باختصار عن حماقة القوة وذكاؤها!
سليمان ناجي آغا
سليمان ناجي آغا

القوة بحد ذاتها لا تشير إلى الحماقة أو إلى الذكاء،وإنما صاحب القوة و وطرق استخدامها والأهداف من استخدامها هو الذي يميز حماقة القوة عن ذكائها.

القوة الحمقاء هي التي تصنع الورطة التاريخية والمأزق التاريخي،إنها قوة لا تفكر في المستقبل،بل ولا تفكر بالإطلاق.

فالقوة الحمقاء التي هي التي أنتجت الورطة التاريخية ،وعوضا عن التفكير من الخروج من هذه الورطة بأقل الخسائر وإعادة الحياة إلى منطقها الطبيعي والتاريخي كتعبير عن ذكاء القوة في لحظة تفكير عقلانية آثرت القوة أن تظل حمقاء دفاعا عن الورطة التاريخية .ودون أن يعرفوا ان كل ورطة تاريخية هي مؤقتة طال الزمان أو قصر.

ألا فاعلموا.

اليمن في ورطه

واول خطوة للخروج منها هي تحديد اسبابها بصراحة. العقلاء هم الذين يخرجون من الورطة باقل الخسائر الممكنة، اما الحكماء، فهم من يتخذون اجراءات احترازية حتى لايقعون في الورطة اصلا. الاحداث دلت على اننا لم نكن حكماء . فلنكن على الاقل عقلاء لنخرج من ورطتنا بأقل الخسائر او على الاقل قبل ان نخسر كل شيئ. لنصارح انفسنا قبل ان يرجمنا الاخرون باخطائنا. وليطرد السلاطين من حاشيتهم كل مدمن على التصفيق والنعيق وتبرير الاخطاء والنفاق وبعدها فان الخطوات التالية سترسم نفسها بنفسها.

تغريدة

المؤدلج: إنسان مفهرس، يحب أن يفهرس الناس، ولا يستريح إلا إذا صنفك. كائن يعيش على قاعدة بيانات، لا على روح.


في الجمعة 12 ديسمبر-كانون الأول 2014 11:54:15 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1749