الرئيسية الأخبار محلي الولايات المتحدة والسعودية تؤكدان على أهمية عودة الحكومة اليمنية إلى عدن “بأسرع ما يمكن”

الولايات المتحدة والسعودية تؤكدان على أهمية عودة الحكومة اليمنية إلى عدن “بأسرع ما يمكن”

  • المصدر:- الوحدوي نت - متابعات
  • منذ شهرين - السبت 18 سبتمبر 2021

 

أكدت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، على أهمية عودة الحكومة اليمنية إلى محافظة عدن عاصمة البلاد المؤقتة التي تشهد احتجاجات متواصلة منذ أربعة أيام.

جاء ذلك خلال لقاء السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر والمبعوث الأمريكي إلى اليمن تميوثي ليندركينج- والقائمين بأعمال سفارتي واشنطن لدى السعودية واليمن -حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وقالت الوكالة إن اللقاء ناقش الخطوات المشتركة لوقف إطلاق النار والدخول في مشاورات سياسية لرفع المعاناة الإنسانية عن اليمنيين، وتحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة .

وجرى التأكيد- خلال الاجتماع- على دعم المبعوث الأممي إلى اليمن للتوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة في اليمن، وعلى أهمية عودة الحكومة إلى عدن بأسرع وقت ممكن، واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض-حسب ما أفادت الوكالة.

وثارت الخلافات بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، منذ تأسيسه عام 2017 بهدف انفصال جنوب اليمن، ويملك قوات شبه عسكرية دربتها وتنفق عليها أبوظبي يصل عددها إلى أكثر من مائة ألف مقاتل. وتصاعد الخلافات بين الطرفين منذ سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي في أغسطس/ آب 2019 على عدن عقب معارك دامية.

وتوصلت السعودية إلى “اتفاق الرياض” بين الطرفين بعد شهرين من الأحداث، وفيما تم تنفيذ الشق السياسي من الاتفاق في ديسمبر/كانون الأول2020 بعودة الحكومة إلى عدن وتتضمن أربع حقائب وزارية للمجلس الانتقالي، لم يتم تنفيذ الشقين الأمني والعسكري الذي يضمن دمج القوات التابعة للمجلس الانتقالي ضمن وزارتي الداخلية والدفاع. وغادرت الحكومة عدن في مارس/آذار الماضي بعد اقتحام موالين للمجلس الانتقالي لمقر إقامتها في عدن.

ويتظاهر المئات لليوم الرابع على التوالي في معظم مديريات عدن الساحلية (جنوب البلاد) تنديداً بتوسع الفقر وغلاء المعيشة وغياب الخدمات العامة، وتتعرض تلك التظاهرات للقمع من قِبل قوات المجلس الانتقالي وقُتل ثلاثة متظاهرين وأصيب آخرين فيما جرى اعتقال عشرات المحتجين.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.