صحافة وراء القضبان
سمية دماج
سمية دماج

رؤية رجعية توارثتها جماعة الحوثي جيل بعد جيل، فمن عهد الامام يحيى ووسائل الاعلام محدودة حيث  كان لا يوجد سوى اذاعة واحدة وصحيفة وهذه ويتبعان الامام فقط.

وها هي جماعة الحوثي تعيد تلك الحقبة المظلمة بعد سيطرتها على شؤون الدولة فما كادت تسقط صنعاء بأيديها حتى بدأت بهدم البنية التحتية للصحافة اليمنية فاغلقت الصحف اليومية و الأسبوعية والمجلات الفصلية واقتحمت الفضائيات ونهبت محتوياتها.

 ولم يقتصر الامر على هذا فقط انما اعتقلوا الصحفيين وزجوا بهم في السجون يعاملون معاملة المجرمين ومارسوا معهم مختلف الوسائل والطرق من التعذيب ناهيك عن من اختفى قصرا والى الان اهليهم ما زلوا يتسألون ماهوا مصيرهم هل مازالوا احياء ام انهم قد فارقوا الحياة، فضلا عمن اضطروا لترك اليمن والمغادرة للخراج هربا من بطش الحوثيين ووحشيتهم..

ناهيك عن حجب المواقع و الشبكات الإلكترونية التي يتم محاصرتها و إضعافها لكي يكون هناك صعوبة في التصفح مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية وصعوبة نقل المعلومة بين المواطنين. وهم بذلك هدفوا الى تمميع الحقيقة واخفاء المعلومة.

رغم أن الصحفي اليمني ممن يشهد له بالنزاهة والمهنية وتحركه دوافع وطنيه ويهمهم نقل الحقيقة رغم اختلافهم المذهبي والفكري وانخراطهم في أحزاب متعددة الآ أن هناك عامل مشترك يوحدهم وهو عامل المهنية في نقل المعلومة وتبادل الأخبار فيما بينهم وهذا مالم يعجب جماعة الحوثي التي لا تريد نقل الحقائق للجمهور بقدر تضليله.


في الأربعاء 02 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 07:13:27 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=2892