مهم وهام..!
د. علي مهيوب العسلي
د. علي مهيوب العسلي

كثر اللغط والكلام والاتصالات والعتب والنقد وربما السب عليّ آنا المسكين الذي بشرتكم پقرب استلام مرتبكم من الكريمي قبل عدة أيام..؛ وما بشرتكم به هو حقيقة لا غبار عليها وليس بغرض اللعب بالعواطف أو لتسجيل موقف ما ،وفعلا قد اتخذ القرار من صاحب القرار والمختصين وليس مني انا في هذا الشآن ولا مجال للتراجع أو التنصل أو الإلغاء.. هذا أولا ..

وثانياً وثالثاً وحتى عاشراً يجب تناول المعلومة أو الخبر أو التصريح في سياقه ومعطياته دونه التضخيم او التهويل أو التقليل من اهمية الخبر مع ضرورة أن نصدق بعضنا ونقدر وضعنا ونستمرا بالمطالبة برواتبنا وحتى تحقيقها كاملة غير منقوصة ..؛ ومن غير تشكيك بالمعلومة نتيجة للتأخير أو التعويق والتي قد تكون لجوانب فنية (لوجستية) أو آمنية لحركة السيولة أو لعدم وصولها من المصدر للإيفاء بالوعد الذي بُلغنا فيه ..

ثالثاّ : وهو الأهم لقد أبدى الكريمي موفقته لطلبنا بضرورة ابلاغ النقابة بكل ما يتعلق برواتب جامعة صنعاء قبل اعلانها للجمهور من قبله ،فوافق على ذلك مشكوراً ،وابدى ارتياحه لطلبنا واستعداده وتشرفه الكامل لخدمة استاذتنا في جامعة صنعاء كما قال ،والنقابه تبادله  المحبة والتقدير ، وتتشرف هي الأخرى بالتعامل مع مصرف الكريمي لخدمة أعضاء هيئة التدريس وكل منتسبي جامعة صنعاء في ايصال روتبهم وهذا هو مطلبها منذ البداية عند التفاوض على الراتب ..؛ وعليه فان أي لغط او لبس او استفسار ينبغي التوجه به الى النقابة ،والنقابة فقط هي المعنية بالرد لكل تساؤل أو استفسار ومسؤولة عنه فقط..

رابعاٌ :_ بناءً على تواصلنا مع الكريمي تم الاتصال بمندوبهم لمعرفة آخر الأخبار عن راتب جامعة صنعاء فقد أكد الآتي : أنه حضر إلى مكتبه يوم الثلاثا الماصي مندوب المالية واخبره بأنهم اعدوا كشوفات رواتب جامعة صنعاء وانه سيذهب للبنك المركزي لاستكمال الاجراءات وسيتصل به حال ايداع المبلغ في حساب المصرف ..؛ وأحب أن أضيف أن هناك بعض المصادرنا شبه المؤكدة تقول أن البنك مافيه سيولة وينتظروا وصول سيولة خلال يومنا هذا الجمعة أو السبت ..!

أظن أنني قد وضعت النقاط على الحروف ولا داعي للأخذ والرد أحبتي الأعزاء ،ودمتم بخير وجمعتكم مباركة وفرج قريب لضيقكم و كدركم بحوله وقوته تعالى .. قولوا آمين..


في السبت 25 مارس - آذار 2017 02:16:01 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=3156