لوهلةٍ في الغياب
صدام الزيدي
صدام الزيدي
 

الزمان:

ارتحالة مدىً أوغل في ارتطاماته ضدي.

المكان:

تسابيح أبجديةٍ من رهانات المنفى.

المناسبة:

الإنسان، متشرداً، إلى غياهبٍ في اللاحسبان/حتمية أمرٍ لا مناص إلا به..

اللحظة:

لا مثيل لها، في انكسارات هذا المجاز/ الوطن..

وتمضي إلى منجنيقات هذا المساء، تتوثبك التعاسة، في ديناميكيةٍ لانهمارات برق "الجنون".

وتنأى عن مواويل هذا النهار/ الفيزياء اللاوطن!

اكتب..

 عن "السيل الجارف" عند "أجداثٍ" للضوء.

اكتب..

عن سرمديةٍ للتواصل من "تليكرام" الوجل المتحفز كل شيء.

اكتب..

عنك؛

(1)تضع نقطةً سوداء صغيرة جداً في منتهى هذا اللوح الواتسآبي المفتوح على "أبواب اللانهاية، من مدلفيةٍ لجهنم الاقتتال الآدمي"

(2)تستمع لبلايين بلايين الفائض من القول، والنكايات "الجدبية" في صيغةٍ للعواء المتقن، أو ما يمكن أن يطلق عليه بلايين بلااااااييييين العاطلين عن الآدمية، كتابة الهوس الفجائي القديم؛

تجثم على قلبك الآن.

 

                       _____________

   *17 مارس، 2016

ذات غياب//


في السبت 25 مارس - آذار 2017 08:11:27 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=3158