أحمد سعيد
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أحمد سعيد
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد سعيد
ظافر: الحمدي فاجأ القوى التقليدية بمشروعه التحديثي
ظافر: الحمدي فاجأ القوى التقليدية بمشروعه التحديثي
المقاس التسعيني للعدالة الانتقالية
سقوط النظام أخلاقياً
اقتلاع الأنظمة
علي ناصر محمد:  مستقبل اليمن مرهون بالحوار الوطني الشامل
علي ناصر محمد: مستقبل اليمن مرهون بالحوار الوطني الشامل
الحزب الحاكم في اليمن : اختلاق معارك .. واصطناع أعداء


  
حزب الأزمات
بقلم/ أحمد سعيد
نشر منذ: 8 سنوات و 4 أشهر و يوم واحد
الأربعاء 19 مايو 2010 01:38 م


توفرت للرئيس صالح  فرصة تاريخية عقب حرب صيف 94م لم يحسن استغلالها بسبب نشوة ما اعتقده نصراً كبيراً بعد سيطرة قواته على مدينة «عدن» عقب مواجهات استمرت أكثر من شهرين انتهت بمغادرة البيض ورفاقه إلى خارج الوطن.


كان
باستطاعته أن يقيم دولة مواطنة متساوية يسود فيها قوة القانون والدستور على حساب أدوات الحكم المتخلفة وإرساء دعائم مستقرة للديمقراطية وحقوق الإنسان وتحقيق مصالحة وطنية، وإطلاق الحريات وإشاعة ثقافة الإخاء بين أبناء الشعب الواحد بدلاً من تكريس سياسة المنتصر والمهزوم وإقصاء الآخر.


نجزم
أنه كان سينجح في ذلك حقاً، إذا ما توفرت لدية رغبة جادة لأسباب كثيرة منها أن المصالح الدولية وتدخلات القوى العالمية والإقليمية لم تكن فاعلة كما هي الآن، بعد أحداث 11 سبتمبر وبروز تهديدات تنظيم القاعدة - الذي اتخذته أمريكا تحت ذريعة «الإرهاب» لاستباحة سيادة الدول في كل مكان، وتعقب المواطنين بطائرات بدون طيار - والقرصنة في مياه البحر الأحمر.


اليوم
وبعد أكثر من خمسة عشر عاماً على تلك الفرصة سيكون من الصعوبة على الرئيس إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، - إلا إذا اعترف بفشل سياسات حزبه وأطلق حوار جاد مع المشترك ومكونات المجتمع لإنقاذ الوطن - لأن مياه بل أحجاراً كثيرة ارتطمت في النهر أوقفت جريانه بل تخضب بالدماء.


والثابت
أن لدى السلطة في اليمن مساوئ في الأداء السياسي لم تتغير خلال العشرين السنة التي مضت من عمر الوحدة، مارست فيها السلطة هوايتها وغوايتها في إدارة البلاد بالأزمات فنشأت أوضاعاً قادت إلى ما هو أخطر : التفتيت والتمزق.


فالحزب
الحاكم الذي دائماً يظهر في خطابه السياسي والإعلامي بأكثر الأحزاب حرصاً على الوحدة، كان تصوراته للديمقراطية التي اقترنت بالوحدة ليست أكثر من حشد لأصوات الناخبين ومقاعد البرلمان كما ساد في أول انتخابات برلمانية بعد الوحدة - التي كرست مصطلحات «الضم والإلحاق» وهيأت الى جانب ظروف أخرى، حرب صيف 94م.


المؤتمر
الشعبي لم يستفد من التجارب التي مر بها، بل على العكس قاد المزيد من المغامرات وفقد القدرة والحكمة في إدارة دفة البلاد بعد أن تخلص من خصومه السياسين فبدأت الإضطرابات التي وصلت حد قيام 6 حروب في صعدة، واحتجاجات في الجنوب، وفساد ترافق مع ضعف التنمية، وانسداد سياسي حقيقي بين السلطة والمعارضة أدى إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية.


وزاد
من ذلك مسألة استشراء العنف وتنامي تنظيم القاعدة في ظل ضعف وعدم سيطرة للدولة وانتشار السلاح مما جعلها قابلة للانهيار بسبب الضعف الشديد.


وشكل
ذلك وغيره أزمة ثقة بين الشعب وهذا الحزب الذي يتمتع بقدر وافر في صنع الأزمات وتأجيج الصراعات.


 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. علي مهيوب العسلي
حكاية جديدة.. من وسط الحكايات والكتابات الساخرة
د. علي مهيوب العسلي
مدارات
أمين الوائلي
الوحدة العظيمة .. كيف أمست مجرد احتفال رسمي ؟!
أمين الوائلي
محمد كريشان
العروبة والمستقبل
محمد كريشان
بلقيس خالد الهاشمي
الوحدة بين الطموح والجروح
بلقيس خالد الهاشمي
محمد صادق العديني
سوبرمان الحكومة!!!
محمد صادق العديني
عادل عبدالمغني
مفاجأة الرئيس..!!
عادل عبدالمغني
جمال أنعم
الوطن المشترك
جمال أنعم
المزيد