صادق ناشر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed صادق ناشر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صادق ناشر
مفاوضات جديدة في اليمن
خيارات حزب صالح
مخاطر ما بعد «داعش»
قمة القمم في الرياض
حرب جديدة في اليمن
ولد الشيخ في صنعاء
محطة عمّان..
إيران وأصابعها في اليمن
هدنة «منزوعة الأمل»
هدنة لم تصمد


  
إيران تكرم الحوثي
بقلم/ صادق ناشر
نشر منذ: سنتين و شهر و 15 يوماً
الأربعاء 05 أكتوبر-تشرين الأول 2016 11:21 ص


لمن لا يزال لديه ذرة من شك لدعم إيران للحوثيين لإثارة النعرات المذهبية في اليمن، يمكنه اليوم أن يتأكد بصورة أكثر وضوحاً بالتكريم الذي ناله مؤخراً زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي من القيادة الإيرانية، بمنحه جائزة رجل المقاومة للعام 2016.

الجائزة قدمها اللواء محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني، والعميد محمد رضا نقدي قائد قوات التعبئة (الباسيج) للحوثي، وتسلمها نيابة عنه عبدالله المرواني، لظروف الحرب التي يعيشها اليمن، منذ استيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء في شهر سبتمبر/ أيلول من العام 2014.

الدعم الإيراني للحوثيين ليس جديداً، فالأهم من التكريم المعنوي هناك دعم بالمال والسلاح والإعلام منذ سنوات طويلة، لكن الحدث الأبرز الذي يمكن الإشارة إليه تلك الأسلحة التي يتم تهريبها إلى اليمن عبر السفن القادمة من طهران إلى موانئ يمنية عدة، ويبدو أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح كان يعلم بها، وغض الطرف عنها لأهداف لم يتم اكتشافها إلا بعد الانقلاب الذي تم ضد الشرعية القائمة في البلاد.

خلال السنوات الماضية، أماطت السلطات اليمنية اللثام عن تهريب أسلحة متطورة بواسطة سفن وقوارب، وعرف الإعلام اليمني اسمي سفينتي «جيهان 1»، و«جيهان 2»، وزار هادي ميناء عدن حيث ضبطت السفينتان، واتضح أنهما كانتا مملوءتين بالأسلحة والصواريخ الحرارية، وغيرها من الأسلحة التي يستخدمها الحوثيون في المعارك الدائرة في البلاد اليوم.

وقد جاء تكريم إيران للحوثي ليتوج مسيرة من العلاقة التصاعدية مع جماعة الحوثي، بخاصة منذ الحرب الثالثة من أصل 6 حروب دارت بين الجماعة ونظام صالح، إلا أن جذور العلاقة تعود إلى أبعد من ذلك، عبر الجمعيات التي نشطت هناك تحت غطاء إنساني، مثل المستشفى الإيراني بصنعاء، الذي كان يقدم خدماته الصحية والطبية لليمنيين، فيما شكل واجهة مستترة للدعم الذي كانت تقدمه طهران للحوثيين.

وقد أدرك صالح خطورة هذه الواجهات، وتحرك لوقفها، حيث أغلق المستشفى ووجهت إليه تهم عدة، فيما جرت محاكمة عدد من الخلايا المرتبطة بالجماعة، ومعظمها كان في عهد صالح، لكنه أغفل قضية تهريب الأسلحة التي كانت تعد الأخطر.

مع الأسف، كان النشاط الإيراني في اليمن واضحاً للجميع، ولم تدركه دول الخليج إلا بعد فوات الأوان، على الرغم من أن كثيراً من المراقبين والخبراء نبهوا السلطات اليمنية والخليجية، على حد سواء، لخطورة هذا الحضور، بخاصة صنعاء العاصمة، وصعدة، المعقل الرئيسي للجماعة، إضافة إلى بؤر عدة شكلت حواضن للاستقطاب والترويج المذهبي، وأبرزها منطقة الغيل بمحافظة الجوف، التي تم تحريرها قبل أيام من قبل الجيش الوطني، ومنطقة الصراري في تعز، التي تباكى الناشطون الحوثيون على سقوطها، ما دل على مساع إيرانية لإدخال المجتمع اليمني في أتون صراعات مذهبية طويلة، وهو ما برز للعيان خلال الأحداث الأخيرة.

نقلا عن الخليج الإماراتية

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
د. وديع العزعزي
عندما يفقد الأكاديمي قوته
د. وديع العزعزي
درهم طاهر الصلاحي
تعز المدينةُ الحانية على أرواح ابنائها..
درهم طاهر الصلاحي
محمد جميح
سيدة الرمال...مأرب
محمد جميح
خالد الرويشان
بير باشا ...
خالد الرويشان
فتحي أبو النصر
علامَ تقاتلنا؟!
فتحي أبو النصر
د. عيدروس النقيب
هدنة التقاط الأنفاس
د. عيدروس النقيب
المزيد