عمر الضبياني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed عمر الضبياني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عمر الضبياني
عن حاجة العرب لحركة قومية جامعة
الفوضى الخلاقة تنسي العرب قضيتهم الأولى..!
أنا ونعمان وجلد الذات
عبدالملك المخلافي رئيساً لليمن (1-2 )
انتصرت سوريا وسقط اشباه الرجال
صباحي.. مشروع مصر الحقيقى
اليمن.. السياسية على حساب الاقتصاد
بين 23 يوليو و30 يونيو
مصر.. الحوار هو الحل
ثورة 30 يونيو وبكاء التماسيح


  
بين السعودية وإيران
بقلم/ عمر الضبياني
نشر منذ: 7 سنوات و 11 شهراً و 13 يوماً
الأربعاء 03 أغسطس-آب 2011 01:47 ص


التحول الكبير في الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي كان من أعظم ملامح الثورة اليمنية الكبرى, حيث غيرت الثورة الكثير من رواسب الماضي وأيقظت العقلية اليمنية التي رزحت دهراً من الزمان تحت نير التضليل الإعلامي الكاذب الذي سعى بالتعاون مع وكالات العلاقات العامة الأجنبية بما أوتي من مقدرات إلى تزييف الحقائق ومحاربة الحقيقة والوعي وتكريس التخلف والتصارع الطبقي.

واستطاعت ثورة الشباب اليمني أن تبلور التحول الايجابي الثوري إلى فكر عروبي إسلامي خلال أشهر بسيطة بما يثبت النقلة النوعية للمجتمع اليمني , فقد تمكن الشباب الثوري من تذويب الخلافات والفوارق الاجتماعية والسياسية والانصهار في نسيج اجتماعي يستوعب كل مكونات الشعب اليمني في ظاهرة حضارية نالت بها إعجاب العالم بهذه اللوحة الجمالية الذي طالما انتظرها اليمنيون دهراً من الزمن ليجسدوا واحدية الشعب وواحدية الهدف والمصير من خلال الأهداف المشتركة لمحاربة النظام البائد العميل لـ " آل سعود " . تلك الأسرة الأخرى التي سيطرت على نجد والحجاز بدعم بريطانيا صهيوناً واستطاعت ان تمد نفوذها لليمن , من خلال دعمها لنظام الحكم الاسري في محاولة منها تهدف إلى تسييد الحكم الفردي الوراثي في المنطقة وتهميش الأنظمة الديمقراطية والجمهوريات والمعاني المرتبطة بها كالحرية والكرامة والمساواة.

في اليمن نظام كهنوتي أسري مقيت قوامه أسرة واحدة استغلت شعبنا لمدة 33 سنة رافقها العذاب والقمع والتخلف الممنهج وإذكاء الفتن والحروب ليظل اليمنيون في مؤخرة الركب الحضاري لبسط سيطرتها وتنفيذ الأجندة السعودية وتوصيات الأسرة الحاكمة في المهلكة التي بدورها استمدت وجودها من خلال استغلال المناطق المقدسة في مكة والحجاز لما لها من مكانة في قلوب المسلمين أجمعين مضيفة هالة من القداسة حول نفسها تمنحها نوعا من المصداقية والحصانة لدى شعوب الشرق الأوسط في محاولة لفرض وصايتها على الشعوب الإسلامية.

 وبهذا تمكنت من تحويل الشرق الاوسط إلى بؤرة من الصراعات المختلفة تمهد للمشروع الغربي وتؤسس له عن طريق توظيف الطائفية والمذهبية وفق التحولات الإقليمية مستغلة الإسلام وسماحتة لتطويعه بما يتماشى مع مشاريع تخدم الغرب الصليبي باسم الدين والإنسانية التي تدعي انها حارسها الأمين ، وبذلك يسهّل ضرب أي مشروع وحدوي سواءً في الدائرة العربية أو الإسلامية وأيضا يسهل افتراس الدول العربية والإسلامية الواحدة تلو الأخرى وإضعافها أمام الإمبريالية والذي تمثل اسرائيل أصغر حلقة في حلقاتها مقارنة بما تقدمة الأسرة الحاكمة في نجد والحجاز ، وبالفعل كانت الإسهامات السعودية السلبية مؤثرة على حياة الأمة عبر العصر الحديث بعد خلق وتأجيج الصراع الطائفي المذهبي البغيض المفتعل لضرب مشروع المقاومة في لبنان بحجة أنها مقاومة طائفية تمول من إيران الشيعية وكأن المذهب الديني الشيعي الثوري دخيل أو أنه ضد الاسلام الذي يتاجر به آل سعود مع إيمانهم بعظمة التوجه الفكري والثوري للمذهب الشيعي التحرري وهذا الفكر الثوري ما يدعو اليه الإسلام لمقاومة الظالم ونشر الافكار الثورية التحررية القادرة على المواجهة وحماية الأمة وعلى النقيض نجد المواقف السعودية تقف عائقاً أمام شعوب الأمة وتطلعاتها في الحرية والاستقلال والوحدة , إن نظرية المذهب أو الطائفةالذي تروج لها المهلكة يقف ضد طموحاتنا .

التاريخ مليء بالشواهد فكلنا يتذكر وقوفها ضد الثورات اليمنية وضد اي تحول ايجابي يتوق الية الشعب اليمني نجد حكام الحجاز أول من يقف ضد اليمن وتحولاته نحو الحداثة والنمو وهم من يقتضم الأراضي اليمنية ولن ينسى الشعب اليمني اغتيال القائد الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي والذي نفذه زعيم عصابة الفساد العائلي وبإشراف المقبور المجرم صالح الهذيان قبيح السمعة.

 

يصعب سرد كل مآسينا من السعودية في تناوله مختصرة ولكن ما تقوم به من دعم لسفاح وعصابته ومجابهة الثورة اليمنية الشبابية بالعداء الواضح يضاف لمواقفها الرعناء في دولة البحرين وتدخلها السافر مستغلة ضعف الحاكم ولم يكن بعيداً عن الذاكرة العربية وقوفها ضد مشروع عبدالناصر التحرري المقاوم رغم توجه مصر العروبي الإسلامي فقد حزمت أمرها وكانت ضمن حلف بغداد ومن مول الانفصال المصري السوري ومن ساهم في ضياع أراض عربية وحقوق عربية لا يزال العراق الشامخ ماثل بكونه من ضحايا آل سعود واليوم نراها تقف ضد إيران وحزب الله بحجة عداء المذهب الشيعي لأهل السنة لكن ما الذي يفسر وقوفها ضد حماس والجهاد الإسلامي السنيتين ؟؟ إذا فالقاسم المشترك بين القوى التي تقف ضدها دولة آل سعود هو تبنيها مواقف سلبية رجعية من المقاومة العربية.

فكيف نفسر هذا الموقف العميل بعكس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي حسمت خياراتها لدعم المقاومة العربية أينما تكون ولم توظف المذهبية الذي تحاول الأنظمة التبعية الترويج لها فحماس سنية وتدعمها إيران وتقف السعودية السنية ضدها كما ان الثورة الإيرانية تدعم الجهاد وكل حركات التحرر فلماذا الكذب والتلفيق والتشوية للشقيقة إيران وهي من تدعم الوحدة والعزة والكرامة لهذا الجزء من العالم الإسلامي الأمر الذي يصب في مصلحة الأمة العربية وحقوقها. لذلك فقد انقسم الشرق الأوسط إلى فريقين:

فريق عميل للاستعمار بكل أشكاله تقوده السعودية وفريق داعم لمشاريع التحرر والانعتاق والمقاومة والوحدة في مختلف المجالات إيران على رأس المشروع المقاوم، كما كانت تتزعمه مصر عبد الناصر وحين رحل عبد الناصر رحمة الله وسيطرت ثورة الردة بقيادة أنور السادات أحد قادة العمالة العربية.

 

بينما لم تخيب الثورة الإيرانية الشعور العربي رغم ما حصل من حرب مؤسفة مع العراق ظلت ايران وفية للأمة والراعي الامين لكل شرفاء الامة وكل القوى الحية , هنا نتذكر وفاء قادة ايران لأبطال العرب والذي قال مرشد الثورة علي خامنئي عن عبد الناصر حين وفاته " لم أبكي على أبي وأمي كما بكيت عبدالناصر " .

واليوم وكاستكمال لمشروع الأمة المقاوم مطلوب من الثورة الايرانية الانتصار لشعوب المنطقة كون الشعوب هم أصحاب المصالح وليس حكام الوكالة فالصمت الايراني الثوري حيال ما يعانيه الشعب اليمني من مؤامرات إجرامية بقيادة السعودية و أمريكا وإسرائيل لا يتفق مع مواقف إيران السابقة والداعمة لحركات التحرر في المنطقة فنجد أنه من الواجب الديني والانساني والقومي على ايران الوقوف ضد المشاريع الرجعية والانتصار لارادة الشعوب الحرة المغلوبة على أمرها مجدداً ودعم الثورات العربية وعلى وجه الخصوص الثورة اليمنية للأسباب التي سبق ذكرها في المقال السابق ولكن الذي لم أجد له تفسيراً حتى الآن هو صمت إيران الخميني عن دعم الثورة اليمنية وهي التي طالما دعمت بسخاء اليمن دون أي اشتراط مسبق فهل تقبل إيران الثورة ان تقف صامتة والشعب اليمني يذبح وتنحر ثورته المباركة بأيدي عملاء الاستعمار وخونة الدين؟؟

لابد لإيران أن تلقي بثقلها مع ثورة الشباب بعد أن عرف الشعب اليمني حقيقة مواقف إيران الإيجابية نحوه وسقطت كل الأكاذيب التي روج لها النظام اليمني حول دور إيراني في إذكاء حرب صعدة تحت ذريعة الطائفية خاصة و المعارضة اليمنية ممثلة باللقاء المشترك تعاني من ضغوطات خليجية وغربية قوية لفرض مبادرة لانقاذ النظام العميل على حساب تضحيات شعبنا ودماء الشهداء أو ربما حتى تتمكن السعودية من توريث الحكم لأبناء علي صالح وهو مالا يمكن للشعب اليمني قبوله وهنا من غير المستبعد تماماً أن تكون هناك خطة مرسومة لضرب الساحات وإبادتها عن بكرة أبيها تحت الغطاء الرجعي الاستعماري كما حذر من ذلك الثوار فهل تقف إيران صامتة والشعب اليمني يواجه مصيره المحتوم ؟؟

نحن نعلم أن أي تغيير حقيقي لابد وأن يكون نابعاً من الداخل وهذا ماكان بالفعل في اليمن لكن اليمن وبسبب أهمية موقعة الاستراتيجي الذي جعله مطمعا للدول الاستعمارية منتظرين الفرصة للانقضاض علية وضعف اقتصاده باحثين عن موطئ قدم في المنافذ البحرية الاستراتيجية وهذا ما ولد المخاوف لدى المعارضة من انزلاق الوضع إلى ما لا يحمد عقباه وبدعم عالمي لنظام صالح جعلها تدخل في حوارات ومفاوضات سياسية غير متحمسة لحوار يخدم الحاكم بكون موازين القوى غير متكافئة , ان الدعم المعنوي واللوجستي الإيراني كفيل بصياغة واقع آخر يخدم الثورة بكون الدعم الايراني ثوري ولايتناقض مع المفاهيم الثورية بعكس السموم السعودية والتي أصبحت طرف في الصراع لصالح الدكتاتور على حساب الشعب والثورة وهذا ما لا يمكن أن يقبله شعبنا اليمني العظيم وإنها ثورة حتى النصر

تعليقات:
1)
الاسم: يمني
مقالة جانبت الصواب ولم يوفق الكانب فيها، فايران لا تختلف كثيرا عن اسرائيل في الأطماع العربية ..وتأكد يا عمر ان كلامك هذا ومديحك لإيران يؤذي ملايين العرب في العراق وفي لبنان وفي سوريا ايضا.

هل يخبرني الكاتب وهو يتحدث عن ان ايران تدعم الثورات العربية لماذا لم تدعم ثورة سوريا ضد نظامها المستبد، لماذا لم تجعل من السيستاني ان يصدر فتوى للجهاد ضد الأمريكان وماذا عن صفقات الأسلحة التي تم كشفها بين ايران واسرائيل ..

لا تستخفوا بعقولنا ابدا، فلا مكان لأيران بيننا مهما حاولتم ان تلمعوا صورتها .
الأربعاء 03/أغسطس-آب/2011 11:13 صباحاً
2)
الاسم: غريبة
ايش قصتكم يا ناصريين مرتمين في احضان الفرس ؟
الخميس 04/أغسطس-آب/2011 03:23 صباحاً
3)
الاسم: المفلحي
النظرة الموضوعية للأمور ومن كل الزوايا قد تساعد على فهم الحقيقة فكثير من الشعوب العربية لازالت تحت تأثير التخدير الإعلامي الذي يعزف على وتر الطائفية وخلق الكراهية بين الطوائف لأغراض سياسية ومهما يكن من أمر فإن إيران على الأقل تتوجه توجه ثوري يجب أن يحترم لأننا سئمنا من الخضوع والرضوخ لإملاءات الغرب
الخميس 04/أغسطس-آب/2011 10:28 صباحاً
4)
الاسم: عار على العروبة
وليغفر لنا الشعب العراقي والسوري على بعض ما نكتبه هنا في حقهم .
الخميس 04/أغسطس-آب/2011 02:02 مساءً
5)
العنوان: مصلحة وجود بين إسرائيل والسعودية
الاسم: عمر حمدى
تبادل مصلحة وجود بين إسرائيل والسعودية فوجود كل واحد يعتمد على الاخر. فهم منتج الانجليز. لولا الانجليز لما إتوجدت اسرائيل وال سعود وأيضا دويلات الجزيرة.
الخميس 04/أغسطس-آب/2011 03:07 مساءً
6)
العنوان: لا عروبة في خليج العرب
الاسم: سلوى فريمان
مقال رائع يا سيد عمر يضع النقاط على الحروف و يتكلم عن الوضع العربي الشاذ كما هو .. بينما تواصل السعودية الحملة الصهيونية على إيران و أطماعها في مشرقنا العربي نرى السعودية تعمل بذات الوقت على تفتيت الهوية العربية من خلال ممارساتها غير القومية و غير الوطنية و غير الإسلامية لا أريد أن أقول خيانية و لقد تجلت هذه الممارسات القبيحة عندما سحلت السعودية قرى بكاملها على الحدود اليمنية السعودية لإيجاد منطقة عازلة تعتقد أنها قد تحميها من وصول نار الشرارة إلى داخل أراضيها و هذا طبعاً لن يتأمن لها لأن الضربة القاضية ستأتيها من أسيادها الصهاينة بدون أدنى شك.. بالنسبة لإيران أنا لن أندهش لو أخبرني أحد أن إيران تساند المقاومين في كل إنحاء الوطن العربي بدون أن تعلن ذلك و لا ألومها على ذلك بسبب الوضع العربي غير المسؤول الذي يحكمنا.. نعم مقال رائع عافاك الله.
الجمعة 05/أغسطس-آب/2011 01:19 صباحاً
7)
الاسم: فقط سؤال واحد
لماذا ايران واقفة ضد الثورة في سوريا ؟ وفي العراق ؟
افيدوني رحمكم الله .
الجمعة 05/أغسطس-آب/2011 03:03 صباحاً
8)
العنوان: الخديعة الصهيونية القاتلة
الاسم: لؤلؤة سعيد البراري
قرأت هذا المقال ووجدته متصفاً بالواقعية و بالتحليل السليم لما يجري في اليمن . ثم قرأت التعليقات ووجدت أن البعض بيننا لا يزال في مرحلةالطفولة السياسية إلى درجة أنه يُصدق الدعاية الصهيونية التي تنتشر بفضل العبيد السعوديين و أعوانهم من عرب المذلة و ينتابني الأسف . هب سيأتي اليوم الذي يفكر فيه الفرد العربي بعيداً عما تمليه عليه سياسة النفط و سياسة التبعية؟؟ اسرائيل هي العدو و ليس غيرهاو الناصريون ليسوا مرتمين في أحضان إيران و إنما السعودية و قطر و غيرهما من مقاطعات الخليج مرتمية في أحضان الماسونية الصهيونية. حماك الله يا اليمن السعيد من بؤس هؤلاء.
الجمعة 05/أغسطس-آب/2011 10:37 صباحاً
9)
الاسم: خطأ
لا يمكن بحال من الاحوال ان تكون ايران دولة تهتم بالعرب..ايران عدوة للعرب تاريخيا وثقافيا ومذهبيا وعملية تلميع صورتها من قبل بعض من المنتيمن للتيار القومي والناصري تحديدا بات امرا مكشوفا وغير مقبول ابدا

ارجو النشر ...
الجمعة 05/أغسطس-آب/2011 08:31 مساءً
10)
الاسم: ايران لعنة على العرب
ايران لعنة على العرب ولا يمكن التواصل معها باي شكل من الاشكال حتى تتخلى عن غرورها الفارغ وحقدها التاريخي الكبير والدفين على الأمة العربية العريقة والعظيمة صاحب الأمجاد والتاريخ الضخم والمذهل
السبت 06/أغسطس-آب/2011 02:24 مساءً
11)
العنوان: تحليل صادق عن السعوديه
الاسم: صالح الكوني
السلام عليكم جميعا السعوديه عندما تذهب الى المنطقه الشرقيه تحذر من الطائفيه في بلدها المتلقط والمترامي الاطراف الذي نهب على كل المسنعمره فاقولها لله وداما ما يقولون نحن اخوه اهم شي نكون سعوديين وطنيين سنه وشيعه لكن في لبنان او سوريا او اليمن رغم اليمن زيود وشوافع ومتقاربين يكفينا الصلاه في مسجد واحد فالسعوديه جعلت علي الزيدي يحارب الحوثي الزيدي منما يجعل الحوثي يتشيغ عنادا لال سلول ثانيا ايران صحيح اننا سنه ولا نحبها لكن شي اعظم من شي الي يدعمنا ندعمه فالسعوديه تريد اليمن مجان بينما ايران تريده بمقابل البنا على غرار ما طلبت به من السيطره على باب المندب فقط قاعده ايرانيه هناك لكن السعوديه جنست الخرخيريين الي هم حضارم مقابل بيع الشلطع في الشوارع تحت اشعت الشمس القاسيه ونهبت من الخرخير الى الهفوف منابع النفط في الصحراء اليمنيه الكبرى واذلال اليمنيين واقول نعم احنا سنه بس ضد سياستكم ياال سلول
السبت 12/نوفمبر-تشرين الثاني/2011 03:32 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. علي مهيوب العسلي
الحوثيون يحكمون على السيد غريفيث بالإعدام..!
د. علي مهيوب العسلي
مدارات
عريب الرنتاوي
حاضر «أفاندم»؟!
عريب الرنتاوي
الخليج الإماراتية
توازن الرعب في اليمن
الخليج الإماراتية
فخر العزب
آفة العقل السياسي اليمني
فخر العزب
فوزي الجرادي
الطريق إلى الحصبة
فوزي الجرادي
علي الزكري
اليمن وحافة الهاوية
علي الزكري
الخليج الإماراتية
اليمن وحافة الانهيار
الخليج الإماراتية
المزيد