السلم والحرب
أحمد عثمان
أحمد عثمان

سيتجه انظار الناس غدا الى الكويت واليمن هناك حيث وفود الحكومة وجماعة الحوثي وصالح وهنا حيث ميدان المعركة والمدن التي تتلقى منذ عام حروبا عبثيا يشنها الحوثي وحلفائه حسنا السلام مطلب وطني وانساني لكن عن اي سلام يتحدثون في ظل السلاح الذي تملكه العصابات الحوثية وتقتل به اليمنيين

لامعنى لاي جلسات حوار مالم يتم الاعتراف الصريح بالقرار الاممي والالتزام المصحوب بضمانات لتنفيذه (والا لمه عد لصينا يامسجد ذمار) من الصعب ان نرى جماعة الحوثي تسلم سلاحها بالحوار ومن المستحيل ان نرى سلما في وجود السلاح بيد جماعة عقدية تعتمد على الخرافة ونظرية الاصطفاء والايمان بان الحكم دين والقتال في سبيله جهاد

جماعة الحوثي ستسلم السلاح وستنزاح عن اليمن لكن ليس بالحوار وبالسلم وانما بالمقاومة الشاملة هذا خيارها ومصيرها لان الله لايصلح عمل المفسدين

في 2014 قبل الحوثي وادخل كعضو مدلل في الحوار الوطني ..

دخل مع سلاحه ليمارس الغرور والبلطجة ويفرض السلم على طريقته حيث اجتاح المدن وخطف الجيش ووجه البندقية لرأس الوطن ثم استبدل وثيقة الحوار بوثيقة اخرى كتبها با

سنة الرماح وسماها( وثيقة السلم والشراكة) التي فرضت على الشعب بالقوة والارهاب وبوجود المبعوث الاممي وتوقيعه حيث اثبت المجتمع الدولي انه لايحترم سوى قانون الامر الواقع

ومن ثم وجب على معسكر الشرعية ان يحدد هدفه بوضوح وان يرفع وردة السلام وقبلها كتائب التحرير فهي اللغة الوحيدة التي يفهموها وهي اي طريق التحرير الوحيدة لاستعادة الدولة وترسيخ الامن والاستقرار لليمن ودول الجوار والعالم العربي عموما

* من صفحة الكاتب بالفيسبوك


في الأحد 10 إبريل-نيسان 2016 10:34:26 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=2434