د. محمد صالح المسفر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. محمد صالح المسفر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. محمد صالح المسفر
اليمن وأمريكا ودول الجوار
الطغاة يتساقطون واحدا تلو الآخر
وأخيرا وقع علي عبد الله صالح
فقها دين ام فقهاء سلطة سياسية
الحاكم العربي ظالم ومستبد
الملك علي عبد الله صالح الحميري
سورية واليمن والشعب المقهور
انقذوا اليمن قبل فوات الأوان
مطلوب موقف خليجي حازم في الشأن اليمني
الرئيس اليمني يخشى الملاحقه القانونية


  
ثلاث ثورات عربية هزت العالم
بقلم/ د. محمد صالح المسفر
نشر منذ: 7 سنوات و 7 أشهر و 15 يوماً
الثلاثاء 08 فبراير-شباط 2011 10:22 ص


(1)

لا يختلف اثنان في عالمنا العربي وكذلك اهل الرأي في العالم بان الثورة المصرية عام 1952 احدثت زلزالا سياسيا في الشرق واربكت ساسة اوروبا وامريكا، تلك الثورة كانت على يدي شباب من ضباط الجيش المصري. حدثت نتيجة لفساد حكم وهيمنة بريطانية واحتلال جزء من اراضيه 'قناة السويس' وهزيمة لجيشه في حرب فلسطين والقائمة تطول عن اسباب تلك الثورة. لم تواجه الثورة بعداء من قبل الانظمة العربية في بادىء الامر. باختصار تربص بها الكثير من الامم فيما بعد وشنت عليها حروبا شرسة العدوان الثلاثي عام 1956، الحصار الاقتصادي، حرب 1967 واخيرا واقعة كامب ديفيد عام 1978 تلك الثورة حققت انجازات عظيمة للعرب والمصر كما انها منيت بانتكاسات نتيجة لتكالب الاعداء عليها من كل جانب .

( 2 )

قبل تناول هذه الثورة لا بد من التأكيد بان شرارتها ثم لهيبها تأجج عند الشعب المصري بعد ثورة الشعب التونسي العظيم، وضرب جيشها مثلا يحتذى به عندما وقف لجانب الشعب التونسي وطلب من طاغية تونس بن علي الرحيل في خلال ساعات والا فان حياته ستكون في خطر.

الثورة الثانية التي هزت العالم هي ثورة الشباب المصري ( 25كانون الثاني/يناير2011) انها ثورة بكل المقاييس، انها خرجت من صفوف الشعب دون تنظيم مسلح يحميها ويستولي على كل مفاصل الدولة ويحيط القصر بقواته ويعلن البيان الاول لسقوط النظام وفرض حظر التجول وتعليق احكام الدستور وانما كان البيان الاول لهذه الثورة المباركة هو المطالبة سلميا برحيل رأس النظام واسقاط مؤسساته التي عبثت بالبلاد والعباد، وجذرت لمنهج الفساد والمفسدين وشدت من ازر الظالمين ولصوص ثروات الشعب لثلاثين عاما خلت.

بسرعة تشبث الغريق بالحياة، وبعد محاولات قهر شباب هذه الثورة عن طريق معركة الحيوان ضد الانسان التي شنها الجيش السري للنظام القهري، وبعد محاولات جحافل الامن ومرتزقة الحزب الحاكم وفشل كل تلك المحاولات اقدم النظام لتقديم بعض التنازلات، فعين مدير المخابرات (سليمان) نائبا له، انه الضالع في كل ازمات الوطن العربي وازمات مصر الاستراتيجية.

وحل الوزارة وعينها من جديد مع تبديل بعض الوجوه، وعاد الى 'شركة الحزب الوطني الديمقراطي' ليقيل لجنتها المركزية ويعين بديلا عنهم، وهذا يخالف الاعراف الحزبية، لكن ما فعله مبارك هو كما يفعل صاحب الشركة القابضة. كل هذا ليقول للعالم وللثوار في ميادين مدن وارياف مصر انه قدم تنازلات استجابة لثورة الشباب وكأن المطلوب هو تغيير وجوه لا تغيير نظام طغى وتجبر.

( 3 )

من المؤسف ان نرى بعض مثقفي مصر العزيزة والذين نكن لهم كل احترام وتقدير يسارعون بوعي او بدون وعي الى مساعدة اخراج النظام من عزلته وانهياره ليتنفس الصعداء عن طريق ما تعارفوا على تسميته، لجنة الحكماء، او لجنة زويل، او لجنة العوا وغيرهم تسارعوا لتقديم الحلول عن طريق التفاوض مع (عمر سليمان) ذي الشهرة في تمييع القضايا والمطالب المشروعة لثوار مصر الشباب كما كان وما برح يفعل في التفاوض مع المنظمات الفلسطينية لصالح اسرائيل ودامت تلك المفاوضات لاكثر من سنتين. حقا انه يملك مهارات التفاوض وانه قادر على جر هذه اللجان واصحاب النوايا الحسنة من افرادها الى متاهات لكسب الوقت وايجاد بدائل لبقاء النظام المترنح تحت صرخات حناجر وقبضات ايادي الثوار في كل مدن مصر وقراها المطالبة برحيل النظام برمته.

اني اخشى عليكم ايها الشباب الثائر من توريط الجيش ضد رسالتكم الوطنية تحت ذريعة حمايتكم من البلطجية والجيش السري التابع للحزب الحاكم، فلا تجعلوا لهم عليكم سبيلا. اخشى عليكم من قناصي الفرص وركاب الموجة من بعض 'المثقفين' اصحاب المبادرات لوأد ثورتكم المباركة، اخشى عليكم من الحرب النفسية التي تقودكم الى اليأس تحت ذريعة 'لقد تمت الاستجابة لمطالبكم'.

اني ادعوكم وكل مثقفي مصر الطاهرة والشعب عامة ان توقفوا كل اتصال برموز النظام القائم لانه لم يصلح حاله خلال ثلاثين عاما ولن يصلح حاله فيما تبقى من عمره، ان اي محاولة للتفاوض مع اي من رموز النظام المعتل ان يكون عن انهاء هذا النظام لا عن اصلاح ما افسده .

ان القول بان الدستور لا يمكن تعديله الا بامر من الرئيس والسؤال لو مات الرئيس فجأة الا ينص الدستور على تولي نائبه ان اوجد، او رئيس مجلس الامة او رئيس المحكمة الدستورية العليا مهام المرحلة الانتقالية وفي خلال ستين يوما يتم انتخاب رئيس للجمهورية واتمام اجراءات الاصلاح بارادة شعبية؟ الثورة الثالثة هي الاعلام المتلفز وجنرالاته هم مراسلو الجزيرة الفضائية فلهم التحية من كل العرب الشرفاء وللحديث بقية .

عن القدس العربي

تعليقات:
1)
الاسم: أحمد باهبري
أتمنى من الدكتور العظيم أن يتفحنا ويثقفنا نحن القراء عن رأية لو كانت الثورة في قطر ورأيه في الصراعات القوية في أسرة آل ثاني والأجنحة المتصارعه فيها فهو أقدر من يستطيع الكتابه في ذلك.

أدعو الله أن يخلص كل الشعوب العربية المقهورة والذليلة من جميع حكامهامن المحيط للخليج.
الخميس 10/فبراير-شباط/2011 04:47 صباحاً
2)
العنوان: مطلوب مقال
الاسم: بن سدران
الدكتور محمد المسفر بارك الله جهادك و زلزل الله القوى الظالمة على يديك

لقد فاض الكيل يادكتورنا الفاضل و غلب الخوف على ما نصبوا الية و نريدفقط
التوجيه بمعنى ما العمل مالعمل مالعمل
فهل لنا ذلك بمقال عن الخوف
الخميس 10/فبراير-شباط/2011 10:27 مساءً
3)
العنوان: مؤامره
الاسم: وادى
مؤامرة حيكت واستغلال للشباب وضرب للامه العربيه استعداد لمرحلة التوسع الصهيونى والفارسى
السبت 12/فبراير-شباط/2011 07:17 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد جميح
تساؤلات حول هجوم الأحواز
محمد جميح
مدارات
عمر الضبياني
عبدالباري السيد .. من جنود الله
عمر الضبياني
موسى مجرد
طوبي يا شباب مصر أنتم العظمة بكل معانيها
موسى مجرد
عبدالباري عطوان
لا مفر من الرضوخ للثورة
عبدالباري عطوان
عادل عبدالمغني
مظاهرات الخميس .. بروفة ناجحة لثورة شعبية قادمة
عادل عبدالمغني
د. فايز ابو شمالة
ارفع رأسك أخي المصري
د. فايز ابو شمالة
عبدالباري عطوان
انهم يخطفون ثورة الشرفاء
عبدالباري عطوان
المزيد