خنساء الناصريين..
عدنان صويلح
عدنان صويلح

امضت حياتها كباقي ابناء اليمن تتنقل بين ضفاف الزمن، خوف، حرمان ، معيشة قاسية..

من بيت اسس على النضال ومنذ ان فتحت اعينها على الدنيا

وهي لا ترى او تسمع الا صراعات النظام البغيض مع رجال يعدون بالاصابع في تلك الفترة كونهم كانوا يظاهرون بنقدهم ورفضهم للواقع المعاش.

وكباقي البنات من قريناتها ذهبت الى المدرسه لتتنقل بين صفوفها وتتدرج رغم الظروف حتى وصلت الى التخرج من الجامعه

للكلية هو لإنهاء رأت انه قد يأتي يوم تقال فيه الحقيقة وتخرج الكلمة الحرة عبر وسائل تستطيع ايصاله للعامة اجمع..

بدأت بالعمل ضمن احد مؤسسات الدوله منذ ان كانت في الاعداديه لايمانها بان نهوضها يجب ان يبدأ بأكتافها هي ورفاقها؟

اعتماد على الذات لبنت تجاوزت حدود القوة والشجاعة والتحدي لنفسها وذاتها ولعزة نفس زرعت فيها.

كيف لا وهي ابنة المناضل عبده قاسم عون القدسي..

انها احلام عون..

 تلك المعجزة التي لم تضع لطموحاتها حدود ولا لايمانها ما ينقضه او يزعزعه.. احلام عون تلك الباسلة المكافحة يقول عنها احد الاصدقاء انها خنساء الناصريين، وعنده الحق فيما يقول.

سألت عنها احد الاصدقاء ايضا كيف ترى اداء احلام عون في عملها كأمينة سر لامانه العاصمة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري.. فأجابني بكلمتين ( مخلصه تعمل بصمت ) ليبرهن لي عظمة تلك الخنساء التي لم تعشق الظهور او تسعى لمنصب، لكن المناصب اتتها ساعية وكأنها تعرف من الربان المتقن والمخلص.

انتخبت قائد لفرع المرأة بالتنظيم

ثم أمين سر لفرع امانة العاصمة

عضو باللجنة المركزية للتنظيم

نقيب لموظفين الهيئة اليمنية للاستثمار

ثقة ما بعدها ثقة لإنسانه تتحمل مسؤولياتها دون كلل او ملل او تذمر..

احلام عون واحده من فلتات الزمن الذي لا يعرف غير البهرج والتلميع والنفاق، اثبتت وجودها باخلاصها بمثابرتها بعزة نفسها وبقوة صبرها بايمانها بعدالة قضيتها.

 الزمن الذي لا يعرف غير البهرج والتلميع والنفاق ، اثبتت وجودها باخلاصها وبمثابرتها وعزة نفسها وايمانها بعدالة قضيتها.

احلام عون مثل يحتذى به ونموذج يقتدى بأفعاله،

لا نملك الا ان ندعي لها باستمرار التفوق وبالتوفيق. ولتعلم هي اننا لا زلنا ننتظر منها الكثير وان مشوارها لا يزال طويلا..

ليعينك الله ايتها المناضلة.


في الخميس 03 يوليو-تموز 2014 05:30:50 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1617