ويبقى الدعاء في ظهر الغيب
سمية دماج
سمية دماج

تختلط المشاعر مابين حزن وخوف ورجاء.. مشاعرٌ آذاها الظلم كثيرا فأصبح الأمل ممزوج باليأس والعجز والضعف بالشجاعة فضلا عن الشعور بأننا رهائن لهذه الحرب البائسة.

تساءلت كثيراً كيف لايزال هذا الشعب يضحك ويعمل ويلتقي في المجالس ويتحاور حول ما يمر عليه من أيام صعبة، ويتحدث عن هذا الأمر والبسمة لا تزال مرسومة على محياه.

فأدركت بعدها ان هذا الشعب يحمل في أحشاءه طيبة جعلت منه مسالما يميل إلى السكوت متصورا ان بصمته قد تجنبه بعض الأضرار بحيث انه سيتحمل الجوع على إلا يصيبه وأسرته إي ضرر آخر غير الفقر، لكن للأسف الشديد فالميول الى السلم قد يؤدي إلى الهلاك حينما يتحول هذا السلم إلى سلبية.

لان الشعب هو من يغير الوطن إلى الأحسن باختيار من يحكمه الاختيار الصحيح كما قال القائد المعلم جمال عبد الناصر اللهم أعطنا القوة لندرك أن الخائفين لايصنعون الحرية والضعفاء لايخلقون الكرامة والمتمردين لاتقوى أيدهم المرتعشة على البناء.

فلو ادرك الشعب اليمني معنى مقولة الزعيم جمال عبد الناصر لأدرك ان من يحكمنا لا يحمل الشجاعة بحيث انه أصبح غير قادر على توفير ابسط حق من حقوق المواطن وخاصة انهم من تسببوا بهذه الازمات ألاقتصاديه بحجة ما يسمونه المجهود الحربي.


في الثلاثاء 15 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 12:33:36 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=2921