موسى مجرد
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed موسى مجرد
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
موسى مجرد
إلى حبيبتي تعز..
حين يتوحد التيار الوطني التاريخي للأمة (1)
ماذا تبقى لنا بعد ..؟
ويبقى 22 مايو فخر قصتنا الوطنية
حينمَا تُصبح الثورة دمْعة
أيها الأعداء الحَميميونْ : إياكم وحلمنا الجميل
بحلول العام الجديد ..أردت أن أقول لكم ..
كفاكم يا آل سعود ..الشعب اليمني قد قرر مصيره
المجلس الأنتقالي .. إختلاف في الموقف أم تبعثر للقوى
يا قادة المشترك لدينا سؤال يبحث عن إجابه ..


  
عام من عمر الثورة مضى .. فماذا تعلمنا ؟؟
بقلم/ موسى مجرد
نشر منذ: 6 سنوات و 8 أشهر و 4 أيام
الثلاثاء 17 يناير-كانون الثاني 2012 10:09 ص



قد يأتي واحد من أولئك المتحذلقون ويسأل :  بعد عام من عمر الثورة مضى .. ماذا جنينا وماذا تعلمنا ؟؟

   حينها حتماً سنقول لهُ ولهم :

  ـ لقد تعلمنا كيف نصنع الحُلم دون المنام وكيف نحافظ عليه لأن يُجهض أو يُغتال ويحيا في الذاكرة . 

ـ  تعلمنا كيف نتطهر من نفيث الدم وكيف نستطيع أن نصنع وطناً أبيض مُشرقاً بلون بهاء الشمس لم يتلوث بزوابع  البغض والكراهية ...

ـ تعلمنا كيف نعيد تقويم تاريخنا بعد أن أمتدت أذرع القتل من نقم وعيبان لتطال قوافل قريش التي حطت رحالها      فوق جبالنا كل صيف .

ـ تعلمنا كيف أستطعنا بصدورنا العارية أن نمسح القداسة من على الجدران لتعاليم كانت مقدسه ذات يوم لديكم لم  يبق من قدسيتها سوى إسطورة جوفاء تمر جحافلها أمام بيوت عامرة بالثورة تزهو حدائقها بالأخضر وتباركها    يد الرحمن وشذى الياسمين .

ـ تعلمنا كيف نحمل رائحة الحياة والكرامة في غفلة ضياعكم فلم تأخذنا الحيرة ولم نصدق الأنباء عن وحوشكم      الضارية التي تتربص بنا في زوايا شوارع ساحة التغيير والحرية .  

ـ تعلمنا كيف نولد من جديد فيما أنتم تعيشون خارج آتون الزمن وتتوارون خلف الذكرى .

 ـ تعلمنا كيف نسترد الثورة من اللاثورة والكرامة من اللاكرامة والبقاء من اللابقاء . 

 ـ تعلمنا كيف نصمد أمام متاهات الزمن الحاضر المخادع لننطلق وبثقة نحو وطن نطق القوة والبآس قبل الولادة

ـ تعلمنا كيف نعود إلى الحياة من جديد وكيف نقطع مسافات الحُلم والآلم بين الحديدة وصنعاء وتعز بعد أن كنا   تائهين في صحراء النفط العربية .  

ـ تعلمنا ما الفرق بين أن تكون ثائراً وطنياً مخلصاً وبين أن تكون موالياً خانعاً ومستسلماً جبان .

ـ تعلمنا ماذا تعني المسافة الفاصلة بين قبضة زناد القاتل وبين صدر الشهيد . 

ـ تعلمنا كيف نمنح الآمل في المحيط الأكبر والأوسع من تعز الحالمة التي تشكو وجع التاريخ فيها تنوح وتذر         رمادها فوق رؤوسكم المنكسة . 

ـ تعلمنا أن رابطتنا بالوطن ليست بنوكاً أو رصيداً مالياً في أحد المصارف الداخلية أو الخارجية أو وظيفة أو جاهاً    أو وكاله تجارية أو سلعه تبتاع وتشترى .....  

ـ تعلمنا أنكم لستم سوى نصال في يد السفاح وأنا السيوف المشحوذة في وجهه المجرم الكاذب الذي تعمق وتوغل   فينا منذ 33 عاماً مضت !! 

ـ تعلمنا أن علي عبدالله صالح هو الكابوس الذي يغتال أحــلامنا الوردية التي تؤنس ضمائرنا الحية وتسّكن        أرواحنا المترفة بحب الوطن والأنسان 

ـ تعلمنا أن اليمن ليس فئه أو قبيلة أو منطقة أو علي عبدالله صالح بعينه حتى نظل نغني له ونرقص على الدوام ...  

ـ تعلمنا أن اليمن مسمى ومعنى أكبر من كل الأسامي والمعاني هو المهد والأرض والأنسان هو البيت وقن الدجاج  وقفير النحل وزهرة البُن والعنب ورائحة الخبز ولون السماء الأولى هو الأهل والأصدقاء والجيران هو الأحبة      والأعداء هو االفرح والحزن هو الرخاء والشدة هو الشمس والقمر والنجوم والشواطئ الحالمة هو الروضة        والمدرسة والجامعة هو الطغاة والأحرار هو الضحك والبكاء هو الأبطال والجبناء هو الفاسدين والشرفاء هو       القمع والثورة وهو الجرحى والشهداء .   

ـ تعلمنا أن الأنتماء والولاء للأوطان لا يرتبط بمصلحة أو منفعة أو متاع من متاع الدنيا الفانية بل أن حب الوطن    من الأيمان وأن من لا إيمان لهُ لا دين لهُ . 

ـ تعلمنا كيف نجعل من ثورتنا السلمية رمزاً حضارياً وعصرياً في زمن الرموز المبهمة حتى حيرنا الطغاة وأذهلنا   المستبدين حين تحررنا من التخاذل والأستكانة في زمن شاخت فيه عزائم الرجال وخارت قوى الفتية .

ـ تعلمنا كيف نستطيع أن نوقف زحف اليآس إلى نفوسنا والذي كاد أن يحيق بنا وأن نجعل منهُ غضب متمرد في    وجه الحاكم المسّتبد وأعوانه .

ـ تعلمنا كيف نمسك بتلابيب المجرمين ونخلع أنيابهم قبل أن يمتصوا بقية دماءنا

  ـ تعلمنا كيف نرفض حالنا المؤلم والمخزي وأن نبحث عن ألف طريق وطريق لبناء وطن جديد نستحق شرف     إنتمائنا إليه وثمن الدماء التي بذلت من أجله وطن يليق بمقاساة كبريائنا نفتخر به ويفخر بنا لا وطن نخجل      منه بوجود المدعو / علي عبدالله صالح وأعوانه الفاسدين .               

 ـ تعلمنا كيف أن نصرخ في وجه ذلك الطاغوت الذي أختزل اليمن كل زمانه ومكانه حضارته وهمجيته              إنتصاراته وإنهزاماته أفراحه وأحزانه مفكريه وجاهليه عفيفاته وعاهراته في شخصه حتى أوهم البعض بأنه    عمامة الرأس التي لا شرف ولا شرعية لمن ينتزعها !! ...

 فهل يستحق ذلك المجرم أن تبقوا بلا وعي وبلا بصيرة تنادون وتهتفون بأسمه وتقاتلون من أجل أن يعلوا بنيان جوره وأضطهاده فينا ؟؟؟؟   

 


موسى مجرد

كاتب يمني / أمريكا

mousa313@hotmail.com

mmajrad96@yahoo.com
تعليقات:
1)
العنوان: الدنيا تجارب
الاسم: صالح الضبياني
ان من الاجمل في الثوره انك تعرف من الوطني ونقيظه هذه الثوره يكفي انك تعرف من خاف وساند الثوره ومن حاول يجهض الثوره ليطلع لنا شباب عرفوا دعم بعض الدول وتحولوا من محبين الى حذرين من سمومهم كيف تقف مع شخص دون ملايين للاسف كانت الرحله شاقه وسنواصل لتتطهير البلد من الدنس احسنت اخي موسى مجرد على هذا الموضوع الذي يحفزنا ويحفز كامل الشعب وستستمر الثوره كما انني سعيد انني في التنظيم الناصري حزبنا الذي كله وطنيه
الإثنين 23/يناير-كانون الثاني/2012 01:59 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
عمرو  صابح
جمال عبد الناصر في وثائق المخابرات المركزية الأمريكية
عمرو صابح
ثريا القرشي
تقاسم الثروة
ثريا القرشي
الخليج الإماراتية
آخر 33 يوماً من 33 عاماً
الخليج الإماراتية
مسعد حجازى
تأملات وخواطر فى ذكرى ميلاد عبد الناصر
مسعد حجازى
محمود شرف الدين
المضواحي المناضل..الإنسان
محمود شرف الدين
د. عبد الرشيد عبد الحافظ
المبادرة الخليجية وإمكانية تحقيق أهداف الثورة
د. عبد الرشيد عبد الحافظ
المزيد