عبدالله عمران
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed عبدالله عمران
RSS Feed ما هي خدمة RSS 

  
سلاح الحكمة لليمن
بقلم/ عبدالله عمران
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أيام
الأحد 08 نوفمبر-تشرين الثاني 2009 10:27 ص


قلوبنا في البداية والنهاية مع اليمن وقلوبنا عليه، لكن لما يحدث اليوم مقدماته منذ شهور بل سنوات، والغفلة لا تبرر الغفلة، والتجاهل لا يقود إلا للمزيد من التجاهل والنسيان. ما يحدث اليوم، فيبلغ للأسف، ذروته الدموية، هو نتيجة لإرهاصات متأججة منذ زمن، وقد بلغ هذا المبلغ لأن الجميع سمح له بذلك.

ولم يكن حساب الأوضاع اليمنية شأناً داخلياً خالصاً مسألة صحيحة، لا من الناحية السياسية، ولا من الناحيتين المنطقية والأخلاقية. هي أوضاع مؤثرة في الجزيرة العربية كلها، وفي المحيط العربي كله، أما نسيان ذلك مجدداً، فيجيّر لصالح حالة التشرذم خليجياً وعربياً ليس إلا، والسؤال عن قصور أو تقصير تعاون مجلس التعاون يصبح في هذه الحالة سؤالاً حالاً وملحاً وعادلاً، فالأبواب مفتوحة على اليمن على الصعيد النظري، وهناك صلات وعلاقات خاصة في المطلق، وبشكل خاص تحت عنوان الرغبة المتجددة في الانضمام إلى منظومة مجلس التعاون، ومن هنا فإن ما آلت إليه الحالة اليوم يعد في التقرير السوي مسؤولية مشتركة بقدر أو آخر.

وقد نبهت “الخليج” في السنوات والشهور الأخيرة غير مرة، إلى التنور الذي يكاد ينفجر في اليمن “السعيد” مشيرة في سياقات ومناسبات عدة معظمها من هذا النوع، إلى أن ما تحت الرماد وميض نار، وأن آثار النار سوف تتجاوز اليمن إلى المحيط المجاور، وأبعد من ذلك، نتيجة الترابط التاريخي والمصيري، وباعتبار أن لعبة السياسة لا تعود في بعض مراحلها لعبة تحت السيطرة.

الآن، وقد حدثت هذه الأحداث المرفوضة المؤسفة، فلا بد من الدعوة المخلصة إلى استعمال سلاح العقل والحكمة مقابل سلاح الحرب، وللمملكة العربية السعودية الشقيقة الحق يقيناً في الدفاع عن أرضها وأمنها ودول مجلس التعاون تقف ويجب أن تقف إلى جانبها دفاعاً عن حدودها وأمنها والذي هو أمن جميع دول المنطقة. والتصدي لكل مثيري الفتنة والنزاعات، بحيث تتجاوز منطقتنا الواحدة هذا المأزق الجديد.

إن القضية اليمنية في صميم التطلع العربي نحو غد أفضل، لكن الأمل المعقود تحت هذا العنوان المتفجر لا يتحقق بالكلام المجرد، وإنما بالفعل المبادر والإيجابي والمدروس، بدءاً من تفعيل منظومة مجلس التعاون لتصبح منظومة مؤثرة ولها حضورها. وقيام اليمن بتحمل مسؤولياته من أجل إطفاء نار الفتنة بالخطوات والاجراءات التي تلم صفوف الشعب اليمني وتمنع أيادي الفتنة من الإضرار بلحمته، ولعل ما يحدث الآن في اليمن خير برهان على أن مصالح البلدان في المنطقة تتأثر سلباً وإيجاباً بما يجري في أي واحد منها، ما يجعل تعاونها أكثر إلحاحاً.
تعليقات:
1)
العنوان: ايران تكره كل شئ عربى حت الاسم
الاسم: نشوان الغزالى
كم كنت احذر الاخوه العرب من الاطماع الايرانيه وانها اكثر من مجرد نظريات عاطفيه نقولها للمجرد التعبير عن الاختلاف الايدلوجى مع اطراف وافكار ومذاهب.فى غرفة الوحديون العرب التى كنت اشارك بها على البالتاك من بداية عام الالفين واثنين كنت اناشد الاخوه العقلاء من الوحديون العرب عن ايران واطماعها ووجوب الوقوف ضد تلك الاطماع.لكنهم كانوا او كان الكثير منهم يهاجموننى مهاجمة قويه متخذين المثل الذى يقول انا واخى على بن عمى وانا وبن عمى على الغريب وان دعم المقاومه العربيه من قبل ايران هو دليل واضح على ان ايران دولة تحب العرب .وكان ردى غالبا بان الحروب والسياسات مصالح وان مصلحة ايران القوميه وايدلوجيتها الاستعماريه لا ترحم العرب وان ايران تعادى كل شئ عربى حتى الاسلام الحنيف بل وحتى الصحابه الذين على اكتافهم قامة حضارة الاسلام لا للشئ الا لانهم عرب.لم يرحم العرب فى الاحواز مذهبهم ولا حتى ولائهم ووطنيتهم.
الثلاثاء 17/نوفمبر-تشرين الثاني/2009 05:48 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
فواز طرابلسي
السعودية في حرب اليمن والرقص مع الثعابين
فواز طرابلسي
عبدالعال الباقوري
أمين هويدي الناصح الأمين
عبدالعال الباقوري
فتحي القطاع
الجزرة والعصا بين اليمن والسعودية
فتحي القطاع
ميشيل سلاكمان
هواجس امراء آل سعود من الصحافة
ميشيل سلاكمان
د.مضاوي الرشيد
الحج بين ايران والسعودية
د.مضاوي الرشيد
الوحدوي نت
سفير سعودي يتفرغ لمطاردة معارضي آل سعود في مصر
الوحدوي نت
المزيد