أحمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أحمد عثمان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
سموم الافاعي المرتعشة
تعز: من المحرقة الى المقاومة
محاولة احراق التاريخ وتهديد المستقبل
المعركة في تعز كجزيرة معزولة
عبد الملك المخلافي نموذحا
في ذكرى الشهيد جار الله عمر
اليمن والمبادرات الدولية
حتى لا نصعد نحو الهاوية
صالة العزاء وتحول بوصلة الاتهام


  
مهمة وفد الحكومة في لقاء الكويت
بقلم/ أحمد عثمان
نشر منذ: سنتين و 6 أشهر و 26 يوماً
الأربعاء 20 إبريل-نيسان 2016 08:39 م


مرت ثلاث ايام على موعد انعقاد مؤتمر الكويت الخاص باليمن ، وفد الحكومة حاضر من الدقيقة الاولى، ومازال منتظرا قدوم وفد جماعة( الحوثي صالح) الذين قاموا بالانقلاب واوجدوا هذه الحرب ، و أدخلوا اليمن والمنطقة في دوامة.

البعض ينتقد وفد الحكومة على الانتظار ويطالبهم بالانسحاب وهذا غير صحيح فواجب وفد الحكومة هو التمسك بالخطوط العريضة والمرجعيات المتفق عليها وفي المقدمة القرار الدولي 2216 ودورهم الاهم عدم الاستجابة لاي ضغوط مهما كانت لتميع القرار الدولي والذهاب بعيدا عن تنفيذه ،

اما الحضور المبكر والبقاء في الانتظار فهذا عمل روتيني و حصافة دبلوماسية ؛ لانهم هنا ينتظرون المجتمع الدولي الذي رتب هذا اللقاء ، ولاشأن لهم بالحوثي ، وليس عملهم تقديم انذارات لجماعة الحوثي وصالح واستعجالهم للحضور ،

هذه مهمة المبعوث الدولي والمجتمع الدولي والمضيفين والوسطاء ، وبين الناس يومين او ثلاثة لاتفرق بل تدين الجماعة وتكشف نفورها من ثقافة السلام ، وعملية التسويات السياسية ، فهم مشروع حربي ولايستطيعون الكف عن ثقافة الحرب

وعلى الاطراف الدولية ان تعي انها ترعى الارهاب هنا وليس السلام ، واي مجاملة على حساب انهاء الانقلاب والقرار الاممي هو رعاية للفوضى والحرب والارهاب في المنطقة .

الحرب قامت بسبب الانقلاب ، و التمرد على الحوار ، ولقاء الكويت مهمته تنفيذ القرار الدولي 2216 وانهاء الانقلاب اولا ،

وهو ما أكدته النقاط الخمس التي حددت من قبل المبعوث الدولي كمحاور للقاء الكويت .

وعلینا ان نعرف ان هم الحوثي وصالح ومن وراءهم وتلكؤهم وكل هذا الغنج والتمنع هو من اجل إفراغ القرار الاممي والدخول في تسوية سياسية من الصفر تنقذهم وتهيء لجولات جديدة من الصراع

وهذا ما نفذه ورعاه المبعوث الاممي السابق جمال بن عمر ، حيث كانت الرعاية الدولية رعاية لتسليم العاصمة والبلاد للفوضى وللحوثي وصالح، وحينها انتزع الحوثيون اتفاق( السلم والشراكة) بقوة السلاح وتمالوء المجتمع الدولي وارتباك الاقليم وذهبوا لاكتساح العاصمة والمدن ونشر الخراب والقتل ومازالوا حتى الساعة ،

ربما كان هناك عذرا للقوی السياسية التي رضخت ووقعت حينها ، لكننا اليوم في ظروف مختلفة وتضحيات جسيمة قدمها الشعب اليمني والاشقاء .

ودور وفد الحكومة هو القتال الدبلوماسي والصمود السياسي امام الطبخات التي تعد ، والموامرات التي تحاك عن طريق بوابة إفراغ القرار الدولي والبدء من الصفر ولعبة ( من بدا الله بدي)

ولاعذر لوفد الشرعية هنا واي رخاوة او تقاعس اوتهاون ، يكون خيانة وتفريطا باستقرار الوطن ،

هذا هو دورك ياوفد الحكومة وانتم تمثلون المقاومة وتستحضرون الشهداء ، اما الانتظار فانتظروا حتى ياذن لكم المضيفون ولاتلفتوا لأي تشويش او حركات (بهلوانية)

حتى يكون الوجه ابيض امام العالم ، ولقطع الطريق امام من يبحث عن اعذار لترسيخ جماعة الحوثي كأقلية مسلحة ترتبط باجندة دورها اضعاف المنطقة العربية وادخالها في عمليات و حروب وليس سلام واستقرار . المعركة معركة صمود تفاوضي والوفد امام مهمة وطنية تاريخية ..والتاريخ لايرحم.

 

من صفحة الكاتب بالفيسبوك

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
مراد هاشم
ببساطة وتبسيط هذا ما يحدث في مفاوضات الكويت :
مراد هاشم
محمد جميح
نزع سلاح الحوثي
محمد جميح
أنور حيدر
موسم اعلان تأسيس التكتلات اليمنية بهدف التكسب السياسي والمادي
أنور حيدر
نصر طه مصطفى
أزمة اليمن في القمة الخليجية الأميركية
نصر طه مصطفى
ياسين التميمي
الخيارات السيئة للإمارات في اليمن
ياسين التميمي
عبد العزيز المجيدي
التلاعب بالكويت، وترتيبات صفقة إسرائيل
عبد العزيز المجيدي
المزيد