الخليج الإماراتية
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed الخليج الإماراتية
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الخليج الإماراتية
اليمن على حد السكين
شركاء في حماية اليمن
افتتاحية الخليج
اليمن والخطوة الأولى
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
الاعتذار الواجب لليمن
اليمن وطريق الخلاص
الثورة المعجزة
في ذكرى النكبة
خطوة لها ما بعدها


  
آخر 33 يوماً من 33 عاماً
بقلم/ الخليج الإماراتية
نشر منذ: 6 سنوات و 9 أشهر و 26 يوماً
الخميس 19 يناير-كانون الثاني 2012 01:58 م


لم يبقَ للرئيس اليمني علي عبدالله صالح من سنوات حكمه الممتدة ل 33 عاماً سوى 33 يوماً، فاليمنيون يحبسون أنفاسهم للوصول إلى الحادي والعشرين من شهر فبراير/ شباط المقبل، موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة التي توافقت عليها الأطراف السياسية بمباركة إقليمية وعربية ودولية، وهو الموعد الذي نصّت عليه المبادرة الخليجية التي تم التوقيع عليها في العاصمة السعودية الرياض في الثالث والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وألزمت الجميع اختيار رئيس توافقي هو عبدربه منصور هادي .

ليس من السهل على رئيس ظل يحكم ل 33 عاماً أن ينتظر موعد رحيله من السلطة، لذلك يدرك اليمنيون أن الرجل كلما شعر بموعد اقتراب خروجه من دار الرئاسة، بما يعني ذلك من فقدان النفوذ والجاه، وإصدار الأوامر والقرارات الجمهورية، والترقيات العسكرية والمدنية، وتشكيل وتغيير الحكومات في لحظات، أدرك أن اللعبة انتهت وأن عهده شارف على الزوال .

لذلك يتخوف البعض من تعطيل مساعي الوصول إلى هذا اليوم الفاصل في تاريخ اليمنيين، أو على الأقل تأجيله حتى موعد آخر ليطيل هذا العهد بقاءه في السلطة أشهراً إضافية . ويعتقد كثيرون أن “جراب الحاوي” لا يخلو من الحيل، وأن بمقدوره، بما تبقى له من نفوذ وأنصار هنا وهناك، أن يعيد خلط الأوراق من جديد، وإحداث إرباك في عملية نقل السلطة التي وقّع عليها مرغماً، فما من رئيس حكم 33 عاماً بمقدوره أن يسلّم سلطته بسهولة.

لا شك في أن تسهيل دخول تنظيم “القاعدة” إلى منطقة رداع بمحافظة البيضاء، وسط البلاد، لم يكن ليتم لولا “ضوء أخضر” لإفساح المجال أمام عناصره للدخول إلى المنطقة، في محاولة لإرباك الوضع الذي يسير بحسب ما هو مرسوم له بموجب المبادرة الخليجية، كما تبين أن هناك خلافات بين صالح ونائبه عبدربه منصور هادي في طريقة إدارة الأزمة في رداع وإكمال ما تبقى من فترة حكمه .

ومنذ يومين رمى صالح بورقة ثانية تتمثل في اقتراح حزبه (المؤتمر الشعبي العام) تأجيل الانتخابات حتى الثاني والعشرين من شهر مايو/ أيار المقبل، أملاً في كسب مزيد من الوقت، تزامن مع تصريح مثير للجدل أصدره وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني أبوبكر القربي الذي أبدى تخوفه من عدم إجراء الانتخابات في موعدها بسبب الاضطرابات الأمنية .

يدرك اليمنيون ورعاة المبادرة الخليجية أن الأيام المتبقية من عمر حقبة الرئيس صالح، أو “شتاء صالح الأخير”، لن تكون سهلة على الإطلاق، وستكون مملوءة بالتحديات التي من شأنها أن تجعل الجميع في حالة يقظة، تحسباً لأية مفاجآت قد يقدم عليها صالح، حيث سيحاول في 33 يوماً إنقاذ “سلطة” دامت 33 عاماً .

افتتاحية صحيفة الخليج الاماراتية

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
عبدالباري عطوان
ندم سعودي متأخر جدا
عبدالباري عطوان
رأي الراية
خشبة الخلاص في اليمن
رأي الراية
د. محمد صالح المسفر
الطغاة يتساقطون واحدا تلو الآخر
د. محمد صالح المسفر
ثريا القرشي
تقاسم الثروة
ثريا القرشي
عمرو  صابح
جمال عبد الناصر في وثائق المخابرات المركزية الأمريكية
عمرو صابح
موسى مجرد
عام من عمر الثورة مضى .. فماذا تعلمنا ؟؟
موسى مجرد
المزيد