من فيد الأراضي والمال العام الى فيد الزعامات القومية والاممية!!
مايا الحديبي
مايا الحديبي

فجاءة خفتت الاسطوانة الاممية لـ " ال عفاش " ليطفوا على بركة خطابهم الاسن بكل أوساخ زمنهم الرديء توظيف الاسطوانة القومية الناصرية.

"المايكل - يحي" الذي يتمرغ على كل جوانبه في ساحات المدارس الانسانية , عله يحظى امام اتباعه بقليل من غبارها التقدمي ليكسب طلته شيئا من الفراسة , غادر مراقص بيروت وجبلها الطافح بكل ما يطيل العمر متوجها الى القاهرة وحرصه الملفت على زيارة ضريح القائد جمال عبد الناصر ولقاء نجله الدكتور عبد الحكيم.

ومن مزار القائد قال كلاما كثيرا وتقول بما يكفي من الجمل التقليدية التي تعودنا سماعها من افواه افراد العائلة في مناسبات كثيرة ضمن توجه " الفيد الوطني" المعزز بالخبرات المتراكمة لفيد الاراضي والمال العام , وقبلها كرسي الحكم والمواقع المتقدمة الملحقة به مدنية وعسكرية.

شاهدنا صورة جيفارا مرسومة على صدره ونجله المدلل بطريقة مبتذلة, كما تابعنا احتفاله بمناسبة ميلاد عبد الناصر في صنعاء بحضور ابنته هدى , ومحاولاته المرتبطة بتقمص مواقف الشهيد صدام حسين والانتماء لمدرسته الفكرية.

الغريب , تزامن زيارة " المايكل " لضريح عبد الناصر مع تهريج عمه حول ذات الموضوع في لقاءه مع "مكالف " مؤتمره بصنعاء , واطلاق ذات الجمل والعبارات , بحيث بدا الامر ضمن تنسيق مسبق هدف في النهاية الى الاساءة للحركة الناصرية اليمنية , في سياق المحاولات التقليدية والبائسة التي تعودنا عليها طوال سنوات حكمهم العائلي , بدءا من " رعشة " 15 اكتوبر 78 وحتى اليوم.

لا نريد ان نذكر العائلة بتاريخها السيء طوال 33 عاما من الاسترخاء في حضن الشقيقة ورضعهم من ثدييها حليب العمالة وبيع حاضر ومستقبل البلد , وقبلها اغتيال مشروعنا الوطني ممثلا بالشهيد الحمدي , وصولا الى بيع 265 الف كم2 من الاراضي اليمنية.

عائلة لا تتجاوز ثقافتها المحدوش والمربوع وذبح الاثوار , ولا يتجاوز ماضيها القتل والبيع والدسائس والمؤامرات وتجهيل المجتمع , لا يحق لها الخوض في الفضاء الوطني.

عائلة لا يتجاوز وسطها الشيخ " مليط " والشيخ " دبيش " لا تمتلك حق الخوض في القضايا القومية والحديث بلسان قامات بحجم عبد الناصر وجيفارا , وقريبا ماركس ولينين وبحسب طلب السوق المحلية والمستهلك العفاشي.

نلوم نجل القائد عبدالناصر الدكتور عبد الحكيم على قبوله استقبال هذا الادمي, ففي ذلك استفزازا لمشاعرنا الوطنية, وقبلها نلومه على السماح لمثل هذه العاهات بزيارة ضريح القائد ففي ذلك تشويها لانتمائنا القومي الناصري احد مكونات ساحات خلعهم.

  
في الجمعة 12 مايو 2017 07:22:11 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=3220