زواج الصغيرات والفكر الغربي
سميرة عبدالله
سميرة عبدالله
كانت تناقش بحدة وتعتبر ان كل من يناهض زواج الصغيرات هو غربي الفكر ولابد من تكاتف الجهود لدحر هذا الفكر وتستدل على جواز زواج الصغيرات بامثلة شعبية وتجارب شخصية كان حديثها مدعاة لان نغوص في جدال ونقاش واوردت لها ادلة من الكتاب والستة تدعم التعقل في الزواج وعمل اختبار للاهلية والقدره بكل مجالاتها فقالت في المرة القادمة سوف اجمع ادلة وآتي لنقاشك.
 الغريب في الامر ان هذه الفتاة هي من ضمن اللاتي خرجن للاعتصام لمناهضة تحديد سن امن للزواج وحسب ما تقول سوف تستميت لمنع صدور قانون فهل القضية هي صدام وجدال دون معرفة الحيثيات والانعكاسات المجتمعية والاضرار التي تلحق بالفتاة.؟ ثم كيف للاخت ان تخرج وتعتصم استناد الى تحارب وامثال شعبية.؟
 والمتآمل في الاحداث المتتالية لزواج الصغيرات ونتائجها يدرك مدى فداحة الامر وخطورته فهذه التجارب الفردية اغلبها تؤدي الى الحرمان من حق الطفولة وتزيد من صعوبة تحمل المسئولية في وقت مبكر ناهيك عن تلك الفتيات اللواتي يعانين من اضرار صحية ونفسية نتيجة زواجهن.
فمتى ندرك ان الامر لا يخص الغرب ولا المنظمات وانما هو متعلق بالفتاة اليمنية ومستقبلها الصحي والتعليمي والتنموي ثم ان اغلب الدول العربية قد حددت سن الزواج الامن فهل هذه الدول غربية لا يوجد فيها متدينين وعلماء ما تبقى الا نحن فقط مسلمين.


في الثلاثاء 09 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 11:47:49 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=300