سحر ناصر المنصوري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed سحر ناصر المنصوري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سحر ناصر المنصوري
من اجل ذلك نعتز بناصريتنا..!


  
ناصرية وافتخر..
بقلم/ سحر ناصر المنصوري
نشر منذ: 4 سنوات و شهر و 8 أيام
الإثنين 14 سبتمبر-أيلول 2015 01:26 ص


كم اعتز بانتمائي للمدرسة الناصري.. فليس هناك تاريخ يكتب بماء الذهب كهذا التاريخ القومي العروبي للفكر الناصري المدافع عبر الزمن عن الامة وقضاياها المصيرية والداعي لعزتها واستقلالها وكرامة ابنائها.

منذ ستينات القرن الماضي يتفرد الفكر الناصري بثبات الموقف ووحدة الهدف، لم يتبدل او يتغير، ولم يكن يوما في صف التيارات المتلونة وفقا لاتجاه الرياح.

امتشق سيف النضال العربي وفجر الثورات العربية تباعا بدء بمصر العروبة مصر عبدالناصري ومن ثم ثورات عربية في عدد كبير من الاقطار التي كان لجيش ناصر وهويته القومية العربية دورا بارزا في التحرير والاستقلال.

ولأكثر من لقب زعيم الامة يستحق الراحل الخالد جمال عبدالناصر كل التبجيل والاكبار من ابناء هذه الامة التي كان له شرف صناعة تاريخها وعزتها، وحضورها بين الامم، حين تحولت القاهرة قبلة لكل احرار العالم، مثلما تحول هذا الرجل الى احد رموز النضال والكفاح والتحرر في العالم وكان بحق احد الابطال الذين سطروا ملاحم لا يمكن للتاريخ اغفالها.

ولا ادري لماذا حين اقرأ التاريخ المشرق لناصر اتذكر قول خليفة المسلمين ابو بكر الصديقي رضي عنه: " لقد عجزت النساء ان تلد مثل خالد ابن الوليد".

بحق لكل زمان رجاله ولا شك في ان عبدالناصر كان ولا يزال رجل هذا الزمان المستمر منذ منتصف العقد المنصرم.

لن ادخل في تفاصيل الفكر الناصري ولا في موقف بعض المحسوبين عليه والتي تبقى محل انتقاد البعض ممن لا يفهم الناصرية بصورتها الكاملة والحقيقية.

فالناصرية فكر وهدف ومشروع كرامة وحرية وعدالة اجتماعية، واكثر من ذلك هي لبنة اولى لمشروع عربي كبير وطموح يعيد للامة امجادها ووحدتها وقوتها. وبالتالي لا يمكن قياس الناصرية بمفهومها العام وأهدافها النبيلة بالتقصي وراء السلوك الفردي والأخطاء التي قد تحدث هنا وهناك.

 الناصرية سلوك يومي يلامس طبقات الشعب العامل.. العمال والفلاحين باعتبارهم اساس التنمية ورجالها، وباعتبارهم ايضا اكثر طبقات الشعب التي تعاني من الظلم. ووحده ناصر من اعاد لهذه الطبقة اعتبارها واستطاع عبرها النهوض بمصر والأمة ككل، لأنه منح هؤلاء الغلابى الثقة فبادلوه بالثقة والاحترام والعمل والتنمية والبناء.

انتصر ناصر للعمال والفلاحين وجعلهم اول اهتمامه ضمن التنمية الشاملة من خلال الاصلاح الزراعي والصناعي، فانتصروا لقضيته وأثمرت سواعدهم السمراء صروح مشيدة وتنمية راسخة.

ولم يكن ذلك على حساب بقية اهتمامات ناصر كالتعليم والصحة ومختلف المجالات، حيث شيدت في عهده المدارس والجامعات والمساجد التي ازدهرت هي الاخري في تاريخ ناصر بصورة لم تشهدها مصر من قبل.

ومثلما بنا ناصر طيلة فترة حكمه اكثر من 10 الاف مسجد امر ايضا ببناء بعض الكنائس وأبرزها كنيسة المرقسية في وسط القاهرة على نفقة الدولة، في توجه حكيم للحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي ورفع منسوب الانتماء الوطني، بين ابناء البلد الواحد من مختلف الديانات، الامر الذي جعل المواطن المصري يقدم وطنه على باقي القضايا والتوجهات السياسية والطائفية او الدينية.

 وذلك ساعد ناصر في مواجهات الاخطار العالمية التي احكيت ضد مشروعه الرائد، وسعى ناصر لتعميم الولاء الوطني من المستوى القطري الى المستوى العربي، فكان النشيد الوطني: بلاد العرب اوطاني سيمفونية ترددها الحناجر بشموخ واعتزاز.

تلك قضية عبدالناصر التي ناضل من اجلها وقطع في سبيلها اشواط متقدمة على طريق الوحدة العربية والعزة والكرامة، وحتى اخر يوم من حياته كان ناصر يعمل ليل نهار من اجل الوصول بالامة العربية الى الموقع الحضاري الذي تستحقه بين الامم، لكن رحيله المبكر حال دون اكتمال هذا المشروع.

رحل ناصر وبقي حاضرا في قلوب ووجدان ابناء الامة العربية جيلا بعد جيل. وعلى الرغم من محاولات التشويه التي سعت لانتزاع الرجل من قلوب محبيه، الا انه زاد رسوخا مع مرور الزمن حيث التاريخ لا يمكن ان يغفل عن كتابة منجزات العظماء.

اكتب عن ناصر انطلاقا من حاجة الامة اليوم لناصر اخر يعيد امجادها ويستعيد كرامتها المهدرة ويلملم جراح اقطارها ودماء ابناءها النازفة في سوريا واليمن والعراق ولبنان والقائمة تطول.

وكم كان محقا احد المفكرين العرب حين قال: فراق كل غائب مع الزمن يصغر اما فراق عبد الناصر كل يوم والجرح يكبر.

وما اصدق قصيدة نزار قباني وهو يرثي عبدالناصر بعد وفاته بالأبيات التالية:

قتلناك يا أخر الأنبياء

قتلناكَ.. ليسَ جديداً علينا

اغتيالُ الصحابةِ والأولياءْ

فكم من رسولٍ قتلنا.. وكم من إمامٍ

ذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْ

فتاريخُنا كلّهُ محنةٌ.. وأيامُنا كلُّها كربلاء

ومع هذا عبدالناصر المشروع والفكر حيا بيننا والناصرية ثورة لا تهدئ ومبادئ لا تموت..

 
تعليقات:
1)
العنوان: آخر الانبياء محمد صلوات ربي وسلامه عليه
الاسم: السراج
آخر الانبياء هو نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه وليس عبدالناصر اعوذ بالله من الغلو .وا اخية عندنا الاسلام عقيدة وشريعة واخوة ودعوة لكل خير ونبذا لكل شر وحفظا لكل الحقوق ..
الإثنين 14/سبتمبر-أيلول/2015 05:56 صباحاً
2)
العنوان: لإنحراف عن واقع تاريخى
الاسم: عبدالمعزالمظفر
{{ منذ ستينات القرن الماضي يتفرد الفكر الناصري بثبات الموقف ووحدة الهدف، لم يتبدل او يتغير، ولم يكن يوما في صف التيارات المتلونة وفقا لاتجاه الرياح.}}. لذلك أنا كدارس للعقل البشرى وكيفية إختياراته، أجد نفسى أشك ولا أمنح الثقة بمن يفكر خارج الفكر الناصرى. فمن كانت إختياراته خارج هذا الوسط تسبب كوارث . الواقع شاهد لمن له عقل وبصيرة. خلال يومين قرأت مقالات فى صحف ومكتوبة بيد فتيات، وكأنهنا أم أنا لسنا من البيئة لأتوصل فلافرق بين الاناث والذكور فى الإنحراف عن واقع تاريخى.
الإثنين 14/سبتمبر-أيلول/2015 07:26 صباحاً
3)
الاسم: عبدالمعز المظفر
حق لكل ناصرى أن يفتخر بطهارته من دم الشعب اليمنى. لأن نظام على صالح أتى ومشروعه إجتثاث الحركة الناصرية مستخدما، إعدامات، إغتيالات، سجون، تهجير، منع الوظائف. وبرغم المتغيرات التى حدثت خلال فترة على صالح، فإن متغيرات النظام لم تتغير تجاه الحركة بل ضلت ثابته. وأخر الجرائم التى ارتكبها التوسط لعبدالرقيب القرشى للعودة لصنعاء وإغتياله.
الإثنين 14/سبتمبر-أيلول/2015 08:05 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
نبيل الجوباني
اكتوبر ثورة لا تهدأ :ذاكرة لا تشيخ ومبادئ لاتموت
نبيل الجوباني
مدارات
صلاح السقلدي
بيان سياسي رقم واحد
صلاح السقلدي
محمود ياسين
كأن الحرب في الأكوادور
محمود ياسين
سيدي الوطن أنا خائن
هائل سلام
رياضة ذهنية
هائل سلام
خالد الرويشان
إستحمار الناس .. إلى متى
خالد الرويشان
أروى عبده عثمان
القُحطة الإلهية التي استخدمها أنصار الله
أروى عبده عثمان
المزيد