بعدان الشموخ
أحمد عبدالمغني
أحمد عبدالمغني

شامخة بعدان كشموخ جبالها ورجالها، رائعة بعدان كروعة البساط الاخضر الذي يزين جبالها ووديانها.

بعدان هي سيمفونية الشموخ والإباء، وولادة الثوار والأحرار.

هي قطعة من جنان الله في الارض..

حباها الله بجبال مكسوة بالخضرة ، مملوءة بالماء.

ولذا تجد قراها متقاربة، وكثافتها السكانية عالية.

بعدان الشموخ كانت - وستظل - ترفض الظلم من اي جهة كان.

كيف لا وقد ولدت نخبة من الثوار على رأسهم : النقيب نعمان بن راجح والشهيد حسن الدعيس، الذين كانت لهم ادوار وطنية مشهودة في مقارعة الحكم الكهنوتي الامامي الرجعي.

بعدان قدمت في الثورة الشبابية الشعبية في العام 2011م كوكبة من خيرة شبابها ، بلغ عددهم 32 شهيدا، وهي مستمرة في تقديم المزيد من الشهداء في كل معارك الدفاع عن الوطن.

دمتم يا ابناء بعدان كما هي اسماء جبالكم:

فانتم قدوة الناس الى الحق كجبلكم ( المنار )

وانتم في جنان الطبيعة الوارفة كجبلكم ( دلال )

وانتم مخزن الطعام وحصن ضد المعتدي كجبلكم (حصن حب)

فلكم الله يا ابناء بعدان وانتم تنتشرون في ربوع الوطن وكل واحد منكم يعتز بأنه ( بعداني) .


في السبت 22 أغسطس-آب 2015 04:47:41 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1980