وطني الأحمر يغني أنشودة الحرية ( 1- 2)
موسى مجرد
موسى مجرد
 

أصدقائي ....

كتبت حروف هذه الكلمات وأنا أتطلع إلى الغد اليمني البهيج الذي بدت ملامح إنبلاج وجههُ تلوح في الأفق القريب أحلم به كما تحلمون به أنتم أيضاً ... تعالوا نتطلع معاً إلى ذلك الغد حيث تعود عناقيد العنب لتتراقص مجدداً مع نسمات كاذي الحُسيني الفواح , ويغسل البُن أغصانه بماء المطر الطاهر الذي هطل في أرضنا وأمتزج بدماء شهداء ثورة التغيير المباركة .... 

 

بين العَبث في حصد أوسمة الخلاف

وبين الحقد المتربع ..

في أدمغة شاخت

 ولا تعرف الأعتزال !

 

أمتدت أذرع القتل من نقُمْ

لتطال قوافل قريش ...

التي حطت رحالها في جبالنا كل صيف

وأستنفر التاريخ خوفاً

 من فزاعة الرعب في عيبان ...

 

"

 

بين مرافئ الليل المنسّدل

حُزناً ..

فوق وجنتي آزال !

وبين محيا وطني المتعب

ثــار شعب تآكل نموهُ في حضرة الطغيـــان ...

 

"

 

بين بؤبؤي عيناي

وبين سطور النثر

لكلماتي المبعثرة

يسّكن وطناً ؟؟

 مدمي مُحاصر برقصة الثعبـــان ...

 

"

بين ضوضاء روحي العالقة

تحت السماء الأولى

وبين ضجيج الحياة

في وطني البديل !!

يَسرقني الآلم ..

يصلبني عجز كبير ..

 

أن أفتح صُرة صوتي

لأحرق الصمت

أو أعيد لساني إلى فمي ،

لأرثي شهيداً

 بدمه القاني

 على جبين الليل

رسم ميلاد ضؤنا ..

وأشعل التغيير فرحاً على شواطئ الأحزان ...

 

"

  

mousa313@hotmail.com


في الأحد 12 يونيو-حزيران 2011 09:54:34 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=526