ناصرية بكل فخر
سارة عبدالله حسن
سارة عبدالله حسن

عندما تحدثت قبل فترة عن التنظيم الناصري شكرني بعض رفاقي هناك، قلت لهم يومها لم انصفكم في حديثي أبداً.. فقط ركزت على نقطة واحدة، هي انه في حين كان يسخر بعض رفاقنا من قلة عدد الناصريين في اليمن .. لكن الأيام علمتنا ان الثائر الناصري بألف و الساخرون اقول لهم ماذا نفعتكم كثرتكم و المواقف الكبيرة لديكم صفراً.

يكفي الناصريون فخراً انهم اول من عقدوا مؤتمرهم و جددوا قيادتهم قبل باقي الأحزاب المعتقة التي لازالت من النظام السابق، يكفي ان الناصريين كانوا حاضرين بصمت في كل فعالية و احتجاج.

كانت الرائعة فاطمة الاغبري صديقتي و زميلتي المثابرة حاضرة في أكثر من مسيرة و اعتصام بعد ان توقف معظم الثوار عن الخروج في مسيرات و اعتصامات لان حكومة المبادرة - الوفاق - كانت من أحزابهم و كل أخطائها مقبولة لديهم.

لم أعلم ان فاطمة ناصرية الا في وقت متأخر ..كانت تخرج بدافع حبها للوطن و ليس لتنفيذ أمر حزبي لممارسة ضغط سياسي كما تفعل بعض الأحزاب ..

هكذا علمتهم مبادئ الناصرية..

و يكفي الناصريون ان تكون لهم قائدة تغيير شابة كفاطمة فهي بمليون ثائر و ناشط و يكفيهم عمر الضبياني بموقعه الاخباري – البديل نت - صوت الحقيقة و المهنية.

و يكفيهم فهد العميري و الشاعر الرائع فخر العزب و فيهم خليل حسان و امين الهلالي و خالد توفيق و خالد الهمداني و عمار الأصبحي و والد الشهيد سليم ..الوالد العظيم قاسم الصبري و الدكتور أحمد القباطي ..و ...و ... كم سنعد و كل فارس فيهم بالف !

الناصريون اليمنيون أثبتوا ان مبادئ حزبهم ليست سطورا عابرة في أبجديات الأرفف و المكاتب بل مبادئ و قيم تتجلى على الأرض .. و أجزم ان روح جمال عبدالناصر تتلمس اخلاصهم له اكثر من الناصريين في اي بلد أخر.

و اولاً و أخيراً

يكفي رفاقي الناصريون اليمنيون ان يكون زعيمهم #عبدالله_نعمان

أحسدكم عليه يا أصدقائي ربي يحفظه و يحميه ذخراً لهذا الوطن

هذا الرجل الذي أعاد ثقتنا في السياسة و الأحزاب بعد ان أساء لها قادة الأحزاب في اليمن بهرولتهم نحو المحاصصة و اقتسام الكعكة.

نقول لهم مجددا

تعلموا حب الوطن من هذا الرجل

و تعلموا منه السياسة

و الف تحية لك استاذ عبدالله نعمان بحجم عظمتك و نقائك و قيمك العليا

كل يوم عن يوم

ايها الناصريون

تراودونني عن تشبثي بان أكون مستقلة

لأكون ناصرية

بكل فخر


في الثلاثاء 10 فبراير-شباط 2015 09:46:59 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1822