عارف الدوش
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed عارف الدوش
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عارف الدوش
طربوش فارساً اشتراكياً رحل عن دنيانا
ألفية (الوحدوي).. دعوة لوحدة اليسار
علي عبدالمغني.. الشهيد الذي اغفلته حكومات الثورة
علي عبدالمغني.. الشهيد الذي اغفلته حكومات الثورة
التلفزيون السعودي اساء لليمنيين .. ما العمل
المحبة طريق الترقي والخلاص
الرئيس هادي.. ذكّرنا بالحمدي لو سمحت


  
أنتهى النظام فهل يتكلم الصامتون وتظهر حقيقة مقتل الحمدي؟
بقلم/ عارف الدوش
نشر منذ: 6 سنوات و 5 أشهر و 6 أيام
الأربعاء 13 يونيو-حزيران 2012 09:23 م



قالت صفية الحمدي الشقيقة الأكبر للشهيد إبراهيم الحمدي   في حوار أجراه معها الزميل غمدان اليوسفي في الذكرى الـ33 لإستشهاد الحمدي أن الحقيقة   ستخرج حين ينتهي هذا النظام وكأنها كانت تتنبأ بإنتهاء النظام ونحن قاب قوسين أو أدنى من إنتهاء النظام ولم يبقى منه إلا القليل إذا لم يسمح الثوار بإعادة إنتاجه بشخوص ومؤسسات تشبهه أو تمارس ما كان يمارسه حينها لا الحقيقة ستخرج كما قالت صفية الحمدي ولا الناس سيتنفسون الصعداء وإنما سترجع حليمة لعادتها القديمة وسنقول الف مرة كأنك يا بوزيد ما غزيت.نجحت الثورة الشبابية الشعبية السلمية وحققت كامل أهدافها أو تم التأمر عليها وأحتوائها والأكتفاء بتغيير رأس النظام وبعض شخوصه واستنساخ شخوص ومؤسسات محسنة منه   ستبقى الحقيقة   التي   لا تغيب ولا يمكن أن ينساها اليمنيين في كل مكان أن الشهيد 

 إبراهيم الحمدي حقق لليمن خلال ثلاثة أعوام وأربعة أشهر ويومان فقط ما لم يحققه من سبقه في الحكم أو من   جاء بعده فالتجربة التعاونية ممثلة بهيئات التعاون الأهلي للتطوير أرادها الحمدي أن تكون تعاونيات أهلية كمنظمات مجتمع مدني على مستوى الأرياف تؤدي دورها في التحول السريع في بنية المجتمع القبلي   لتحوله الى مجتمع مدني منتج وقد كان لها بعض ما اراد حيث بثلاث سنوات حققت قفزات نوعية في مجالات التنمية بناء المدارس والمستوصفات وشق الطرق في جميع المحافظات والمديريات   حيث كانت هي قطب الرحى وخاصة في الأرياف وقضت على هيمنة المشايخ   ولإنها قدمت خدمات ملموسة للناس فقد أدت الى تحجيم دور المشائخ وقلصت دروهم في الحياة العامة فأختفت مظاهر حمل السلاح وتضاءلت جرائم القتل وتراجعت عمليات الثأر وتفرغ الناس للعمل والإنتاج والحديث في هذا المجال يطول   فجأء " صالح" بعد الشهيد   إبراهيم الحمدي ومكث في الحكم 33 عاماً أفرغ كل ما أسسه الحمدي   سواء التعاونيات او تجربة " المؤتمر الشعبي العام " من مضمونهما بل أن "صالح" دمر ما كان قد تحقق وأفرغ   مضمون ما كان قد تأسس خلال فترة حكم خالد الذكر إبراهيم الحمدي حتى الكرامة التي تمتع بها اليمنيون خلال فترة حكم الحمدي أهدرت وتمرغت بالتراب والمغتربون في الخارج بعد ان كانوا يقولون لم يعملون عندهم " أستأذنوا الحمدي في صنعاء " ذاقوا الويل وتمرغت أنفوهم بالتراب وأحرقوا أحياء ونهبت أموالهم وضاع شقى عمرهم والمشائخ الذين كانوا قد تخلوا عن النخيط بل وتركوا صنعاء وذهبوا الى الصحراء والجبال عادوا ليذيقوا الشعب ويلات وصنوف العذاب والتجويع خلال فترى حكم " صالح" الطويلة 33 عاماً وأشياء كثيرة كثيرة ليس هنا المجال لحصرها وما أوردناه فقط للتذكير.  

 

·  فمنذ أن ذهب الرئيس القائد بحق وحقيقة إبراهيم الحمدي كما كان يناديه الناس لدعوة غداء كانت مؤامرة دنيئة على اليمن كلها والناس بمختلف ألوان طيفهم السياسي وأختلاف لهجاتهم وملابسهم وأماكن سكنهم في الجبال والسهول والأودية وفي السواحل   لازالوا وستظلوا   كلما تتذكره يترحمون عليه وهو الزعيم الذي لم يحكم اليمن سوى ثلاثة أعوام وأربعة أشهر ويومان خلف وراءه ذكرى عبقة   وترحم من الجميع ولم أجد أنا الذي أنهيت عقدي الرابع وأدلف عقدي الخامس من العمر شخص واحد عندما يذكر الحمدي الأ ويترحم عليه يختلف السياسيون والناس العاديون وتختلف القبائل فيما بينها ولكن إذا ذكر الحمدي يرد الجميع رحمة الله عليه ويرحمه الله وسيظل الحمدي زعيماً خالد الذكر الى أن يشاء الله .. صحيح تفاصيل كثيرة قيلت ونشرت حول جريمة أغتيال الشهيد إبراهيم الحمدي وأخيه   العسكري المحترف عبد الله الحمدي الذي قال عندما سئل ماذا ستنفعل إذا حصل مكروه للحمدي سأحرق صنعاء فأحرقوه هو أخيه إبراهيم   الحمدي وأحرقوا معهما قلوب ملايين اليمنيين الى اليوم وستظل قلوب اليمنيين محروقة الى أبد الأبدين جيل بعد جيل وستتناقل الإجيال فيما بينها ما صنعه الشهيد الحمدي لليمن خلال ثلاثة أعوام وأربعة أشهر ويومان فقط   وستقارن بينه وبين من لحقه بالحكم "صالح" الذي قضى في الحكم 33 عاماً أما الغشمي فقد لحق الحمدي بحقيبة "تفاريش" الملغومة.

 

· تمر السنوات والناس في كل عام تتداول تفاصيل جديدة حول إغتيال الشهيد إبراهيم الحمدي وأخيه عبد الله الحمدي وهناك تفاصيل بعضها متداول وبعضها محدود التداول وهناك من تحدث وهناك من لم يتحدث ولا يزال ساكت وخلال تداول التفاصيل الجديدة كل عام حول اغتيال الشهيد الحمدي تذكر أسماء ووقائع وفي كل عام تتكشف حقائق جديدة من خلال مقابلات وحوارات   ورغم ذلك سيظل الناس سواء المقربين من إبراهيم الحمدي   أو من صناع القرار في مرحلته أو من الذي عملوا معه كحراسات وسائقين أو من كانوا قريبين منه بشكل أو بأخر يرون تفاصيل جديدة وذكرت أسماء كثيرة وقوى متعددة داخلية وخارجية شاركت في عملية إعتيال إبراهيم الحمدي وأخيه عبد الله وفي كثير من البلدان   في العالم   بعد مرور اكثر من 30 عام على الأحداث يتم الإقراج عن المعلومات ومن حق   ابناء اليمن أن يعرفوا بدقة كيف تنم اغتيال الشهيد إبراهيم الحمدي وأخيه عبد الله الحمدي   ومن قام بالتنفيذ ومن هم المشتركين بالتنفيذ ومن هي الجهات التي خططت ودعمت ومولت عملية الإغتيال

 

· سيرد   قائل يا " عارف الدوش" معروف من نفذ ومعروف الجهات التي خططت ومولت ولا داعي للسؤال فالشعب اليمني يعرف من قتل إبراهيم الحمدي وأخيه عبد الله .. فأقول صحيح تم تداول أسماء وجهات وكتب حول هذا الأمر الكثير ولكن كل ما كتب وقيل لم يتحول الى حقائق توثق ولم يتم تقديم دعوات قضائية ولم يحقق مع أحد ممن وردت أسمائهم فيما كتب وتم تداوله حتى ما قيل وكتب عن من أطلق الرصاص على إبراهيم الحمدي وما قيل أن الغشمي كان وافق على رحيل إبراهيم عن اليمن وهناك من أعترض وأطلق النار عليه وهناك من شارك في التغطية بالمسرحية النجسة التي هدفت لتشويه سمعة الشهيد وأخيه بمسرحية الفرنسيتين النجسة كل ذلك قرأناه مكتوباً وكذلك قرأنا أن إبراهيم يرحمه الله كان يدرك أنه مستهدف كما قال شقيقه محمد الحمدي في مقابلته الطويلة مع صحيفة المستقلة وكذلك ما قيل عن أقرب الناس إلى إبراهيم الحمدي الذين حذروه .. نعم كل ذلك مفهوم ومعروف ولكن المطلوب أن يتحول هذا الكلام الى أدلة أثبات ولابد من تحول الأمر الى القضاء وتحقيقات وتحريات وأدلة إثبات وشهود ووقائع لابد أن يعرف أبناء اليمن كيف تم أغتيال الشهيد إبراهيم الحمدي وأخيه عبد الله وأين ؟ ومن الذي نفذ ؟ بشكل موثق أما أن يظل الأمر هكذا في كل عام تخرج حقائق جديدة وتقاصيل وأسماء ولم يوثق هذا الكلام من لال القضاء والمحاميين فيظل تداول معلومات ويموت الشهود والناس الذين كانوا   صناع قرار ومقربين . 

 

· أخيراً باختصار سيظل اليمنيون يطالبون جيلاً بعد جيل بضرورة المعرفة الكاملة والدقيقة لتفاصيل عملية اغتيال الشهيد إبراهيم الحمدي وأخيه الشهيد عبد الله الحمدي وإذا كان اليوم قد قيض الله أبناء شهداء مجزرة 15 أكتوبر 78م   لمعرفة مصير أبائهم الناصريون الأبطال عيسى محمد سيف ورفاقه الأبطال وكيف قتلوا؟ وأين دفنوا؟ فإن الله سيقض يوماً ما رجالاً أبطال يفتحون ملفات التحقيق مجدداً في وقائع أغتيال الشهيد إبراهيم الحمدي وأخيه عبد الله الحمدي وقبل الختام أقول للصامتين والمحتفظين بمعلومات وخاصة أولئك الذين كانوا مقربين جداً من الشهيد إبراهيم الحمدي مثل عبد الله عبد العالم يكفي صمت ولا نريدك ان ترحل بعد عمر مديد بمعلوماتك كما رحل الفقيد عبد العزيز عبد الغني ومعه معلوماته وكنزه الغالي   الثمين خاصة وانه كان من المقربين جداً من الشهيد إبراهيم وقيل ايضاً أن عبد الله عبد العالم كان ثاني   المقربين من الشهيد إبراهيم الحمدي   فلديك ايها العزيز عبد الله عبد العالم كنز ثمين من المعلومات   قبل ان يتقدم بك العمر   ان الإجيال متعطشة لمعرفة ما عندك ولا تخاف   الرب واحد والعمر واحد والأعمار بيد الله وستحاسب بين يدي الله بعد عمر طويل على ما لديك من معلومات .. والله من وراء القصد

.....................

 
تعليقات:
1)
العنوان: لماذا لاتنشروا مثل هذه المثاطع الوثائقية عن القضية
الاسم: محب ابراهيم
لماذا لاتنشروا مثل هذه المثاطع الوثائقية عن القضية ام انكم انتوم ايضا خائفون ولن يتم نشر هذا التعليق
http://www.youtube.com/watch?v=Ko3Gowz3VCU
الأربعاء 13/يونيو-حزيران/2012 10:26 مساءً
2)
الاسم: احمد محمد هتاري
إنشاء الله سوف يأتي رئيس مثل الشهيد الحمدي اليمن ولاده بالمخلصين والوطنيين
الأربعاء 20/يونيو-حزيران/2012 08:43 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
خالد الهمداني
عن الحاجة لاستعادة تجربة 13 يونيو 1974م التصحيحية.
خالد الهمداني
عبدالباري عطوان
مصر: انقلاب عسكري ناعم!
عبدالباري عطوان
عبد الفتاح علوة
الحمدي لم يمت
عبد الفتاح علوة
فخر العزب
حينما عدنا إلى "يونيو"
فخر العزب
عارف الدوش
الرئيس هادي.. ذكّرنا بالحمدي لو سمحت
عارف الدوش
فهد الريماوي
حين تشرق شمس الناصرية
فهد الريماوي
المزيد