محمود شرف الدين
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمود شرف الدين
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمود شرف الدين
فصل من سيرة أبينا الأستاذ أحمد قاسم دماج رحمه الله
الاكتساب والتربح على أشلاء الوطن
كلمة في وجه الإسفاف
الحسم السياسي
ما أحوجنا الى الالتحام
في الذكرى ال37 لحركتهم التصحيحية.. افرجوا عن جثامين شهدائنا الابطال
الشهيد الحمدي وعدالة السماء
لا للمزايدة على التنظيم ومواقفه
التحالف المؤتمري الحوثي.. وتجاوز السرية الى العلن
مفاهيم حوثية


  
الارياني...دهاء سياسي وحنكة
بقلم/ محمود شرف الدين
نشر منذ: 3 سنوات و 4 أيام
الثلاثاء 10 نوفمبر-تشرين الثاني 2015 08:40 م


الدكتور عبد الكريم الارياني فارس لا يشق له غبار في مجال السياسة والاقتصاد  والثقافة، ذو رأي سديد ومحاور بارع  وخطيب مفوه  ومتحدث حصيف بلغته الفصحى الخالية من أية زلة نحوية، لعب دور كبير في نصف قرن  مضى من تاريخ اليمن الحديث. دور كبير في تحقيق شيئ  من النهوض الاقتصادي والسياسي رغم كثير من المعوقات والتي كان ابرزها التوجه نحو النظام العائلي المستبد ،تقلد الارياني العديد من المناصب  والمواقع القيادية في الدولة خلال 40 عاما وما من منصب الا واداره بكفاءة مشهودة .

عرف بدهائه السياسي وبكفاءته العلمية والعملية والتي لا يختلف عليها اثنان وله الفضل في نجاحات اقتصادية عدة بقراراته الاقتصادية الشجاعة التي اتخذها خلال تراسه للعديد من الحكومات اليمنية وابرزها قرار منع استيراد الفواكه من الخارج والذي رفع معدل الانتاج الزراعي اليمني في هذا المجال ؛رغم ما واجه ذلك القرار من نقمة الا انه كان قرارا شجاعا في اتجاه تنمية الاعتماد على الذات ليحول السوق اليمني من مستهلك لمنتجات الاخرين الى منتج بل ومصدر لها.

الدكتور عبد الكريم الارياني دبلوماسي محنك ومحاور بارع حظي باحترام الجميع بما فيهم من يختلفون معه في كثير القضايا ،لقد كنت متابعا بل ومشاركا في جهود الحوار بين المؤتمر الشعبي العام كسلطة واحزاب المعارضة طوال اربع سنوات سبقت الثورة الشبابية في 11 فبراير 2011م حيث كان الدكتور الارياني ممثل المؤتمر الشعبي قد توصل مع احزاب المعارضة الى العديد من الصيغ والحلول المقبولة من الطرفين لكنها كانت تواجه بالرفض من قبل صالح الرئيس السابق وكانت النتيجة ما حدث ويحدث منذ فشل الحوار وحتى اليوم الذي يغادرنا فيه هذا الرجل المشهود له بالحكمة.

 الفقيد صاحب الدهاء السياسي هو من تولى ادارة الدولة خلال العقد الاول من حكم صالح الذي لم يكن حينها يجيد النطق بجملة مفيدة وكان الجميع في الداخل والخارج يعولون على حكمة ودهاء الدكتور الارياني ،بل ان الدول المانحة كانت تشترط توليه رئاسة الحكومة مقابل تقديم المعونات لما تعرف عن كفاءته العلمية والعملية .

نشأ الدكتور الارياني في اسرة معظمها من القضاة والادباء والمثقفين لم يعرف بتعصبه او انحيازه للطائفية او المذهبية او المناطقية ، وهو الوحيد الذي لم تشمله محاولات الاغتيال التي كان ينفذها نظام صالح ضد عدد من رفاقه امثال يحي المتوكل ومجاهد ابو شوارب ومحمد خميس وعبدالعزيز عبد الغني ،رغم انه كان الاقرب للرئيس السابق صالح لكني اعتقد ان حاجة صالح له كانت ماسة فقد كان مضطرا للإبقاء عليه لكن هذا التقارب انتهى ؛حيث تخلى الارياني عنه في الاخير رافضا ان يضع يده بيد من قرر تدمير اليمن وتمزيقه رحمه الله واسكنه فسيح جناته .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
نائف حسان
ليس مجرد سقطة
نائف حسان
خالد الرويشان
طلاب اليمن يتضورون جوعا في الخارج
خالد الرويشان
محمد جميح
قصة سفارة اليمن في طهران
محمد جميح
د. عيدروس النقيب
دمت لن تهزم وإن عادوا إليها
د. عيدروس النقيب
محمد سعيد الشرعبي
وداعاً دكتور عبد الكريم
محمد سعيد الشرعبي
سامي غالب
من واجب اليمنيين توديع "الإرياني" في "صنعاء" بما يليق بمكانته
سامي غالب
المزيد