وداعاً أستاذنا علوان
صدام الزيدي
صدام الزيدي

حزينٌ أنا ومقهور ومفجوع ومنتحب لرحيلك يا أستاذنا عبدالله علوان الأديب والناقد العزيز الأصيل الشامخ، بهذه الطريقة التي أوجعتنا وأصابتنا فوق حزننا أحزان أهل الدنيا، جميعهم.

بصمت قاهر، غادر جثمان الراحل عبدالله علوان صنعاء صباح اليوم على سيارة إسعاف تابعة لهيئة مستشفى الثورة بصنعاء متوجهاً إلى مثواه الأخير بالتربة بمحافظة تعز، حيث سيرقد بسلام وبرجل واحدة، بعد بتر إحدى رجليه بسبب مرض قاهر عضال أطاح به.

العزيز أستاذ المبدعين محمد القعود كان صباح اليوم في ذروة التفاعل، اتصل بسدنة الثقافة بدءاً بالوزير في الثقافة عبدالله منذوق ونائب الوزير هدى أبلان الشاعرة وأمينة اتحاد الأدباء والكتاب وآخرين غير أن هؤلاء واصلوا تنكرهم لقامة كبيرة بحجم عبدالله علوان الذي كتب عن 50 شاعراً من جيل اليوم وقدم خدمات وساند وآزر أمثالهم من أترابه أبناء جيله من الأدباء وآواهم في بيته ودعمهم مادياً ومعنوياً

مؤسف أن لا يشاطر أبناءه دخلاء الثقافة الكبار.

غادر جثمانه صنعاء بصمت ووجع شديدين بينما بقينا نحن، يتصدرنا الكبير الإنسان محمد القعود،وأنا وعلوان الجيلاني وعبدالرحمن مراد و بسام شمس الدين و إبراهيم طلحة وحامد القعود وأدباء كثر نواسي بعضاً بالدمع والحزن والوجع والقهر الذي يطاردنا

تتغشاك الرحمة يا عبدالله علوان

إنا ما نزال نبكي مثواك هنا الآن على رصيف التحرير بصنعاء تحت نافذة مكتب الوزير مبااااشرة.

عزاؤنا لأهلك ولنا وإنا لله وإنا إليه راجعوووون


في الإثنين 24 مارس - آذار 2014 11:35:58 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://www.alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=1510