تجاعيد أمسيةٍ لا ترى الله..
صدام الزيدي
صدام الزيدي

لا شيئ يستجد بموازاة الزحف الباهض لألوية الظلام عدا "الصداع"!

***

الصداع والعُتمة والنوايا الدفينة ومزادات الخيبة المتضاعفة وحشد من الدائخين و"حمار جحا الألفيني" وشطحات المتعثرين في أعماقهم وتحليلات البدو الرُّحّل المغمّسة أناملهم بمداد الفاقة وإنعكاسة العبيد الذين قذفتهم موجة عبرت فيافي التلوين بالأصفر المريض ومنشورات أول الخريف المتمنطق شتوية الدجال وعوائية ما وراء الفكاهة وسديمات الترياق الهوسي الآفل حد التصدي كضياعاتٍ في اللامنطق واندلاقيةٍ تنجزها توترات المنزوين في نهاراتهم المعبوءة بخياناتٍ لا حصر لآفلها..

وما لا تنجزه مواويل النسيان حين التنهد واغترابة الضلوع المثقوبة بأصداف الحنين الغامض لتكنولوجيا الوتر الاجتثاثي الذي لا يبقي على ترنيمةٍ للتضوع وسراديب الحزن الآتية قوافلاً من فجيعةٍ موئلها اللاغياهب و"بوستٍ " مترنحٍ لا يمضي إلى نهايةٍ يستفيق إليها عدا معتنقيةٍ جثمت قبالتها المدلفيات الطاعنة في غيبوبة الأشلاء المتناثرة في الدرب الموحل دردشةً أوتمائم ها يعزفها الألق الليلي أو لا تلمح في العرصات المغدورة طلعاً من نزقية هذا المشوار المعتم في أُبّهةٍ من "مسبار" الآن.. والنابه مغلول "الأصفاد" تماماً وهذا المأتم الكوني _النبيذ المُرّ- منفلت الزوايا!

__________

*متارس منجنيق، ساعة أضفت ليلاً منبوذاً إلى ال "31" من أكتوبر 2014


في السبت 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 12:24:14 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1720