الإشتراكي و الناصري الأمل والخير القادم من تحت أنقاض الخراب
مكرم العزب
مكرم العزب

حينما يلمع البرق اليماني ليلا من قاهرة المعز  ليرسل أشعة النور المنطلقة من هلال الأمل ومعه سنبلة الخير والعطاﺀ,  يرسمان لنا طريق النور والضياﺀ , لا بد أن تكْفَهِرَ قوى الشر وينتعش الخراب الذي خلفته قوى الظلم والإنقلاب .

في يمن اليُمن والإيمان, حيث ما زال الكهنوت يعبث بالإنسان والأشجار والأحجار , و ما زال الليل جاثمٌ علي صدور الرجال والصغار والكبار , بفعل سنون الظلم والقهر والطغيان.  

لا بد ان يلتقي الصنوان, ضراغم الهضاب والوديان القائد السقاف والمناضل النعمان, فيعلنان خارطة الخلاص الأبدي من براثن الطغيان

لقاﺀالحزب الإشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الناصري , هو - والله - الفعل الصواب الذي نؤمل عليه الخير للوطن ومن دونهما فكل شئ خراب, ولا تركنوا إلى من باعوا واشتروا بدماﺀ الشباب.

الناصري والإشتراكي هما من يمكن أن يؤسسوا للدولة المدنية المنشودة, فتاريخ يعبق برائحة المسك والبخور من الشمال إلى الجنوب, ومن الشرق إلى الغرب, كل واحدٍ منهما له تاريخ خمسون عاماً ونيف, في خدمة الوطن المنيف, لم يهنوا ولم يحزنوا يوما رغم المصائب والتجريف, ورغم ما تلقوه من اجحاف وتجفيف, هكذا هما دوما لن تؤثر فيهم أفعال أرباب الكهنوت و الكهوف


في الجمعة 30 ديسمبر-كانون الأول 2016 02:30:41 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=3020