نساء القرآن الناطق –الباسيج - فرع –اليمن
أروى عبده عثمان
أروى عبده عثمان

اسألتكن بالله ، مانوع البردقان الذي تشربانه ، وما نوع القات أيضاً؟!!

الباسيج / أنصار الله، بما هي " القوة العمياء الصماء" لذراع وأرجل ملالي تصدير الثورة الخمينية – كما يصرح قادة الحرس الثوري الإيراني والخامنئيات في كل مرة .. وكيف لا ، وقد قدموا اليمن / صنعاء على طبق من دم واشلاء ودمار ، ولا دولة ، وظلام وحصار لإيران لتصفي حساباتها مع دول الجوار ، والعالم عبرنا عبر الدولة "الفقيرة/النقيرة" بحجج الجهاد لإسقاط الفساد والحكومة وتطبيق مخرجات الحوار ، وجعل اليمن أرض مصهورة بالشهداء و بدم أطفال ومراهقي اليمن الفقراء " المجاهدون " ..

ولذا الباسيج / الحرس الثوري لابد أن يكون له نساء "الكميتة " لفرع اليمن من النساء ، وهن لسن بنساء كاللواتي نعرفهن ، ولسن برجال ، ولسن من الإنس أو الجان .. انهن تركيبة خاصة تصيرها قادة الباسيج والحرس الثوري الذكور"اللجان الشعبية والجيش الوطني "اسم الدلع سابقاً " الذين تلقوا أعلى التدريبات في العالم ، مهمة الباسيج - النسوي مجازاً- قمع التظاهرات وتثبيت مداميك ثورة "سيد الكهف " وملاحقة النساء والرجال لفرض الأخلاق الثورية الآتية أيضاً من كهف سيدي ، وقبور الملالي في "قم "و"مران" .

المليشيات النسائية "الباسيج " للقرآن الناطق ، استخدمن الأسلحة ، من "الحرضي " والقحص والضرب والمداهمات ، والد جيف ، الرزع ، والتخوين ، وو..الخ على نساء هن اخوات لهن ، كن في يوم ما في مقدمة الصفوف يناصرهن ف مظلمتهن عند إختطاف فلذات أكبادهن وأزواجهن وأقاربهن ، وعندما شنت عليهن وعلى صعدة الحبيبة ستة حروب قادها زعيمهن اليوم عفاشهن "سادس الخلفاء الراشدين " ، لكنهن اليوم يصوبن سهامهن ويسكبن كل ما تعلمنه من علوم القمع والمصادرة والإرهاب ضد " الجدار القصير " نساء اليمن اللواتي يطالبن بالإفراج عن ذويهن .. مثلما كن " ذات يوم " .!!

 

لقد رأيتهن ، ورأيتهم (الباسيج النسوي ، والذكوري ) اللجان الشعبية بملابس عسكرية وملابس مدنية .في المظاهرات وهم يقمعون المظاهرات والاعتصامات بكل أنواع أدوات القمع وصولاً للرصاص ، مثلما قمعت مظاهرة في ذكرى ثورة 11 فبراير 2014 ، وكذلك عند اعتقال نساء الإصلاح 2015 الأستاذة "أمة السلام الحاج " وأخريات ، بنفس السيناريو الذي سمعته من أهالي المعتقلين / المعتصمات ..

نساء الباسيج في اليمن / نساء القرآن الناطق لهن أكثر من مهام غير القمع ، فهن مجندات نشيطات  في التعبئة الجهادية والثورية في المدارس ، والمراكز والتجمعات والمساجد والتفاريط ..الخ .. للحشد والتجنيد وإدخال أمة لا إله إلا الله من الجاهلية الأولى / الإسلام إلى المذهب ، ومن الدولة اليمنية إلى الطائفة للناطق القرآني وعائلته إلى تطييف الفرد والمجتمع .. وكذلك توزيع صكوك الخيانة والوطنية والتكفير والإيمان ، وتشويه صور الدواعش والتكفيريين لسكان تعز ، وعدن ، والمدن اللواتي لم تدخل كهف /حيد "القرآن الناطق ".

فاسمعوا نشاطهن في الإذاعات المذهبية المتفرعة من إذاعة صنعاء ، وكذلك قناة المسيرة ، وصحف القرآن الناطق .. لتتأكد أنك أمام النسخة الأدنى والمشوهة من نظام الملالي وحرسه الثوري لإيران وحزب الله في لبنان..

قطف خبر :

أمام هذا العنف الممنهج من قبل مليشيات حنشان الضمأ _الفرع النسوي نطالب - ومن حقنا - معرفة ، مانوع الشمة /البردقان الذي يشربنه ويجعل تصرفاتهن مسعورة تجاه نساء اليمن ، أمهات وزوجات المعتقلين /الصحفيين ، وحقنا معرفة نوع الزُربة /القات ومقاس اللجع/البُجمة الذي يجعلنهن مربوشات مصروعات " قرع الله شيطانهن "!! ..

وووووووووووووارب "نحنا مشهدات الله عليهن وعليهم " !!


في السبت 11 يونيو-حزيران 2016 12:01:02 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=2606