لم نردها باهظة..انحرفت زائفة
آدم الحسامي
آدم الحسامي

الجمرةُ الجنينيّةُ  التي اقتبسناها

من كانونِ هدنتها..تدثّرت ْ مرةً أخرى

برمادٍ آخر؛ مُعلِّلةً:

كي أسلسلَ الليالي البيضاء

والحنين

دون عريٍ ثائرٍ تدَّعيه الشعلةُ الباهظة

***

التفاهمُ الذي بلغَ حدَّ الإصغاءِ الـ

ـمتراشق

أثّثتهُ تهاويلُ الظلام

بينما الطاولة_

المتباهية بأصابعها الممتدة من..لا أدري!_

تدركُ الفارقَ الذي تلاشى في خضمِّ غفلتنا

بين تلك الأصابع وأصوات الهوام!

***

كم قلتُ لكِ لِمَ لا نبحثُ

كلّاً منا عن الجمرةِ التي غادرتْ جُنوبنا ذاتَ

عرْمٍ نستغربُ إلى الآن جلَّ مياههِ الوافدة؟!

بدلاً من نصبِ الشمّاعةِ الصدئة للقرن العشرين:

الجمرة المتجلطة على اليسار VS الشعلة التنكرية لليمين!

بل لِمَ لا أبحثُ أنا أولاً قبل أن ندرك أنَّ

الجمرةَ المتجلطة..، الشعلةَ التنكرية

ليستا السبب الوحيديتين

لكل هذا الظلام.


في السبت 19 يوليو-تموز 2014 02:53:06 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1629