أروى عبده عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أروى عبده عثمان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أروى عبده عثمان
جيل " التختة ":الصنمية كحالة يمنية ..
التعليم يعرف بالجمهورية أيها الأكاديمي "القرآن الناطق "
أيها الشيطان .. ما أجملك ..ما أعظمك
كم بالعمر بقية يا حوثي ؟
الغرائز "الوطنية " تحكم..تعكم اليمن
في انتظار القرآن الناطق "الزغير"
إلى: شقاة وقشاوش حنشان الضمأ
الجهل المقدس ل"طحاطيح اليمن ": عن "كسا" فتاة النشمة و " أسياد القرآن الناطق " !!
الروح السائبة تُعلم القتل والحرب
نساء القرآن الناطق –الباسيج - فرع –اليمن


  
كيف يتحول الأكاديمي إلى إرهابي " قرآني ناطق ".. آية الله المأخذي - نموذجاً
بقلم/ أروى عبده عثمان
نشر منذ: سنة و 10 أشهر و 12 يوماً
الأحد 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 11:45 ص


نفس سيناريو الحرس الثوري الإيراني للخمينية .. عندما يتحول أساتذة الجامعة بدرجة بروفيسور إلى ميليشاوي إرهابي .. يتكرر نفس السيناريو منذ الإنقلاب الفاشي على الدولة اليمنية في 21سبتمبر2014 ، وتتكرر الهمجية اليوم في أعظم صرح علمي في الجمهورية اليمنية:جامعة صنعاء ، والذي لم يحدث في تاريخ اليمن .. لكنه حدث اليوم على أيدي المليشيات الأكاديمية وكتائب الطلاب والطالبات والمليشيات النسائية للمسيرة القرآنية ، التي أنسعرت اليوم بمحاولة طعن الدكتور محمد الظاهري .. وخنق وضرب الدكتورة فاتن عبده محمد وإرهاب الأساتذة والطلاب وتحويل جامعة صنعاء إلى ساحة حرب لحنشان الظمأ .. لتعطيل مسيرة التعليم ةةإلحاق الطلاب للجبهات والمقابر "رياض الشهداء "

أنه الإرهاب ، وفاشية المسيرة القرآنية التي تنتهك حرمة الإنسان وقداسة "الحرم الجامعي والمسجد والبيت والبنك والحياة .. انها وجه الكوليرا والمجاعة واللاراتب وجه الحرب والحصار ,,

إن خنق الدكتورة فاتن وضربها وإمتهان كرامتها الإنسانية هي وبقية الأساتذة ، ذروة المرجلة القرآنية " رجال الرجال " ، والتي تتمايز عن أشباه الرجال المتمدن والمتعلم والمثقف .. ففي ذهنيتهم المريضة هم رجولة ناقصة أمام "المرجلة المأخذية "والمرجلة الأكاديمية ا، مرجلة السلالة لتي تنتهك كل قداسة : العقل والتعليم والحريات وحق الحياة والكرامة الإنسانية .. أولئك الأكاديميون الذين لم يلبسوا البزة العسكرية والبيادة على أجسادهم ذات حرب ومجاعة ، فقد كانت قبلها متمترسة وجاثمة في عقولهم وضمائرهم .. لقد اصبحوا غرائز وجعب تتفجر كل ساعة أمام أي مختلف ، أو أي مواطن يطالب بحقه في الراتب .. ليعتبر هذا الحق هو : العدوان والخيانة والعمالة للشيطان الأكبر كما تصنعها الآلة الإعلامية المسعورة .

السلالة الفاشية اليوم بجرمها الكبير في ملشنة الجامعة ، وتماديها في صناعة الكتائب الطلابية من ذكور وإناث لإستهداف الأكاديميين بالضرب ومحاولة الطعن بالخناجر، والإعتداء بالخنق ، والحرب على النقابة بأنها نقابة للعدوان ، أنما تعبر عن مدى تخبطها "القرآني " الكهفي الأعمى الذي تحول إلى سيف مسلط ، بل إلى ديناميت قرآني ينسف الجميع ..

قطف خبر :

بهذه الجرائم الجسيمة والمخجلة في الألفية الثالثة .. هل يمكن السكوت عنها .. ؟ أعتقد لا بد من تحرك للنخب الأكاديمية والمدنية من الأحزاب والمنظمات وو..الخ لوقف هذه الدهماء ، هذا البلدوزر الفاشي المتجول في عقولنا وأجسادنا وطعامنا ومساماتنا ، أنه يلتهم أعظم صرح علمي في تاريخ اليمن : جامعة صنعاء ,, وقبله إنسانها الأجمل : الأستاذ / الأستاذة / الطالبات /الطلاب .. فأحضري أيتها الدولة العصابة القرآنية العمياء تهلكنا وتستهلكنا في كل ساعة .. احضري ..

وإلا كيف تشوفووأ؟!

#جامعة_لا_معسكر

#دولة_لاميليشيات

#دولة_مدنية

#لاسيدي_ولاشيخي_ولامولاي_ولا_إماااااااااااااام_سوى_الدولة

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
هدايا إيران لليمنيين
همدان العليي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. أحمد محمد قاسم عتيق
26سبتمبر 1962م تاريخ إنقشاع الظلام
د. أحمد محمد قاسم عتيق
مدارات
محمد جميح
التنازل "لليمن" لا "عن اليمن"
محمد جميح
د. عيدروس النقيب
جامعة صنعاء عند ما تثور
د. عيدروس النقيب
سمية دماج
ويبقى الدعاء في ظهر الغيب
سمية دماج
محمد عبد الوهاب الشيباني
جائعو هذه البلاد بين "وهم الصمود" و " شيخوخة الحسم"
محمد عبد الوهاب الشيباني
غمدان أبو أصبع
مصر وتهديد أمنها القومي
غمدان أبو أصبع
عزت مصطفى
انقلاب الانقلاب ..الخيار المؤجل في اليمن
عزت مصطفى
المزيد