صالح ورفاقه في الحراك الجنوبي !!.
يحيى الثلايا
يحيى الثلايا

منشور علي عبدالله صالح البارحة تحدث عن قيادات الحراك الجنوبي بصفة "رفاقنا في الحراك الجنوبي".

الليلة دعاهم إلى ما سماه "شدوا حيلكم".

قيادات حوثية منذ يومين عاودت الحديث عن الجنوب بشكل لافت.

ماذا يريد صالح وحلفه السلالي من الجنوب؟

هل هناك أمر يخفيه ويرتبه في الجنوب ؟.

صيغة رفاقه في الحراك وشد الجهود التي ظهر بها صالح توحي وكأنه حليف أو مالك للحراك الجنوبي قادر على استعماله.

الحقيقة أن هذا هو ما يريده صالح وليس ما هو حقيقة في الميدان.

يريد أن يقول أنه لا زال مؤثرا في الجنوب.

لم يتحدث صالح عن الوحدة كعادته لكي يعزز الشكوك.

صالح فقط يخاطب نفسيات خصومه وتحديدا الرئيس هادي ليوهمهم أنه مؤثر في الجنوب ويشغلهم به عن المعركة الحقيقية القائمة في الشمال.

يدرك صالح جيدا أن معركة الحسم في الشمال باتت وشيكة.

ويدرك أكثر أن حديثه عن الجنوب خرافة ودجل.

الحراك والسخط الجنوبي هو نتيجة عهد صالح ومنارساته في الجنوب، ثم يخاطبهم اليوم بصيغة رفاقنا شدوا حيلكم !!.

الجنوب ذهب بعيدا عنك وعن غيرك يا علي صالح.

صالح والحوثي بعد أسابيع من هزيمتهم المدوية في الجنوب يتحولون إلى رفاق وناصحين وموجهين للحراك الجنوبي.

هل تعلم أنهم ما نسوا حربك في حرب 94م وتأتي اليوم تتحدث كناصح فيما لازال اسراهم الذين اختطفتهم في حربك الحالية في سجونك ؟.

هل تراهن إلى هذا الحد على الخصومات والخلافات التي يحملها جتوبيون للرئيس هادي ؟

إسأل نفسك لماذا يمتلك هادي خصومات في الجنوب؟

بكل تأكيد ﻻنه كان رجلا في دولتك ومحسوبا على شرعيتك التي حاربتهم.

لماذا يمتلك الاصلاح خصومات وأعداء في الجنوب يا صالح ؟

ﻻنهم كانوا حلفاءك في حرب 94 التي أوجعت الجنوب.

لماذا يمتلك الإشتراكي خصومات في الجنوب يا صالح ؟

لأنه متهم بتوريط الجنوب في وحدة معك !!.

هل تدرك ذلك، ثم تقدم نفسك أنت وحليفك الحوثي في حرب 2015 كناصح ومستثمر !!.

الأمر لا يخلو من غباء وإفلاس.

الحراك وسخط الجنوب الذي طال كل ما هو شمالي تقريبا هو بسببك ونتيجة حكمك.

الجنوب انتصر ضدك وحليفك الحوثي في اجتياح 2015 خلافا لحربك السابقة.

انتصار الجنوب يستثمره الجنوبيون لمعالجة هزيمتهم السابقة في مواجهتك.

فهل تدرك انكشاف غباءك ؟.

المعركة الموجعة لك وحلفاءك والحاسمة ستكون في الشمال. الجنوب خارج معادلتك.

ومن يخسر كل يوم في الشمال لن يربح الجنوب.


في السبت 09 يناير-كانون الثاني 2016 10:44:35 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=2215