . خلاف ذلك يا إخوه فإنها ليست ثورة بل هي بوره . ودمائنا وأرواح شهدائنا أسمى وأعظم من أن ينقص في حقها شيء وهي تحقيق الأهداف التي لأجلها دفعت ضريبة الدم والحياة . دعوها تسير والثورة تعرف كيف ومتى تحط رحالها.
السبت 23/إبريل-نيسان/2011 12:09 صباحاً
9)
العنوان: التحليل الرائع والمبادرة الخيانية
الاسم: الشميري
هذة المبادرة السعودية ضحك علي الشعب
يستطيعون شباب الثورة الحصول علي حقوق افضل ممما نصة عليةهذه المبادرة
هل عند السعوديين خبر غيرة
اي مبادرة لاتنص علي مغادرة المغلوع وفورا
ومحاكمة النظام الفاسد تعتبر خيانة
اذا كان النظام البائد لم يكن مرتكب لجرائم
فساد... وقتل ... ونهب ... وحدود ..
اذا كان هذا النظام برئيا لماذا يطلب الضمانات وعدم الملاحقة
اايها الشعب اليمني العظيم الحر اايها الثوار الاحرار
يااهل الاحباب الشهداء
انتم من سيحاكم السفحين .والقتلة .والمجرمين .واللصوص
اما الخليجيين السعوديين شكر اللة سعيكم
نحن قلوبنا مليئة بالضيم منكم,
وعهدنا لكم سنرد جمايلكم من ثورة سبتمبر1962م وحتي اليوم
تحليل الاستاذ المخلافي دقيق وموزون
ولكن احب ان اسجل موقفي قبل التحليل وايضا بعد التحليل للمبادرة انها مرفوضة
وان اللة عل نصر هذاالشعب المظلوم لقدير
السبت 23/إبريل-نيسان/2011 02:48 صباحاً
10)
العنوان: هذا فخ
الاسم: عبدالله العشاري
عبدالله العشاري هذا المبادره يسعى لها السفاح فهو ليس له امان وسيحاول الانقلاب على كل الاتفاقات واما المعارضه اذا وافقت فهي خسرة الحكم والثوار لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين انتبهو ودول الخليج ما تحب ان يكون في اليمن دولة مؤسسات وقانون فعلي صالح عاجبهم ارجو ان لا تقبلو بها اذا ما يكون هناك تنحي فوري ومحاكمه لكل العصابه وفي مقدمتهم يحي الراعي وسلطان البركاني اصحاب تصفير العدادووزير الماليه ومحافظ البنك المكزي ووزير الاعلام الذين سمحو بسرقة المال العام تحياتي لك يا استاذ
السبت 23/إبريل-نيسان/2011 05:52 صباحاً
11)
العنوان: و هل الرئيس يفهم
الاسم: احمد قرادي
أنا مع كل النقاط التي وضحها الأستاذ واجاد في شرحها ولكن هذه الأتفاقية تشكل كل نقاط و مطالب علي عبدالله صالح فيجب عليه ان يوافق عليها جملةوتفصيلا و في حالة عدم موافقته و هو ماصرح به علي عبدالله صالح مما يعني وقوعه في فخ عدم الموافقة و المماطلة و هو ماوقع به فعلا مما يعني تحول القضية اليمنية الى مجلس الأمن و هو مايعني تدويل القضية اليمنية وسينتج عنها قرارات تشمل الحكومة اليمنية لأن مجلس الأمن يتعامل مع حكومات و دول فقط و لايتعامل مع احزاب او معارضة او حتى جماعات و هو للأسف مالم يفهمه الرئيس و منظروا السياسة له و اثبثوا غبائهم الشديد للأسف و الله المستعان
السبت 23/إبريل-نيسان/2011 10:54 صباحاً
12)
العنوان: نعم فخ لانقاذ السفاح وواد الثورة
الاسم: اروى الحمدي
هى مبادرة فتنه ومسعى حثيث لانقاذ الشاويش وباختصار الثورات لا تساوم بل تقتلح وتحاكم والى فانها لن تكون ثوره واذا كانت احزاب المعارطه والمساومه مستعده لخيانة دما الشهدا فان ملايين من الشباب والشابات لن يخونوا شهدا الثورة ولن يقبلوا باقل من ذهاب السفاح وحزبه الى مزبلة التاريخ
السبت 23/إبريل-نيسان/2011 01:28 مساءً
13)
العنوان: احزاب المساومة
الاسم: محمد علي القديمي
انا استغرب حتى من صاحب المقال اغفل اصحاب الثوره ووقودها وهم ملايين اليمنيين ونقول
نعم هذا مشروع اتفاق بين الحكومة اليمنية والمعارضة واتوقع ان تقبل احزاب المعارطه لانها دوما تقبل بالفتات ولكن هيهات لها او للسفاح ان يلتفوا على ثورتنا او ان يصادرو مستقبلنا نحن من يقول لا والف لا ولا نقبل باي مبادره لا تنص على عزل السفاح وحزبه ومرتزقته وبلاطجته ومحاكمتهم على الجرائم المروعه بحق الشعب
السبت 23/إبريل-نيسان/2011 01:35 مساءً
14)
الاسم: فتحي الزبيري
نشكر الأستاذ عبدالملك على تحليله الدقيق والمتمكن وتوضيحه لمكامن الخلل في المبادرة (السعودية الصالحية ) والتي نرى أنها لم تأتي إلا لإنقاذ ( الصالح !!! ). على أي حال لقد أثبت (الرمز ) أنه فعلا رمز لكل معاني الالتفاف على مايتفق عليه مع الأخر أكثر مكرا من ثعلب وأكثر دموية من سفاح ووالله الذي لا إله إلا هو أنني والكثير مثلي يحسون إحساسا غريبا بأن الرجل لن يدخر وزبانيته جهدا في سبيل إفشال المبادرة خاصة وأن ال22 من مايو على الأبواب حيث يمكنه بماتبقى في الخزينة الخاوية أن يشتري الذمم كعادته ليسير المظاهرات التي ستطالب ببقاءه. الغريب في كل الطروحات والمبادرات هو غياب شباب الثورة أو من يمثلهم بينما هم الأصل في كل ماهو حاصل اليوم على الساحة، يتحدث الجميع عن الحكومة والمعارضة وتدور النقاشات حول الحلول بمعزل عن قيادة الثورة التي لانعلم عنها شئ . هل بالإمكان أن يوضح لنا البعض أين هم ؟ وكيف سيكون دورهم؟
الأحد 24/إبريل-نيسان/2011 05:43 مساءً
15)
العنوان: نهم
الاسم: شايف ابوحاتم
كان المفروض الجلوس لتشكيل حكومة وفاق وطني تشرف على عملية انتقال السلطة بسلام وامان والبدء بخطوات جادة تطمن الشعب بان له قادة حكما وحريصون على حماية مصالحة وحقن دماء ابناءه اما الدعوة المتعجرفة والمشتطة ارحل بدون إبداء بدائل وحلول تجعل الرحيل محمودا للجميع فأمر ضد العقل والمنطق او على الأقل حكومة انتقالية للإشراف على انتقال السلطة سلميا فالشعب يريد ما يطمنة على أرواح أبناءه وعدم حدوث مجازر وتصفيات اثناء الفراغ الدستوري الذي سيخلف التسليم الهوجي تعقلوا وعو الدرس ورتبوا للامر بشكل صحيح اماهكذا فكونوا على حقيقة بان من تجاهلتم مصالحهم من شرائح المجتمع العريضة التي ضلت تراقب مواقفكم ستكون لكم بالمرصاد ولاتعتقدوا ان الامور ستقدم لكم على طبق من ذهب فكما تدين تدان
الخميس 28/إبريل-نيسان/2011 10:16 صباحاً
16)
العنوان: استهجن
الاسم: عامر
الخليج مش واضحين حتى في ارائهم من يوم ما عرفت نفسي وهم في (استهجن)واستهجن ذبحونا مع استهجن كل ماهو مطلوب من دول الخليج هو كلمة الحق ويفكونا من الاستهجان حقهم قاعدين يلعبون على العالم وعلى الناس ويا يمن لا تفكرو ان في احد يريد مصلحتنا لا من قريب ولا من بعيد والله ما يبغون لنا الا ان نكون كالصومال في حلقه ومتاهه مدى الحياه لأنهم يعلمون ان لو استقر اليمن ونهض سوف ينهض نهضه قويه وسوف تخرج المواهب المكبوته التي لها 33 سنه ولا تنسو المغتربين الذين في جميع اقطار الارض سيساهمو في النهضه من خلال تعليمهم وعلاقاتهم خلونا نتكاتف ونبي بلدنا ونرجع اليمن الحر القوي الحضاري ونترك اصحاب استهجن
الأربعاء 04/مايو/2011 07:40 صباحاً
17)
العنوان: ثورة لا مساومه ومقاسمة الوزارات
الاسم: محمد علي النهمي
يبدو لي ان السعوديه وليس الخليجيين صصموا هذا الفخ من روئتهم الخاطئه بان المشكلة اليمنيه خلاف بين الرئيس والالاحزاب وعليه يتم تسليم السلطه الى نائب من الحزب الحامن وفي المقابل يتقاسموا الوزارة بالمناصفه علة ان يكون رئيسها من الاحزاب اما مسالة الثوره فهى غائبه عن هذه المبادرة السعوديه لان السعوديه عندها حساسيه من الثورات ولن تعترف بحاجه اسمها ثوره وقد عادت الثورة اليمنيه في الستينات وحاربتها بالمال والسلاح لمدة شبع سنوات ودفع فيها اليمنيون دما غزيره من هنى فالسعوديه لا تتردد ان تدعم السفاح ضد الثوره لانها تخشى من انتقال العدوى اليها وقد رئينا ماذا عملت في البحرين دعونا نكون منطقيين ونسمي الاسمى بنفسها دون البعد عم الحقائق احزاب اللقا المشترك وقعت في الفخ من البدايه بمجرد القبول بالحوار والمساومه ولم ترتقى الى مستوى الشارع اليمني الثائر
الأحد 08/مايو/2011 01:13 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. علي مهيوب العسلي
حكاية جديدة.. من وسط الحكايات والكتابات الساخرة
د. علي مهيوب العسلي
مدارات
فخر العزب
الشعب يريد إسقاط النظام
فخر العزب
رويدا حزام
من وراء أزمة الغاز في عدن؟!
رويدا حزام
عبدالباري عطوان
عودة فلسطين لمصر الثورة
عبدالباري عطوان
موسى مجرد
بين أعتاب الثورة وأبواب المشترك تاه المُخلّصين الجُدد
موسى مجرد
يحيى الحدي
من قتل الحمدي ؟
يحيى الحدي
عبدالكريم عاصم
الدكتاتور صالح والرقص على رؤوس الثعابين الثائره
عبدالكريم عاصم
المزيد