أمسيات الله..تسابيح رجاءات الإنسان..
صدام الزيدي
صدام الزيدي

* قبل تلويحةٍ للروح، كان يمضي النهار بؤوساً والمتاهات متخمة بالسديم الفجائي.. كم أفزعتها التباريح من غمةٍ، والخطايا-أدران ليلٍ ملقاة في وابلٍ من عذابٍ وترحالةٍ من شرود!

 *هي المنارات المخبأة في جبال الحطام الوجلي لآكام النفس وذهولها، أطلت، لتوها، كيما نتشبث بسماوات الرجاء، ومجدداً، نلوذ بمساحاتٍ بيضاء متشاسعة من فضاء اللانهاية، بين يدي رب العرش العظيم..

*الكهرباء عجوز عاندتنا عصاها التي من نارٍ وبارودٍ ألفينيٍ وغد.. وجفافٍ استطال في عمق ما عهدناه حاويةً تزورها أعطيات مؤسسةٍ للمياة عطشى هي الأخرى لفرط ما نكلت بالغلابة عنوةً أو لهجسٍ من سياسة أهل الجحيم، وفي الحالتين متاحات ضوءٍ يغذي وريد هاوية التعثر، في فسحةٍ للجنون المقسط للنااااعسين!

*اللهم بلغنا في أماسيه وصباحاته وروحانية كل جزء من الثانية الألف، طاعتك وحدك يا عظيم المحايا، إليك أكف الذاهلين ضارعة، والقلوب تولي..


في الخميس 17 يوليو-تموز 2014 05:56:33 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1627