الحوثي يخسر الحليف العراقي بقمة عمٌان
غمدان أبو أصبع
غمدان أبو أصبع

مثلت القمة العربية في الأردن صفعة جديدة تضاف لجماعة الحوثي بعد تجاهل الحكومة العراقية واللبنانية التطرق للحرب الذي تشنها دول التحالف العربي على جماعة الحوثي بطلب من الرئيس هادي.

 رغم قبول الحكومة العراقية ايصال رسالة من طرف الحوثيين للقادة العرب في عمان ألا أن هذه الرسالة تم تجاهلها ولم تأخذ اصداء في أروقة القمة وهو التجاهل الذي دفع بالحكومة العراقية لعدم التطرق للحرب الدائرة في اليمن لتنتهي قمة العرب المنعقدة في الأردن معلنة دعمها للرئيس هادي مطالبة جماعة الحوثي وصالح التقيد بالقرارات الثلاثة المتمثلة بالمبادرة الخليجية و مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وتنفيذ القرار الأممي 2216 لتضيف لشريعة الرئيس هادي إنتصار سياسي جديد بينما يخفق الحوثي وصالح في تسويق أنفسهم في المحيط العربي

وهو إخفاق لم يتعرض له في قمة شرم الشيخ رغم ما كانت تحمله تالك القمة من أحداث مؤلمة للعالم العربي المشتعل في ازماته الداخلية وهي القمة الذي سعت الحكومة العراقية في كلمتها المقدمة لاستنكارها اقدام دول التحالف العربي لدعم الرئيس هادي عسكريآ مطالبة القادة العرب بإيجاد تفاهمات سياسية في الأزمة اليمنية مستنكرة التدخل العسكري المباشر معتبرة التدخل العسكري يزيد من تفاقم الأزمة اليمنية وهو مالم تقدم عليه العراق في قمة الأردن متجاهلة الملف اليمني، وهو مايفسره المراقبون بتخلي العراق الحليف المقرب من إيران عن جماعة الحوثي بعد عامين من الاستنزاف والدمار الذي تعيشه اليمن وتعاني منه الجماعة.


في الجمعة 31 مارس - آذار 2017 09:05:03 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=3168