حكايتي مع جامعة صنعاء..
د. وديع العزعزي
د. وديع العزعزي

حكايتي مع جامعة صنعاء منذ ان تعينت فيها في عام 2003م طويلة وفي جوانب كثيرة مريرة ، وربما سأتطرق لها في مناسبة أخرى، ولكني سأتطرق هنا عن مرحلة تفرغي واجازتي القانونية التي أخذتها من عام 2010م.

ووفقاً للقانون يسمح لي بالتفرغ أربع سنوات، منها السنة الأولى براتب وبقية الثلاث السنوات بدون راتب، ويتيح لي القانون التمديد لسنة خامسة باستثناء من رئيس الجامعة وقد حصلت على ذلك، وبالتالي فأنا في إجازة قانونية الی 2015 م.

 ونتيجة لظروف البلاد الأمنية والاقتصادية وما تعيشه اليمن من حرب لم أتمكن من العودة في عام 2016، وخلال هذه السنوات لم تنقطع علاقتي بكلية الإعلام بجامعة صنعاء، فقد كنت مشرفا علی أكثر من رسالة ماجستير وآخرها تكليف من نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا بتاريخ 21 مايو 2016 ،وكنت مناقشا في لجان طلاب الماجستير(أقسم بالله العظيم أن كل ذلك مجان لم أحصل على ريال واحد ).

وكنت اشارك خلال إجازة الصيف في امتحانات الطلاب المتقدمين للالتحاق بكلية الإعلام، وفي توصيف برنامج قسم الإذاعة والتلفزيون. والأهم من ذلك انني مثلت بلدي وجامعة صنعاء خير تمثيل أكاديمياً وعلمياً وبحثيا ( أشرفت على أكثر من رسالة ماجستير وكنت عضوا في العديد من لجان الماجستير والدكتوراة - أنجزت سبعة بحوث علمية منشورة ومقبولة للنشر- نشرت أربع كتب اعلامية متخصصة وعامة - وحصلت علی شهادات تقدير وتكريم .

 واليوم تأتي رئاسة جامعة صنعاء وتقول أني منقطع عن العمل، وتكافئني بمكافأة ويالها من مكافأة؟

أصدرت قرار بفصلي من جامعة صنعاء حسبي الله ونعم الوكيل عليهم.

 
في السبت 28 مايو 2016 09:04:59 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=2571