ابراهيم الحمدي... الرئيس نصف "اللغلغي"
سليمان السقاف
سليمان السقاف

تسع نساء هن جملة زوجات فضيلة القاضي محمد صالح الحمدي رحمة الله عليه والد الشهيدين الرئيس الأسبق ابراهيم الحمدي وأخيه عبدالله، منهن أربع زيديات المذهب وخمس شافعيات المذهب، لتتفوق الشافعيات عددياً بنسبة النصف+1، ومن أصل الخمس فإن ثلاث منهن فقط هن من أنجبن له الأبناء، وقد حمل الرئيس ابراهيم الحمدي الجينات التعزية من خلال والدته التي هي نصف لغلغية، وشاركه في ذلك شقيقه الأصغر عبدالرحمن، والذي شغل موقع سفير اليمن في جمهورية التشيك قبل سنوات، وشقيقتان أخريان أحدهما صفية، بينما كانت زوجة أخرى تعزية الجذور غير أنها تقيم في إب، وهي والدة كل من يحي وأحمد وعلي، وهم الأخوة غير الأشقاء، ومنه فإن نصف أسرة الرئيس الشهيد بابا "ابراهيم" أيضاً لغالغة بحكم جينات تلك الجدة التعزية ...

والأخيرة لها قصة مع ابنها يحي حدثت من حوالي 25سنة عندما تقدم أحدهم (..... الخرساني) لخطبة ابنته، وتمت الموافقة، انبرت الجدة التعزية قائلة له باستغراب: زوجت ابنتك من لغلغي ؟، فرد عليها ابنها يحي ضاحكاً: "وانتي ياماه ما أنتي أكبر لغلغية"، سكتت وهي تبتلع رده المفاجئ قائلة بسعادة حذرة: "على بركة الله، والله ما به أحسن من اللغالغة"، وسرى كلامها في أوساط الأسرة كلها مثيراً زوبعة من الضحك لحيث أن آل الحمدي لا يكترثون لهذه التصنيفات العنصرية ...

أما بالنسبة للزوجة الشافعية الثالثة فهي والدة طيب الذكر المقدم عبدالله الحمدي الذي شغل موقع قائد لواء العمالقة في ذمار، وهو اللواء الذي مثل أحد الأركان الأربعة للمؤسسة العسكرية المهيبة (حينها)، وقد كانت والدته "زرنوقية" من بيت الفقيه، وقد رحلت في العام 94 ، ويجدر الاشارة إلى أنها لم تنجب غير عبدالله، بينما توفيت والدة الرئيس ابراهيم الحمدي قبل ذلك بحوالي 20 عام (في 75 م ) ...

يذكر أن الرئيس ابراهيم الحمدي كان يحب تعز ويهوى كل ما هو تعزي، وبحسب شقيقته صفية وهي الأحب إلى قلبه، فإنه كان ينوي نقل العاصمة إلى تعز لولا أنه أجَّل ذلك بعد تسارع الخطوات الوحدوية مع الجنوب، ومن فرط محبته لأبناء تعز فقد زوَّج شقيقته المدللة إياها من صديقه التعزي ".....القباطي"، هذا في وقت كان فيه ابراهيم رئيساً للجمهورية، وقد زفت إليه في مصر عبدالناصر عام 1975، ولازالت متزوجة منه، و يحظى بمحبة وتقدير الأسرة كلها...

عن صفحته بالفيس بوك


في الأحد 27 مارس - آذار 2016 11:30:41 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=2396