عبد الرحيم محسن الغشمي.. مواقف مهترءة وقلم منفلت!
علي عبدالملك الشيباني -- الخميس 06 مايو 2021 05:41 ص

لا يشدني او حتى يلفت نظري مايكتبه الفندم " عبد الرحيم محسن " بشكل عام , بما فيها تلك الحلقات تحت عنوان " منطقة تعز من الاحتلال الى الاستقلال " والتي بلغ عددها حتى الان " 115 " حلقه .

فلم يسبق لي ان قرأت له غير عدد محدود من مواضيعه المنشورة في صحيفة التجمع , والتي شكلت بمضمونها وطريقة صياغتها وجهة نظري عن الكاتب وطريقة تفكيره غير الممنهجة والتي لاتخلو في مجملها من الشطحات وردود الافعال , وخلوها من الاحساس بالمسؤلية الوطنية والدور المفترض الذي يجب ان يضطلع به الكاتب فيما يخص المساهمة بتشكيل وعي الشارع وتصويب نظرته تجاه مجمل القضايا العامة في البلد, بغض النظر عن وظيفته الامنية وما يرتبط بها من الجرم وارتكاب الموبقات.

يوم امس , ارسل لي احد الاخوة بواحدة من حلقاته تحت العنوان سالف الذكر وبرقم 115, والتي لم اجد في لغتها ومضمونها وسياقها سوى ماعلق بذهني عن الرجل وقلمه المنفلت , الى جانب ماأملته معرفتي الشخصية المتواضعة به بشكل عام , وعلى هذا الصعيد بشكل خاص .

لمن لايعرف المذكور من ناحية, واستيعاب دوافع ماتضمنته الحلقة المشار لها من اسفاف من ناحية اخرى , اجد من المهم الاشارة الى ان المذكور كان يعمل ضابط في جهاز امن الدولة في الجنوب قبل تحقيق الوحدة , ومن ثم الحق بجهاز الامن السياسي لدولة الوحدة.

من هذا المنطلق وبالنظر لطبيعة عملة الامني , فإنه بذلك يفقد منطقية الشروع في تدوين والكتابة عن المراحل الوطنية وشخوصها ودور الاحزاب السياسية, بغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا معها وما افضت اليه من نتائج.

فرجل بهذا القدر وبمضمون عمله الامني , يمكنه الكتابة إن اراد عن دور جهاز امن الدولة إبان حكم الحزب الاشتراكي في الجنوب .. عن عدد المخفيين واساليب التعذيب التي مورست ضد المعتقلين وتصفية المخالفين لنظامه وهم كثر , وجميعنا يدرك ماقام به امن الدولة من جرائم بما في ذلك بين الرفاق انفسهم, وتجاوزات اخرى كثيرة منها مايتعلق بالجانب الاخلاقي.

وبالعودة الى ماسطره المذكور في حلقته رقم 115 , كم يؤسفني ان يظهر بكل ذلك القبح والمواقف المسبقة ودنائة الطرح فيما يتعلق بتناوله للشهيد ابراهيم الحمدي , بتوجيه عدد من التهم له ولفترة حكمه والتي يمكن تلخيصها بالاتي

: 1- وصفه له بأنه كان رئيسا لتحالف الغدر الجمهوري.

2- تحميله مسؤلية اعتقال واخفاء اللواء سلطان امين القرشي والذي كان ينتمي لحزب الطليعه الشعبيه

3- التنكيل بأعضاء الحزب الاشتراكي.

4 - نيل تعز نصيبا وافرا من جحيم سلطته وحلفاءه من جماعة الاخوان المسلمين وتجمع الناصريين والامنيين والعسكريين كعبد الله عبد العالم واحمد عبد الرحبم ومنصور النخلاني وصلاح هزاع العبسي وغيرهم من عبيد تعز كما اسماهم.

5- انسلاخه من الحزب الديموقراطي ولجؤه للعمل السري مع اجهزة المخابرات السعودية.

6-حقده الموغل على تعز وابناءها.

Share
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع