ما يكتبه الغيم!
صدام الزيدي
صدام الزيدي

الغاااااائم من أغسطس 2014

 -بعد العاشرة من أمسية ثلاثاء مترنح..

لم يعد في المدار الارتباكي ثمة من فسحةٍ للتداعي الابتهاجي، كما وتحكم قبائل الخطف قبضتها على توثبات الغفير المحتشد في صباحيةٍ للكآبة!

هي الليلة اللحظة المنفى

هو الموئل الكارثي لانتحابات انعتاقة الأفق الموشى بالضباب الحزين..

هي اللحظة المستميتة وأمسيةٍ تتضاعف أناتها في الجحيم المكدس بين المتارس خلف اليباب.

هي اللعنة المستفيضة في القبح، لمعة من صهيل الأبابيل أو ورطةٍ في احتجاب الأهازيج، لمّا تباغتها طلعةً للفجاء المعبأ بالأحجيات التعيسة من ملمحٍ للأفول، ومن شرفةٍ لاغتراب الثكنة الملقاة من غدرةٍ للتباب!.

هو المطر المتثاقل يمضي إلى حتفه، في سدود "الذخيرة" والبلاد تغني مارقات البذاخة واشتداد المدائن واحتراق المداد ومخزونها الفلسفي المتجهم ودعمامة "الفلطح" المتناقض كالحرب..

هو الشجن المتدفق من رابضٍ للتماهي الغريب عدا ليلةٍ للتباري وإكليشةٍ من رعاف الوتر المتمزق وفي هدنةٍ للملاذ الخبيئ المتربص بالأمريكتين ودوح النباهة في المحق وتغريدةٍ للنواح المكتنز الوهلة، قريباً من كوابيس خطته، بعيداً من الرب.

هي الشمعدانات مطفأة وتضيئ ملاجئها في سراب التطلع يوم التموه، وتسفحنا الآتيات من الليلة النيئة بعد اقتراف التعافي وتلويحةٍ ل....... العذابات تروض للناتئين متاهاتهم تدندن للغاضبين مآلاتهم في الفجيعة واندياحات موالها في الدرب!

*تلويحتان:

(1)

حين تذهب بك ليلةٌ من الأرق الطويل لتقرر الحدّ من التشرد

باعتماد "مبتكرية" إصغاءٍ لما يدور في اللامكان من اعتمالات هذا الصخب اللامتقطع، أو تتبع تأملية متأنية ومتعمقة حد نسيانك، لتبلغ من الارتحال المتوجل ما يبلغه "صوفيٌّ" بعد (90) ليلةٍ من الابتعاد عن كل شيئ والاغتراب عن قول كلمة واحدة في حضور العتمة والاندثار!

(2)

 

حين تدوّي أصقاعك كما برقٌ توزّع أشلاءً في أفقيةٍ لفراغ اللانهاية من حدود الكون والماوراء، على وقع شظايا تلمع عائدةً من استغراقةٍ لا محدودةٍ في جدلية المرئي، لمّا تنسرب إلى الأدغال القصيّة حكايات وتسابيح وأغنيات الهوسية الغامضة لعوالم الأنا في مهجعها عند اللامرئي!


في الأربعاء 20 أغسطس-آب 2014 01:29:35 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1654