خالد الرويشان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed خالد الرويشان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
خالد الرويشان
تيسٌ يائسٌ ووحيد!
وشهد شاهدٌ من أهله!
التهريج السياسي بامتياز
بير باشا ستبتلعكم أيها القتلة
رسميا ..سقوط انقلاب 21 سبتمبر!
نريد مبادرة حقيقية لا عريضة شكوى!
الحديدة تموت أيها الجُباةُ البُغاة
يمارسون السياسة بالإشاعات
الانقلاب الانفصالي
الفرق بين السياسي والسائس


  
بين السياسة والحماقة!
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: 3 سنوات و 6 أشهر و 13 يوماً
الأحد 03 مايو 2015 07:42 م


أحوالنا اليوم تحتّمُ علَيّ أن أصارح بضميرٍ مستريح ولكن بقلبٍ دامٍ وروحٍ ذاوية تعيش حُشاشتها الإخيرة وهي ترى وطنا يموت وشعباً يعاني..وأيّ معاناة!

ورسالتي اليوم للإخوان الحوثيين.. وأتمنى أن تجد أذناً صاغيةً وليس روحاً طاغية

إذا كانت السياسة هي فنّ الممكن،فإنّ الحماقة هي طلب المستحيل !

ومن السياسة أن تخرج بأقل الخسائر

ومن الحماقة أن تأخذك العزّة بالإثم وتكابر وتخسر كل شيئ وبتدبيرك أنت..بل وبإصرارك!

مصالح الشعوب والأوطان لا تُدار هكذا أبداً..وهي لم تكن يوماً مِلْكاً لأحد..ولا وريثةً في فصل أحد! وأحمقٌ من يظن ذلك!

هل تعرف أن الحرب على اليمن الآن هي أطول حرب حدثت بهذه الوتيرة القاتلة بين دولتين عربيتين منذ 1500 سنة!

في العادة تحدث مناوشات لساعات ويهبّ العالم العربي لإطفائها

هذه الحرب في اليمن وعليها بغاراتها المجنونة المستمرّة على مدار الساعة لمْ يكنْ لها لتطول لو لمْ تكن أنت طرفاً فيها!..هل تدرك ذلك؟ وهل تعي مسؤولية ذلك!

لمْ يكن العالم العربي ليسكت كما نرى..إلاّ بسبب أنك طرفٌ في هذه الحرب!بينما الضرب في جسد اليمن كله ..عقابٌ بلا ذنب..سواك أنت!

ارجوك لا تقل لي: أنت تثبّطُ عزائمي وأنا أقاتل!.. وأنا أسألك : مَنْ تقاتل أصلاً ولماذا؟ أنت تزرع الكراهية فحسب ..تقاتل شعبك في عدن وتعز وشبوة ومأرب والضالع وقبلها سحقت صنعاء وعمران وحجة وحاشد وإب والحديدة.. أنت تزرع الكراهية فحسب في كل مكان!

الآن حصحص الحق..وأتمنى أن تأخذ كلامي على محمل نيّتي ومحبتي لوطني وشعبي:

إعلن قبولك بقرارات مجلس الأمن

وحدك من تقدر أن توقف الحرب ودمار اليمن واليمنيين

ووسّط الجامعة العربية لتنفيذ القرارات والإشراف على تفاصيلها

وبمجرّد أن تعلن ذلك سيتداعى الكل لمَهْد العرب اليمن_لا تفهم كلمة مَهْد باليمني!

إنسحب فورا من عدن وتعز ومأرب والضالع وإب وكل المحافظات

وكل واحد يروّح بلاده وبيته..وأسرته!

وتحوّل إلى حزبٍ مدني بلا سلاح ولا غزوات ولا فتوحات!

تذكّر : نحن في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين..العالم كله يراك

حتى ولو قطعت الكهرباء والإنترنت..تذكّر فحسب!

تعليقات:
1)
العنوان: رائع
الاسم: انا
انت كاتب رائع ومنطقي ، تكتب لكل الناس . بمعنى لم تتاءثر بثقافة الطقم وصاحب البلاد ، بمعنى تكتب بقلم يمني وليس سلالي او مناطقي او مذهبي ... انا احترمك
الثلاثاء 05/مايو/2015 11:37 صباحاً
2)
الاسم: خالد
من بتكلم يا أستاذ ؟ من؟هؤلاء لا يعرفون الا لغة السلاح و القوة و لا يعرفون إنسانية و لا اخوة و لا يهمهم ان دمرت اليمن كلها و عادت عشرات السنين وقتل الناس و انتشرت الكراهية و الطائفية و الحزبية بين أبناء البلد الواحد/ لكن حسبنا الله ونعم الوكيل
الأربعاء 13/مايو/2015 11:04 مساءً
3)
العنوان: بعدكل الذي حصل
الاسم: تبع اليماني
كلامك منطقي بخصوص وقف الحرب الداخلية في عدن وتعز والضالع ومارب لانها تخدم اعداء اليمن اما وقف الحرب مع السعودية والعودة الئ الحوش الخلفي ؟فلا وان متنا عن بكرت ابينا لقد اضهر ال سعود حقدا وعنجهية وغرور وبلادة ذهنية هل تتابعوا تعليقات السعودي علا صفحات النت هم يزعمون انهم ركعوا ايران ولن يتوقفوا حتئ تتم المهمة. وايران ليست ولم تركع و هي تقف هناك في شرق المملكة في امن ودعة وهي في جنيف واقفة بشموخ تحاور القوئ العضماء علئ الااعتراف بها كقوة نووية واقليمية كبرئ اليمن ليست ايران اليمن اصل العرب العاربة لا المستعربة ولن نركع الا لل ال
الجمعة 10/يوليو-تموز/2015 02:12 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
يحيى الشرفي
للأسف.. إخوتنا يصرّون على السقوط
يحيى الشرفي
د. أحمد قايد الصايدي
على هامش مبادرتَي الإشتراكي والناصري
د. أحمد قايد الصايدي
أحمد طارش خرصان
في مواجهة الموت
أحمد طارش خرصان
أحمد طارش خرصان
مرويات الوجع
أحمد طارش خرصان
يحيى الشرفي
الاستعانة بالصبر" مقابل ماذا يا عبدالملك؟
يحيى الشرفي
آدم الحسامي
تعز.. دلالات على هامش المعركة
آدم الحسامي
المزيد