حمدي دوبلة
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed حمدي دوبلة
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
حمدي دوبلة
لكِ الله يا تهامة
عمال نظافة "استوكهولم"
هل آن زمن البكاء؟
طوابير الألم
من ينهي تذمّر أبناء «الأذمور»؟!
المظلومون في كل مكان
هل ينفض اللواء الترب الأتربة عن وجه الأمن الباهت؟!
أخطاء طبية أم جرائم متكاملة؟!
الطائفة الراقية
البؤساء والعدالة المنتظرة


  
الكهرباء.. المعضلة الكبرى
بقلم/ حمدي دوبلة
نشر منذ: 6 سنوات و شهرين و 26 يوماً
الأربعاء 29 مايو 2013 05:44 م


 ما يجري مع الكهرباء في بلادنا سلوك غريب لم يعرف تاريخ البشرية مثيلاً له على الاطلاق.. ولا أعرف شعباً في أي عصر قد قام بما يقوم به بعض أبناء هذه البلاد اليوم من تخريب متعمد وبإصرار عجيب لخدمة تستفيد منها عامة الشعب.

عناصر التخريب معروفة وما برحت أجهزة الأمن تلوك اسماء المتورطين باستهداف أبراج الكهرباء وخطوط نقل الطاقة لكن الاجراء الرادع المنتظر لم يحدث حتى اليوم بالرغم من أن هذه الاعتداءات بلغت حداً لا يطاق وباتت تأخذ أشكالاً لا تخلو من الاستعراض والتحدي من قبل المخربين.. كانت الحكومة قد أمهلت نفسها ممثلة بوزارتي الدفاع والداخلية أسبوعاً قبل أيام لضبط مجرمي الكهرباء وأنابيب النفط.. وما جرى أن أسبوع المهلة الحكومية كان الأكثر في عدد الاعتداءات التي بلغت أوجها مع انتهاء المهلة قبل أن تعود إلى برنامجها الزمني المنظم في استهداف الكهرباء فيما عادت الحكومة لتلتزم الصمت مجدداً إزاء هذه الجرائم..

المتهمون بالوقوف وراء تفجير أبراج الكهرباء، باتوا يتبجحون ومنهم من وصلت به الجرأة إلى درجة التصريح لوسائل الإعلام بأن الاتهامات الموجهة إليه باستلام مبالغ مقابل ما يقوم به غير صحيح وكأنه يريد أن يقول بأن دافعه في ضرب الكهرباء وطني بحت وواجب يفرضه عليه الضمير الوطني وتعاليم الشريعة..

اللغز الصعب

لقد ظلت الكهرباء ومنذ فترة ليست بالقصيرة المعضلة الكبرى التي أعيت الساسة وعلماء التخطيط في بلادنا..

وبقيت رغم كل ما قيل ويقال عنها اللغز الذي عجز الفطاحلة عن فك طلاسمه قبل أن يدخل الجميع إبان أحداث العام 2011م في احجية أخرى حول أهداف ودوافع الهجوم على شبكة الكهرباء والتي أصبحت أقرب من وقت مضى أمام خطر الانهيار الكامل للمنظومة بسبب الاعتداءات المتكررة التي خلفت كما يقول مسؤولو المؤسسة العامة الكهرباء خسائر بمليارات الريالات وهي المبالغ التي تكفي لإقامة محطات توليد أكثر قدرة وكفاءة من محطة مارب الغازية المترنحة.

من الطاقة النووية إلى مزرعة الرياح

وكان الحديث في ما مضى عن الحلول والمعالجات للوضع الكهربائي المتردي موضوعاً جيداً للسخرية والتندر بين أوساط العامة وخاصة في ما يتعلق بالطاقة النووية التي تحدثت عنها حكومات ما قبل التوافق.. أما اليوم فهاهي كهرباء حكومة الوفاق تتحدث عن إنجازاتها الواعدة للتغلب على هذه المعضلة الكبرى.. ويقول مسؤولو المكتب الإعلامي بمكتب وزير الكهرباء والطاقة بأن الوزارة لم تقف متفرجة إزاء الحرب التدميرية الشعواء على منشآت الكهرباء وباشرت في حلول عاجلة لتوفير الطاقة..

ويؤكد هؤلاء بأن من أبرز هذه الانجازات التوقيع على شراء 90 ميجاوات لمحافظة عدن إضافة إلى البدء في مشروع مزرعة الرياح بالمخا والذي يعتبر وفقاً لمسؤولي الكهرباء من المشاريع العملاقة التي ستحقق للبلاد قفزة كبيرة في مجال استخدام الطاقة النظيفة..

وبينما ينتظر الشعب هذه المشاريع الواعدة تستمر المعاناة المتفاقمة من الاستهداف المتكرر لشبكة الكهرباء وسط غموض كامل لأسباب وواقع مثل هذه الجرائم..>

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
علي أحمد العمراني
هل سيكون تقسيم اليمن إنجازاً تاريخيا للتحالف العربي ولجيلنا..؟!
علي أحمد العمراني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. علي مهيوب العسلي
شبوة رمز الرجولة وأمل بقاء الوحدة ورد الاعتبار للشرعية والجيش الوطني ..!
د. علي مهيوب العسلي
مدارات
صبحي غندور
الأمل بجيلٍ عربيٍّ مثقّف وملتزم
صبحي غندور
د. عيدروس النقيب
في ذكرى محرقة ساحة الحرية بتعز
د. عيدروس النقيب
سميرة عبدالله
حكومة الدفاع الوطني
سميرة عبدالله
عارف أبو حاتم
ضمير كثلاجة موتى..!
عارف أبو حاتم
فتحي أبو النصر
رسالة مفتوحة الى خالد العواضي
فتحي أبو النصر
عبدالرحمن بجاش
بين مئزر ومشده .. هناك فرق!!
عبدالرحمن بجاش
المزيد