حرب البترول العالمية علي الساحة اليمنية
عبدالناصر الصيادي
عبدالناصر الصيادي

ان صح خبر اقامة مناورات عسكرية حوثية علي الحدود اليمنية السعودية فهذه المناورات ليس هدفها تحرير جيزان وعسير ونجران كما يروج لها البعض, وانما تحرير سعر النفط الروسي الايراني الذي تخسر ايران 7 مليار دولار شهريا بسبب حرب أسعار النفط. وتخسر روسيا نحو 140 مليار دولار سنويا لأسباب أهمها انخفاض أسعار البترول الذي وصل سعر البرميل الي 50دولار.

حيث ان الميزانية العامة الإيرانية المبنية على أساس سعر 134 دولارا للبرميل أصبحت تعاني عجزا كبيرا، ايضا كانت روسيا تعول على سعر نفط بحدود 100 دولار للبرميل في ميزانيتها لعام 2015.

وقد ذكرت صحيفة فايننشال تايمز في عددها الأخير إن روسيا هي الدولة الأكثر تضررا من هبوط أسعار النفط، انه تضرر عميق للاقتصاد الروسي سبب انخفاض الروبل لنصف قيمته وما زال يتدهور، وظهرت علامات انهيار وشيك.

وقد كان من المتوقع ان تدفع روسيا وايران الحوثيين لاحداث مشاكل وصراعات علي الحدود اليمنية السعودية من اجل الضغط علي السعودية ودول الخليج لتقليل وخفض رفع إنتاج السعودية من النفط،التي كان أحد العوامل التي ساهمت في خفض أسعار النفط عالميا. و وصلت السعودية الي إنتاج 9.704 ملايين برميل يوميا في سبتمبر/أيلول الماضي، مقابل 9.597 ملايين في أغسطس/آب الماضي. حيث تتهم روسيا وايران السعودية ببيع النفط بأسعار متدنية في التجزئة والمزادات العلنية في الأسواق الآسيوية "مؤشر دبي وعمان". حقيقية، فالسعودية خفضت أسعار النفط الخفيف المصدر إلى السوق الأسيوي خلال 3 شهور متتالية، كما أنها خفضت أسعار النفط الثقيل الذى يتم تصديره إلى أمريكا الشمالية ليصبح أقل من (أرجوس) بنسبة 10%.


في الخميس 12 مارس - آذار 2015 11:30:52 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1867